أعلى الغور تعرفت الخياما
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أعلى الغور تعرفت الخياما» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعلى الغور تعرفت الخياما»
أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما
وَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما
مِنزِلٌ مِن آلِ لَيلى لَم يَدَع
وَلَعُ الدَهرِ بِهِ إِلّا رِماما
حَبَّذا الدارُ وَإِن لَم يَلقَنا
قاطِنُ الدارِ بِها إِلّا لِماما
مَن رَأى البارِقَ في مَجنوبَةٍ
هَبَّةَ البارِقِ قَد راعَ الظَلاما
كُلَّما أَومَضَ مِن نَحوِ الحِمى
أَقعَدَ القَلبَ مِنَ الشَوقِ وَقاما
ما عَلى ذي لَوعَةٍ نَبَّهَهُ
بارِقٌ مِن قِبَلِ الغَورِ فَشاما
يا خَليلَيَّ اِنظُرا عَنّي الحِمى
إِنَّ طَرفَ العَينِ بِالدَمعِ أَغاما
طالَ ما اِستَسقوا لِعَيني دَمعَها
أَينَما اِستَسقَيتُ لِلدارِ الغَماما
أَخلَقَ الرَبعُ وَأَثوابُ الهَوى
مُستَجِدّاتٌ وُلوعاً وَغَراما
آهِ مِن بَرقٍ عَلى ذي بَقَرٍ
نَبَّهَ الشَوقَ عَلى القَلبِ وَناما
كَم رَعَينا العَيشَ فيهِ ناضِراً
وَوَرَدنا أَوَّلَ الحُبِّ جِماما
وَغَريمَي صَبوَةٍ قَد قَضَيا
بَعضَ دَينِ الشَوقِ ضَمّاً وَلِزاما
يا قِوامَ الدينِ قُدها صَعبَةً
لَم تَكُن تَتبَعُ مِن قَبلُ الزِماما
أَنتَ فينا هَضبَةُ اللَهِ الَّتي
زادَها قَرعُ المَقاديرِ اِلتِئاما
وَيَدٌ لِلدَهرِ مَوهوبٌ لَها
إِن أَساءَ الدَهرُ يَوماً وَأَلاما
ما يَضُرُّ القَومَ أوقِظتَ لَهُم
أَن يَكونوا عَن حِمى العِزِّ نِياما
مَنبِتٌ تَحرُزُ عَن أَعراقِهِ
حَسَبٌ لا يَقبَلُ العارَ قُداما
إِرثُ آباءٍ عَلَوا فَاِقتَعَدوا
عَجُزَ المَجدِ وَأَعطَوكَ السَناما
أَمطَروا الجودَ مُضيئاً بِشرُهُم
فَرَأَيناهُم شُموساً وَغَماما
شَغَلوا قِدماً عَنِ الناسِ العُلى
وَرَمَوا عَن ثُغَرِ المَجدِ الأَناما
مَعشَرٌ تَمّوا فَلَم يَنثَمِلوا
ثَلَمَ الأَقمارِ يَنظُرنَ التَماما
كَحُمَيّا الطَودِ رَأياً وَحِجاً
وَرِماحُ الخَطِّ غَرباً وَقِياما
أَفرَجَ المَجدُ لَهُم عَن بابِهِ
وَلَقى الأَعداءُ ضُعفاً وَزِحاما
غائِبٌ مِثلُكَ مِن شُهّادِهِ
ما قَضى العُمرَ وَلا ذاقَ الحِماما
لَم يَعِش مَن عاشَ مَذموماً وَلا
ماتَ أَقوامٌ إِذا ماتوا كِراما
يَعظُمُ الناسُ فَإِن جِئنا بِكُم
كُنتُمُ الراعينَ وَالناسُ سَواما
أَوَلَم يَنهَ العِدا في أَربَقٍ
لَجِبٌ قادَ الجَماهيرَ العِظاما
لِجَجاً يَلغَطُ فيهِنَّ القَنا
لَغَطَ الأَورادِ دَفعاً وَلِطاما
يَومَ وَلّى قَومَهُ في هُوَّةٍ
مُستَغِرٍّ دَمَّرَ الجيلَ الطَغاما
مُستَعيراً هامَهُم يَحسَبُها
جَفَناتِ الحَيِّ يَنقُلنَ الطَعاما
شَهِدَ الرَوعَ فَلَم يُعطِ القَنا
نُهَزَ الطَعنِ وَلَم يُرضِ الحُساما
وَنَجا الغاوِيُّ يُفَدّي مُهرَهُ
خَزِيَ المَوقِفِ قَد ليمَ وَلاما
طَرَحَ الدِرعَ ذَميماً وَاِتَّقى
بِمَطاهُ الطَعنَ شَمّاً وَعُراما
يَستَزيدُ الطِرفَ حَتّى لَو رَأى
مُهلَةَ الواقِفِ قَد أَلقى اللِجاما
