أعاذلتي ألا لا تعذليني
السموأل
(65) مشاهدة
اقرأ «أعاذلتي ألا لا تعذليني» من نظم السموأل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعاذلتي ألا لا تعذليني»
أَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِليني
فَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُ
دَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوى
وَلا تَغوَي زَعَمتِ كَما غَوَيتُ
أَعاذِلَ قَد أَطَلتِ اللَومَ حَتّى
لَوَ أَنّي مُنتَهٍ لَقَدِ اِنتَهَيتُ
وَصَفراءِ المَعاصِمِ قَد دَعَتني
إِلى وَصلٍ فَقُلتُ لَها أَبَيتُ
وَزِقٍّ قَد جَرَرتُ إِلى النَدامى
وَزِقٍّ قَد شَرِبتُ وَقَد سَقَيتُ
وَحَتّى لَو يَكونُ فَتى أُناسٍ
بَكى مِن عَذلِ عاذِلَةٍ بَكيتُ
أَلا يا بَيتُ بِالعَلياءِ بَيتُ
وَلَولا حُبُّ أَهلِكَ ما أَتَيتُ
أَلا يا بَيتُ أَهلُكَ أَوعَدوني
كَأَنّي كُلَّ ذَنبِهِمِ جَنَيتُ
إِذا ما فاتَني لَحمٌ غَريضٌ
ضَرَبتُ ذِراعَ بَكري فَاِشتَوَيتُ
فَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُ
دَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوى
وَلا تَغوَي زَعَمتِ كَما غَوَيتُ
أَعاذِلَ قَد أَطَلتِ اللَومَ حَتّى
لَوَ أَنّي مُنتَهٍ لَقَدِ اِنتَهَيتُ
وَصَفراءِ المَعاصِمِ قَد دَعَتني
إِلى وَصلٍ فَقُلتُ لَها أَبَيتُ
وَزِقٍّ قَد جَرَرتُ إِلى النَدامى
وَزِقٍّ قَد شَرِبتُ وَقَد سَقَيتُ
وَحَتّى لَو يَكونُ فَتى أُناسٍ
بَكى مِن عَذلِ عاذِلَةٍ بَكيتُ
أَلا يا بَيتُ بِالعَلياءِ بَيتُ
وَلَولا حُبُّ أَهلِكَ ما أَتَيتُ
أَلا يا بَيتُ أَهلُكَ أَوعَدوني
كَأَنّي كُلَّ ذَنبِهِمِ جَنَيتُ
إِذا ما فاتَني لَحمٌ غَريضٌ
ضَرَبتُ ذِراعَ بَكري فَاِشتَوَيتُ
قراءة في كلمات الأغنية
قصّة السموأل من أعنف ما في التراث العربي، ومن أكثره دلالة على منظومة القيم الجاهلية. فالأمانة عندهم ليست فضيلة من فضائل كثيرة يُوازن بينها، بل التزام مطلق لا يُنقض بأيّ ثمن — حتى ثمن الابن. ومن هنا يظهر أن ما نسمّيه اليوم «الشرف» كان في ذلك المجتمع البديل الوظيفي عن القانون والدولة: لا سلطة تحمي العقود، فكان الوفاء المطلق هو ما يجعل التعامل ممكناً أصلاً، ومن نقضه مرّة سقط من الحساب كلّه. ويُضاف إلى هذا أنه شاهد على تعدّد الجزيرة قبل الإسلام: رجل يهودي من تيماء يصير أعلى مثل عربي في الوفاء، تُروى قصّته في كتب المسلمين على وجه الإعظام لا التحفّظ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أعاذلتيألا لاتعذليني»أداهاالسموأل.السَّمَوْأَلبنعادِيا (توفّي نحو 560م)،شاعرعربي يهودي منأهلتَيماء،صاحبحصنالأبلقصار مثلاً فيالوفاءحتى قيل «أوفى منالسموأل»، لأنهأسلمابنه للقتل ولم يخنأمانة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حصن الأبلق بتيماء من معالم شمال الجزيرة القديمة، وقد ذُكر في الشعر والأخبار. و«أوفى من السموأل» من أقدم الأمثال العربية التي بقيت مستعملة إلى اليوم دون تغيير.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السموأل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
500
سنة الوفاة:
560
السموأل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالسموأل: أعاذلتي ألا لا تعذليني، إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه، نطفة ما منيت يوم منيت، بالأبلق الفرد بيتي به، رأيت اليتامى لا يسد فقورهم، إني إذا ما المرء بين شكه، عفا من آل فاطمة الخبيت، اسلم سلمت ولا سليم على البلى، إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه، ولسنا بأول من فاته، إن امرأً أمن الحوادث جاهل، لم يقض من حاجة الصبا أربا، أصبحت أفني عاديا وبقيت، إن كان ما بلغت عني فلامني، ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي.
أعمال أخرى لـ السموأل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.