عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«عاد المتيم في غرامك داؤه» — عبد الغفار الأخرس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عاد المتيم في غرامك داؤه»
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْ
جمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه
حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامه
وكفاه ما فعلت به برحاؤُه
بالله أيَّتها الحمائم غرِّدي
ولطالما أشجى المشوقَ غناؤُه
نوحي تجاوبك الجوانح أنَّةً
وتظلُّ تندبُ خاطري ورقاؤُه
هيهات ما صدق الغرام على امرئٍ
حتَّى تذوب من الجوى أحشاؤُه
إن كانَ يبكي الصبّ لا من لوعة
أخذت بمهجته فممَّ بكاؤه
بترقرق العبرات وهي مذالة
سرٌّ يضرّ بحاله إفشاؤه
يا قلب كيف علقت في أشراكهم
أو ما نهاك عن الهوى نصحاؤه
لا تذهبنَّ بك المذاهب غرّة
آرام ذيَّاك الحمى وظباؤه
وبمهجتي من لحظ أحور فاتنٍ
مرض يعزُّ على الطبيب شفاؤه
هل يهتدي هذا الطبيب لعلَّتي
إنَّ الغرامَ كثيرة أدواؤه
واللَّيل يعلم ما أَجَنَّ ضميره
من لوعتي وتضمَّنَتْ أرجاؤه
ما زلت أكتحل السواد بهجركم
أرقاً ويطرف ناظري أقْذاؤه
حتَّى يشقّ الصّبح أردية الدجى
وتحيل صبغة ليله ظلماؤه
زعم العذول بأنَّ همّي همّه
ومن البليَّة همّهُ وعناؤه
يدعوه الفؤاد إلى السلوّ ودونه
للشوق داع لا يردُّ دعاؤه
لا يطمئنَّ بيَ الملام فما له
منِّي سوى ما خابَ فيه رجاؤه
حكمَ الغرام على ذويه بما قضى
ومضى عليهم حكمه وقضاؤه
يا رحمة للمغرمين وإنْ تكنْ
قتلى هواك فإنَّهم شهداؤه
ما كانَ داء الحبّ إلاَّ نظرةً
هي في الصّبابة داؤه ودواؤه
في الحيِّ بعد الظاعنين لما به
مَيْتٌ بكته لرحمة أحياؤه
أحبابه النائين عنه أأنتم
أحبابه الأدنون أو أعداؤه
حفظ الوداد فما لكم ضيَّعتموا
ووفى بعهدكم فدامَ وفاؤه
وجزيتموه على الوفاء قطيعةً
أكذا من الإِنصاف كانَ جزاؤه
ما شرع دين الحبّ شرعة هاجر
صدق الخلوص لودّه شحناؤه
خاصمت أيَّامي بكم فرغمتها
والحرُّ أوغادُ الورى خصماؤه
سفهاً لرأي الدهر يحسب أنَّني
ممَّن يُراع إذا دهتْ دهياؤه
ألقى قطوب خطوبة متبسِّماً
وسواي يرهب في الخطوب لقاؤه
إنِّي ليعجبني ترفُّعُ همَّتي
ويروق وجهي صونه وحياؤه
لا تعجبنَّ من الزمان وأهلِهِ
هذا الزمان وهذه أبناؤه
ليس المهذَّب من تطيش بلبِّه
نعماؤه يوماً ولا بأساؤه
تمضي حوادثه فلا ضرَّاؤه
تبقى على أحدٍ ولا سرَّاؤه
لا بدَّ من يومٍ يُسَرُّ به الفتى
وتزول عن ذي غمَّة غمَّاؤه
ولربَّما صدئ الحسام وناله
قين فعاد مضاؤه وجلاؤه
أوَ ما تراني كيف كنت وكانَ لي
من كانَ أفخر حليتي نعماؤه
عبد الغنيّ أبو جميل وابنه
وكذا بنوه وهكذا آباؤه
نسبٌ أضاءَ به الوجود وأشرقتْ
في مشمخر علائِه أضواؤه
جعل الإِله لنا نصيباً وافراً
من اسمه فتقدَّستْ أسماؤه
هذا القريب من العُفاة عطاؤه
هذا الرحيب بمن ألمَّ فِناؤه
ضربت على قلَل الفخار قِبابه
وبدا لمشتطِّ الدِّيار سناؤه
إن كانَ يُعرَف نائلٌ فنواله
أو كانَ يُعْلَمُ باذخ فعلاؤه
شيخٌ إذا الملهوف أمَّ بحاجةٍ
في بابه نشطتْ لها أعضاؤه
يفدي النزيل بما له وبنفسه
نفسي ونفس العالمين فداؤه
مُتَنَمِّرٌ إن سيم ضيماً أدميت
منه البراثن واستشاط إباؤه
فيه من الضرغام شدَّة بطشه
ومن المهنَّد بأسه ومضاؤه