خِلفَةً وَطفاءَ يَمريها الرَدى
مَطَرَ الطَعنِ رَذاذاً وَرُهاما
دَأبُها في دارِ زَينٍ تُنتَحى
شَلَّةَ الطارِدِ بِالدَوِّ النَعاما
بِتنَ بِالشَدِّ يُخَرِّقنَ الثَرى
دَلَجَ اللَيلِ وَيَرقَعنَ القَتاما
خِلتَ أَيديهِنَّ في مَعزائِها
أَنمُلَ الوِلدانِ يَفلينَ اللِماما
جاذَبَت فُرسانَها أَعناقَها
كُلَّما نَهنَهنَ طالَبنَ أَماما
وَلَيالي السوسِ صَبَّحتُ بِها
صائِحاً يَسقي دَمَ الطَعنِ مُداما
تُضمَنُ الأَعناقُ لِلسَيفِ إِذا
أَخفَرَ السَيفُ عَلى الدِرعِ الذِماما
رِشتُمُ سَهمي وَضاعَفتُم لَهُ
عَقِبَ النَعماءِ وَالريشِ اللُواما
كُلَّ يَومٍ نِعَمٌ مَشفوعَةٌ
لاحِقاتٌ وَتَوالٍ وَقُدامى
أَصبَحَت عِندي وَلوداً ناتِجاً
يَومَ تَغدو نِعَمُ القَومِ عِقاما
مِثلَ رَشقِ النَبلِ إِلّا جَرحَها
تُبرِدُ الغُلَّ وَتَستَلُّ الأُواما
كُلَّما شَيَّخَ عِندي ضَيفُها
رَجَّعَتهُ جُدُدُ الطولِ غُلاما
يا جَزَت عَنّي الجَوازي مَعشَراً
مَلَكوا الوِردَ فَأَعطَوني الجُماما
جِئتُهُم في جَفوَةِ الدَهرِ فَلا
أَوصَدوا البابَ وَلا لَطّوا القِراما
ضَرَبَ العِزُّ عَلَيهِم بَيتَهُ
ثُمَّ أَلقى الرَحلَ فيهِم وَأَقاما
وَعَمَرتُم آمِني رَيبِ الرَدى
يَمطُلُ الخَطبُ بِكُم عاماً فَعاما
كُلَّما خَفَّ إِلَيكُم حادِثٌ
غَلَّطَ النَهجَ وَلَم يُعطِ المَراما
ما رَأَينا سِلكَها مِن غَيرِكُم
جَمَعَ النَشرَ وَلا ضَمَّ النِظاما
لا طَوَت عَنّا اللَيالي مَن غَدا
لِلوَرى غَيثاً وَلِلدينِ قِواما
كُلَّما رَحَّلَتِ اليَومَ فَتىً
نُوَبُ الأَيّامِ زادَتكَ مَقاما
وَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما
مِنزِلٌ مِن آلِ لَيلى لَم يَدَع
وَلَعُ الدَهرِ بِهِ إِلّا رِماما
حَبَّذا الدارُ وَإِن لَم يَلقَنا
قاطِنُ الدارِ بِها إِلّا لِماما
مَن رَأى البارِقَ في مَجنوبَةٍ
هَبَّةَ البارِقِ قَد راعَ الظَلاما
كُلَّما أَومَضَ مِن نَحوِ الحِمى
أَقعَدَ القَلبَ مِنَ الشَوقِ وَقاما
ما عَلى ذي لَوعَةٍ نَبَّهَهُ
بارِقٌ مِن قِبَلِ الغَورِ فَشاما
يا خَليلَيَّ اِنظُرا عَنّي الحِمى
إِنَّ طَرفَ العَينِ بِالدَمعِ أَغاما
طالَ ما اِستَسقوا لِعَيني دَمعَها
أَينَما اِستَسقَيتُ لِلدارِ الغَماما
أَخلَقَ الرَبعُ وَأَثوابُ الهَوى
مُستَجِدّاتٌ وُلوعاً وَغَراما
آهِ مِن بَرقٍ عَلى ذي بَقَرٍ
نَبَّهَ الشَوقَ عَلى القَلبِ وَناما
كَم رَعَينا العَيشَ فيهِ ناضِراً
وَوَرَدنا أَوَّلَ الحُبِّ جِماما
وَغَريمَي صَبوَةٍ قَد قَضَيا
بَعضَ دَينِ الشَوقِ ضَمّاً وَلِزاما
يا قِوامَ الدينِ قُدها صَعبَةً
لَم تَكُن تَتبَعُ مِن قَبلُ الزِماما
أَنتَ فينا هَضبَةُ اللَهِ الَّتي
زادَها قَرعُ المَقاديرِ اِلتِئاما
وَيَدٌ لِلدَهرِ مَوهوبٌ لَها
إِن أَساءَ الدَهرُ يَوماً وَأَلاما
ما يَضُرُّ القَومَ أوقِظتَ لَهُم
أَن يَكونوا عَن حِمى العِزِّ نِياما
مَنبِتٌ تَحرُزُ عَن أَعراقِهِ
حَسَبٌ لا يَقبَلُ العارَ قُداما
إِرثُ آباءٍ عَلَوا فَاِقتَعَدوا
