عاف سمعي ذكر المحل العافي
ابن قلاقس
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «عاف سمعي ذكر المحل العافي» — ابن قلاقس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عاف سمعي ذكر المحل العافي»
عافَ سمعي ذكرَ المحلِّ العافي
واصطفاءَ البكاءِ بالمُصْطافِ
ووقوفاً بنونِ نُؤيٍ تلاهُ
في رباهُ إعجامُ ثاءِ أثافي
آنفٌ أن أروضَ بالدارِ قَلْباً
مستهاماً بروضةٍ مئنافِ
نارُ وجْدي خبَتْ بمُنعرَجِ الخَبْ
تِ وولّى تأسُّفي بأسافِ
فسلامٌ على العواذلِ والأط
لالِ والعيسِ والسُرى والفَيافي
سكرةٌ قد صحوتُ عنها وبُدِّلْ
تُ بسُكْري سوالف وسلاف
فاسقنيها قبلَ اتفاقِ أولي العل
مِ فإني رأيتُهم في اختِلافِ
قهوةٌ ما وصَفْتُ بعضَ حُلاها
لكَ إلا سكِرتُ بالأوصافِ
أنهكتْ جسمَها السنينُ فلَوْلا
عرْفُها لم تكنْ بهذا اعترافِ
فأحَيّي في الكأسِ كِسْرى براحٍ
تبعثُ الروحَ منه في الأعطافِ
ما تَرى الصبحَ كيف جهّزَ جيشاً
آذنَ الليلَ عنه بالإنصِرافِ
وعقودُ النجومِ قد نثرَتْها
راحةُ النورِ من طِلى الأسْدافِ
ونضَتْ حُلّةَ الغَمامِ عن الأفْ
قِ رُبىً في غلائلٍ أفوافِ
فاقترفْ واعترفْ فثمّ كريمٌ
يهَبُ الاقترافَ للإعْتِرافِ
وامدحِ الحافظَ المُمَدَّحَ تلْبَسْ
حُلَلَ النُسْكِ عندَهُ والعَفافِ
أيُّ حَبْرٍ لآل ساسانَ أضحى
كنبيِّ الهُدى لعبدِ مَنافِ
سَلفيٌّ مُخايلُ الفضْلِ دلّتْ
أنه من بقيةِ الأسْلافِ
يعلَقُ الامتحانُ منهُ بفرْدٍ
يعْتلي عن مطارِحِ الآلافِ
طاهرُ العِرْضِ والملابس والآرا
ءِ والمأرباتِ والألاّفِ
لو غَدا الدهرُ صورةً لتجلّى
من علاهُ بأفخَرِ الأشْنافِ
أجمعَ الناسُ أنّهُ أوحدُ العَل
ياءِ من مُثْبِتٍ هناكَ ونافِ
ربْعُهُ الكعبةُ التي افترضَ السُؤ
دَدَ حجّى لركنِها وطَوافي
أخلصتْ نيتي وشكّ أناسٌ
لو صفَوْا أُنْزِلوا على الإنصافِ
فتبوأتُ جنّةَ العُرْفِ منها
حين لم يحصَلوا على الأعرافِ
فتهنّ الشهرَ الأصمَّ وإن كا
نَ سميعاً لمُحكَماتِ القَوافي
وابقَ في العزِّ ما بقِيْتَ فإنّ الل
هَ يكفيكَ وهو أعظمُ كافِ
واصطفاءَ البكاءِ بالمُصْطافِ
ووقوفاً بنونِ نُؤيٍ تلاهُ
في رباهُ إعجامُ ثاءِ أثافي
آنفٌ أن أروضَ بالدارِ قَلْباً
مستهاماً بروضةٍ مئنافِ
نارُ وجْدي خبَتْ بمُنعرَجِ الخَبْ
تِ وولّى تأسُّفي بأسافِ
فسلامٌ على العواذلِ والأط
لالِ والعيسِ والسُرى والفَيافي
سكرةٌ قد صحوتُ عنها وبُدِّلْ
تُ بسُكْري سوالف وسلاف
فاسقنيها قبلَ اتفاقِ أولي العل
مِ فإني رأيتُهم في اختِلافِ
قهوةٌ ما وصَفْتُ بعضَ حُلاها
لكَ إلا سكِرتُ بالأوصافِ
أنهكتْ جسمَها السنينُ فلَوْلا
عرْفُها لم تكنْ بهذا اعترافِ
فأحَيّي في الكأسِ كِسْرى براحٍ
تبعثُ الروحَ منه في الأعطافِ
ما تَرى الصبحَ كيف جهّزَ جيشاً
آذنَ الليلَ عنه بالإنصِرافِ
وعقودُ النجومِ قد نثرَتْها
راحةُ النورِ من طِلى الأسْدافِ
ونضَتْ حُلّةَ الغَمامِ عن الأفْ
قِ رُبىً في غلائلٍ أفوافِ
فاقترفْ واعترفْ فثمّ كريمٌ
يهَبُ الاقترافَ للإعْتِرافِ
وامدحِ الحافظَ المُمَدَّحَ تلْبَسْ
حُلَلَ النُسْكِ عندَهُ والعَفافِ
أيُّ حَبْرٍ لآل ساسانَ أضحى
كنبيِّ الهُدى لعبدِ مَنافِ
سَلفيٌّ مُخايلُ الفضْلِ دلّتْ
أنه من بقيةِ الأسْلافِ
يعلَقُ الامتحانُ منهُ بفرْدٍ
يعْتلي عن مطارِحِ الآلافِ
طاهرُ العِرْضِ والملابس والآرا
ءِ والمأرباتِ والألاّفِ
لو غَدا الدهرُ صورةً لتجلّى
من علاهُ بأفخَرِ الأشْنافِ
أجمعَ الناسُ أنّهُ أوحدُ العَل
ياءِ من مُثْبِتٍ هناكَ ونافِ
ربْعُهُ الكعبةُ التي افترضَ السُؤ
دَدَ حجّى لركنِها وطَوافي
أخلصتْ نيتي وشكّ أناسٌ
لو صفَوْا أُنْزِلوا على الإنصافِ
فتبوأتُ جنّةَ العُرْفِ منها
حين لم يحصَلوا على الأعرافِ
فتهنّ الشهرَ الأصمَّ وإن كا
نَ سميعاً لمُحكَماتِ القَوافي
وابقَ في العزِّ ما بقِيْتَ فإنّ الل
هَ يكفيكَ وهو أعظمُ كافِ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.