رُفعت له فوقَ الكواكب عِمَّةٌ
وأحاطَ بالبحر المحيط رداؤه
حدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغ
ما تستحقّ لها به آلاؤه
بهر العقول جميله وجمالُه
وجلاله وكماله وبهاؤه
هذي معاليه فما نظراؤه
غير النجوم عُلًى ولا أكفاؤه
تالله لم تظفر يداه بثروةٍ
إلاَّ ليفتك جوده وسخاؤه
راحتْ ذوو الحاجات يقتسمونها
فكأَنَّهم في ماله شركاؤه
وجدانه فقد الثراء لنفسه
ولغيره أبداً يكون ثراؤه
يمسي ويصبح بالجميل ولم يزلْ
يثني عليه صبحه ومساؤه
لله منبلج السَّنا عن غُرَّةٍ
لا الصُّبح منبلجاً ولا أضواؤه
لو تنزل الآيات في أيَّامه
أثنى عليه الله جلَّ ثناؤه
لا بدَّل الله الزمانَ بغيرِه
حتَّى تُبدَّلُ أرضُه وسماؤه
ما في الزمان وأهلِهِ مثلٌ له
إذ لم تكن كرماءه لؤماؤه
وَقْفٌ على الصنع الجميل جنابه
فكأَنَّما هو لو نظرت غذاؤه
وطعامه وشرابُه وسماعه
ومرامه ورجاؤه وصفاؤه
ولربَّما لمعت بوارق غيثه
فانهلَّ عارضه وأُهرِقَ ماؤه
ولقد تجود بكلِّ نَوْءٍ مُزْنُهُ
جود السَّحاب تتابعتْ أنواؤه
إنِّي أؤمل أن أكون بفضله
ممَّن يؤمَّل فضله وعطاؤه
بيتُ المروءة والأُبوَّة والندى
ومحلَّه ومكانه ووعاؤه
سبحان من خلق المكارم كلَّها
في ذلك البيت الرفيع بناؤه
أصبحت روض الحزن من سقيا الحيا
راقتْ محاسنه وراقَ هواؤه
يسري إليه نسيم أرواح الصبا
فتضوع في نفحاتها أرجاؤه
يمري عليها الربّ كلّ عشيَّة
وتجودها من صيّب أنداؤه
عهد الربيع بفصله وبفضله
أبداً يمرُّ خريفه وشتاؤه
ما زالَ يوليني الجميل تكرُّماً
مولًى عليَّ من الفروض ولاؤه
وكأَنَّما اصطبح المدامة شاعر
بمديحه فقريضه صهباؤه
فالله يبقي المكرمات وها هما
متلازمان بقاؤها وبقاؤه
أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْ
جمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه
حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامه
وكفاه ما فعلت به برحاؤُه
بالله أيَّتها الحمائم غرِّدي
ولطالما أشجى المشوقَ غناؤُه
نوحي تجاوبك الجوانح أنَّةً
وتظلُّ تندبُ خاطري ورقاؤُه
هيهات ما صدق الغرام على امرئٍ
حتَّى تذوب من الجوى أحشاؤُه
إن كانَ يبكي الصبّ لا من لوعة
أخذت بمهجته فممَّ بكاؤه
بترقرق العبرات وهي مذالة
سرٌّ يضرّ بحاله إفشاؤه
يا قلب كيف علقت في أشراكهم
أو ما نهاك عن الهوى نصحاؤه
لا تذهبنَّ بك المذاهب غرّة
آرام ذيَّاك الحمى وظباؤه
وبمهجتي من لحظ أحور فاتنٍ
مرض يعزُّ على الطبيب شفاؤه
هل يهتدي هذا الطبيب لعلَّتي
إنَّ الغرامَ كثيرة أدواؤه
واللَّيل يعلم ما أَجَنَّ ضميره
من لوعتي وتضمَّنَتْ أرجاؤه
ما زلت أكتحل السواد بهجركم
أرقاً ويطرف ناظري أقْذاؤه
حتَّى يشقّ الصّبح أردية الدجى
وتحيل صبغة ليله ظلماؤه
زعم العذول بأنَّ همّي همّه
ومن البليَّة همّهُ وعناؤه
يدعوه الفؤاد إلى السلوّ ودونه
للشوق داع لا يردُّ دعاؤه
لا يطمئنَّ بيَ الملام فما له
منِّي سوى ما خابَ فيه رجاؤه
حكمَ الغرام على ذويه بما قضى
ومضى عليهم حكمه وقضاؤه
يا رحمة للمغرمين وإنْ تكنْ
قتلى هواك فإنَّهم شهداؤه
ما كانَ داء الحبّ إلاَّ نظرةً
هي في الصّبابة داؤه ودواؤه
في الحيِّ بعد الظاعنين لما به
مَيْتٌ بكته لرحمة أحياؤه
أحبابه النائين عنه أأنتم
أحبابه الأدنون أو أعداؤه
