اُعف عني
مَحمد اسموني
(68) مشاهدة
نص «اُعف عني» — مَحمد اسموني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اُعف عني»
اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي
بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي
ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً
دافـقاً، يـجـري، يغـنّي
عَلَّـني أروي قصـيدي
حين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي
أيْ شريكي في الهوى رفْـ
ـقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني
ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍ
ساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني
إننـي مجـنـونُ ليـلى
عن هُيـامـي، لا تَلُمْـني!
هـذه روحي ، فخـذها
في شغاف القلب، دعـني
واسقنـي من فيض حب
يحـتويـني، ثم زدنــي
خلّنـي دَهـراً أسـيراً
عن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي
إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـي
لا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني
من سمـاء الوجـد أرنـو
ياحبيـبي، اُدْنُ مــني
لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّي
فـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني
مـا مضى من زهر عمري
راح مِـنّـي، دون إِذْنِ
لم يـعدْ لي من مـلاذٍ
هل تـراني، خـاب ظـني؟
فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدي
نحو قاضي الودِّ سُـقـني
ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍ
وبـنور الـحق، مُــرْني
ويْحَ نفسي، من عـزيزٍ
لا يـراعي، دمـع عيـني
لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤادي
سـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي!
هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْـ
ـني بلـطفٍ، وامتـحنّي
وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّ
من جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي
هـل تعـاني أنت مـثلي
مـا أعـاني، لم تجـبـني!
ذَرْ سُـموماً في حـديثٍ
مـن حسـودٍ لا يَـذَرْني
وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍ
من سـخيفٍ لم يـدعـني
لا تُهِنّـي عند خـصمٍ
إنـما صُـنّي، تـجـدني
حافظاً للعـهدِ، شـهمًا
مخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني.
إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداً
اِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي
فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاً
في كـلامي، امـتحـنّي
سوف ترضى عن جموحي
لا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي
تُبْ، لقد أسـكرتني من
كـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ
غبتَ عـني، ثم هـاقد
جئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني
فمتى يرتـاح قلـبي
أنـت لي مـفتاح حِـصْني
بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي
ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً
دافـقاً، يـجـري، يغـنّي
عَلَّـني أروي قصـيدي
حين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي
أيْ شريكي في الهوى رفْـ
ـقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني
ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍ
ساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني
إننـي مجـنـونُ ليـلى
عن هُيـامـي، لا تَلُمْـني!
هـذه روحي ، فخـذها
في شغاف القلب، دعـني
واسقنـي من فيض حب
يحـتويـني، ثم زدنــي
خلّنـي دَهـراً أسـيراً
عن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي
إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـي
لا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني
من سمـاء الوجـد أرنـو
ياحبيـبي، اُدْنُ مــني
لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّي
فـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني
مـا مضى من زهر عمري
راح مِـنّـي، دون إِذْنِ
لم يـعدْ لي من مـلاذٍ
هل تـراني، خـاب ظـني؟
فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدي
نحو قاضي الودِّ سُـقـني
ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍ
وبـنور الـحق، مُــرْني
ويْحَ نفسي، من عـزيزٍ
لا يـراعي، دمـع عيـني
لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤادي
سـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي!
هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْـ
ـني بلـطفٍ، وامتـحنّي
وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّ
من جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي
هـل تعـاني أنت مـثلي
مـا أعـاني، لم تجـبـني!
ذَرْ سُـموماً في حـديثٍ
مـن حسـودٍ لا يَـذَرْني
وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍ
من سـخيفٍ لم يـدعـني
لا تُهِنّـي عند خـصمٍ
إنـما صُـنّي، تـجـدني
حافظاً للعـهدِ، شـهمًا
مخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني.
إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداً
اِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي
فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاً
في كـلامي، امـتحـنّي
سوف ترضى عن جموحي
لا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي
تُبْ، لقد أسـكرتني من
كـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ
غبتَ عـني، ثم هـاقد
جئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني
فمتى يرتـاح قلـبي
أنـت لي مـفتاح حِـصْني
قراءة في كلمات الأغنية
مَحمد اسموني يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
مَحمد اسموني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن مَحمد اسموني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مَحمد اسموني
تعرف على المزيد →مَحمد اسموني فنان متميز في الأغنية العربية، ترك بصمة واضحة من خلال أعماله التي تتنوع بين العاطفية والوطنية والاجتماعية، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية. يتميز بأداء صوتي قادر على نقل مشاعر الكلمة بصدق، مما جعله من الفنانين الذين يحظون بمتابعة جماهيرية عبر الأجيال. على مدار مسيرته، حرص على اختيار نصوص تلامس واقع المستمع، وتعكس تجارب إنسانية مشتركة بأسلوب فني رصين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 27 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ مَحمد اسموني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.