عَجُزَ المَجدِ وَأَعطَوكَ السَناما
أَمطَروا الجودَ مُضيئاً بِشرُهُم
فَرَأَيناهُم شُموساً وَغَماما
شَغَلوا قِدماً عَنِ الناسِ العُلى
وَرَمَوا عَن ثُغَرِ المَجدِ الأَناما
مَعشَرٌ تَمّوا فَلَم يَنثَمِلوا
ثَلَمَ الأَقمارِ يَنظُرنَ التَماما
كَحُمَيّا الطَودِ رَأياً وَحِجاً
وَرِماحُ الخَطِّ غَرباً وَقِياما
أَفرَجَ المَجدُ لَهُم عَن بابِهِ
وَلَقى الأَعداءُ ضُعفاً وَزِحاما
غائِبٌ مِثلُكَ مِن شُهّادِهِ
ما قَضى العُمرَ وَلا ذاقَ الحِماما
لَم يَعِش مَن عاشَ مَذموماً وَلا
ماتَ أَقوامٌ إِذا ماتوا كِراما
يَعظُمُ الناسُ فَإِن جِئنا بِكُم
كُنتُمُ الراعينَ وَالناسُ سَواما
أَوَلَم يَنهَ العِدا في أَربَقٍ
لَجِبٌ قادَ الجَماهيرَ العِظاما
لِجَجاً يَلغَطُ فيهِنَّ القَنا
لَغَطَ الأَورادِ دَفعاً وَلِطاما
يَومَ وَلّى قَومَهُ في هُوَّةٍ
مُستَغِرٍّ دَمَّرَ الجيلَ الطَغاما
مُستَعيراً هامَهُم يَحسَبُها
جَفَناتِ الحَيِّ يَنقُلنَ الطَعاما
شَهِدَ الرَوعَ فَلَم يُعطِ القَنا
نُهَزَ الطَعنِ وَلَم يُرضِ الحُساما
وَنَجا الغاوِيُّ يُفَدّي مُهرَهُ
خَزِيَ المَوقِفِ قَد ليمَ وَلاما
طَرَحَ الدِرعَ ذَميماً وَاِتَّقى
بِمَطاهُ الطَعنَ شَمّاً وَعُراما
يَستَزيدُ الطِرفَ حَتّى لَو رَأى
مُهلَةَ الواقِفِ قَد أَلقى اللِجاما
خِلفَةً وَطفاءَ يَمريها الرَدى
مَطَرَ الطَعنِ رَذاذاً وَرُهاما
دَأبُها في دارِ زَينٍ تُنتَحى
شَلَّةَ الطارِدِ بِالدَوِّ النَعاما
بِتنَ بِالشَدِّ يُخَرِّقنَ الثَرى
دَلَجَ اللَيلِ وَيَرقَعنَ القَتاما
خِلتَ أَيديهِنَّ في مَعزائِها
أَنمُلَ الوِلدانِ يَفلينَ اللِماما
جاذَبَت فُرسانَها أَعناقَها
كُلَّما نَهنَهنَ طالَبنَ أَماما
وَلَيالي السوسِ صَبَّحتُ بِها
صائِحاً يَسقي دَمَ الطَعنِ مُداما
تُضمَنُ الأَعناقُ لِلسَيفِ إِذا
أَخفَرَ السَيفُ عَلى الدِرعِ الذِماما
رِشتُمُ سَهمي وَضاعَفتُم لَهُ
عَقِبَ النَعماءِ وَالريشِ اللُواما
كُلَّ يَومٍ نِعَمٌ مَشفوعَةٌ
لاحِقاتٌ وَتَوالٍ وَقُدامى
أَصبَحَت عِندي وَلوداً ناتِجاً
يَومَ تَغدو نِعَمُ القَومِ عِقاما
مِثلَ رَشقِ النَبلِ إِلّا جَرحَها
تُبرِدُ الغُلَّ وَتَستَلُّ الأُواما
كُلَّما شَيَّخَ عِندي ضَيفُها
رَجَّعَتهُ جُدُدُ الطولِ غُلاما
يا جَزَت عَنّي الجَوازي مَعشَراً
مَلَكوا الوِردَ فَأَعطَوني الجُماما
جِئتُهُم في جَفوَةِ الدَهرِ فَلا
أَوصَدوا البابَ وَلا لَطّوا القِراما
ضَرَبَ العِزُّ عَلَيهِم بَيتَهُ
ثُمَّ أَلقى الرَحلَ فيهِم وَأَقاما
وَعَمَرتُم آمِني رَيبِ الرَدى
يَمطُلُ الخَطبُ بِكُم عاماً فَعاما
كُلَّما خَفَّ إِلَيكُم حادِثٌ
غَلَّطَ النَهجَ وَلَم يُعطِ المَراما
ما رَأَينا سِلكَها مِن غَيرِكُم
جَمَعَ النَشرَ وَلا ضَمَّ النِظاما
لا طَوَت عَنّا اللَيالي مَن غَدا
لِلوَرى غَيثاً وَلِلدينِ قِواما
كُلَّما رَحَّلَتِ اليَومَ فَتىً
نُوَبُ الأَيّامِ زادَتكَ مَقاما
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.