حفظ الوداد فما لكم ضيَّعتموا
ووفى بعهدكم فدامَ وفاؤه
وجزيتموه على الوفاء قطيعةً
أكذا من الإِنصاف كانَ جزاؤه
ما شرع دين الحبّ شرعة هاجر
صدق الخلوص لودّه شحناؤه
خاصمت أيَّامي بكم فرغمتها
والحرُّ أوغادُ الورى خصماؤه
سفهاً لرأي الدهر يحسب أنَّني
ممَّن يُراع إذا دهتْ دهياؤه
ألقى قطوب خطوبة متبسِّماً
وسواي يرهب في الخطوب لقاؤه
إنِّي ليعجبني ترفُّعُ همَّتي
ويروق وجهي صونه وحياؤه
لا تعجبنَّ من الزمان وأهلِهِ
هذا الزمان وهذه أبناؤه
ليس المهذَّب من تطيش بلبِّه
نعماؤه يوماً ولا بأساؤه
تمضي حوادثه فلا ضرَّاؤه
تبقى على أحدٍ ولا سرَّاؤه
لا بدَّ من يومٍ يُسَرُّ به الفتى
وتزول عن ذي غمَّة غمَّاؤه
ولربَّما صدئ الحسام وناله
قين فعاد مضاؤه وجلاؤه
أوَ ما تراني كيف كنت وكانَ لي
من كانَ أفخر حليتي نعماؤه
عبد الغنيّ أبو جميل وابنه
وكذا بنوه وهكذا آباؤه
نسبٌ أضاءَ به الوجود وأشرقتْ
في مشمخر علائِه أضواؤه
جعل الإِله لنا نصيباً وافراً
من اسمه فتقدَّستْ أسماؤه
هذا القريب من العُفاة عطاؤه
هذا الرحيب بمن ألمَّ فِناؤه
ضربت على قلَل الفخار قِبابه
وبدا لمشتطِّ الدِّيار سناؤه
إن كانَ يُعرَف نائلٌ فنواله
أو كانَ يُعْلَمُ باذخ فعلاؤه
شيخٌ إذا الملهوف أمَّ بحاجةٍ
في بابه نشطتْ لها أعضاؤه
يفدي النزيل بما له وبنفسه
نفسي ونفس العالمين فداؤه
مُتَنَمِّرٌ إن سيم ضيماً أدميت
منه البراثن واستشاط إباؤه
فيه من الضرغام شدَّة بطشه
ومن المهنَّد بأسه ومضاؤه
رُفعت له فوقَ الكواكب عِمَّةٌ
وأحاطَ بالبحر المحيط رداؤه
حدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغ
ما تستحقّ لها به آلاؤه
بهر العقول جميله وجمالُه
وجلاله وكماله وبهاؤه
هذي معاليه فما نظراؤه
غير النجوم عُلًى ولا أكفاؤه
تالله لم تظفر يداه بثروةٍ
إلاَّ ليفتك جوده وسخاؤه
راحتْ ذوو الحاجات يقتسمونها
فكأَنَّهم في ماله شركاؤه
وجدانه فقد الثراء لنفسه
ولغيره أبداً يكون ثراؤه
يمسي ويصبح بالجميل ولم يزلْ
يثني عليه صبحه ومساؤه
لله منبلج السَّنا عن غُرَّةٍ
لا الصُّبح منبلجاً ولا أضواؤه
لو تنزل الآيات في أيَّامه
أثنى عليه الله جلَّ ثناؤه
لا بدَّل الله الزمانَ بغيرِه
حتَّى تُبدَّلُ أرضُه وسماؤه
ما في الزمان وأهلِهِ مثلٌ له
إذ لم تكن كرماءه لؤماؤه
وَقْفٌ على الصنع الجميل جنابه
فكأَنَّما هو لو نظرت غذاؤه
وطعامه وشرابُه وسماعه
ومرامه ورجاؤه وصفاؤه
ولربَّما لمعت بوارق غيثه
فانهلَّ عارضه وأُهرِقَ ماؤه
ولقد تجود بكلِّ نَوْءٍ مُزْنُهُ
جود السَّحاب تتابعتْ أنواؤه
إنِّي أؤمل أن أكون بفضله
ممَّن يؤمَّل فضله وعطاؤه
بيتُ المروءة والأُبوَّة والندى
ومحلَّه ومكانه ووعاؤه
سبحان من خلق المكارم كلَّها
في ذلك البيت الرفيع بناؤه
أصبحت روض الحزن من سقيا الحيا
راقتْ محاسنه وراقَ هواؤه
يسري إليه نسيم أرواح الصبا
فتضوع في نفحاتها أرجاؤه
يمري عليها الربّ كلّ عشيَّة
وتجودها من صيّب أنداؤه
عهد الربيع بفصله وبفضله
أبداً يمرُّ خريفه وشتاؤه
ما زالَ يوليني الجميل تكرُّماً
مولًى عليَّ من الفروض ولاؤه
وكأَنَّما اصطبح المدامة شاعر
بمديحه فقريضه صهباؤه
فالله يبقي المكرمات وها هما
متلازمان بقاؤها وبقاؤه
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.