أعن الأهلة في الدياجر
السري الرفاء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أعن الأهلة في الدياجر» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعن الأهلة في الدياجر»
أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِ
سفَرَت لنا والبَينُ سَافِرْ
أم عن محاجرِ رَبرَبٍ
كشَفَتْ لنا تلك المَعاجِر
أَظِباءُ وَجْرَةَ أَقصَدَتْ
كَ بسِحرِ أجفانٍ فَواتِر
جنَتِ الهَوى وتنصَّلَت
باللَّحظِ من تِلكَ الجَرائر
حتَّى أخذْنَ من المنا
طقِ للذي تحوي المآزر
لأُخاطِرَنَّ وما المُنى
في الحُبِّ إلا للمُخاطر
فَلأُوضِحَنَّ صَبابتي
بالدَّمعِ في الدِّمَنِ الدَّواثِر
تاللهِ أغدُرُ بالهَوى
ما دمتُ مُسوَدَّ الغَدائِرْ
ولَكَم هصرتُ غُصونَ عَي
شٍ مُورِقِ الأفنانِ ناضِر
ووجدتُ عَدْلَ الدَّهْرِ حُك
مَ مُسفَّهٍ ووفاءَ غادِر
وعلى الأميرِ أبي المظْفَ
رِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
وعليه تَزدَحِمُ العُلى
دونَ البريَّةِ والمآثر
مَلِكٌ إلى أفعالِه
تُنمَى المَناقِبُ والمَفاخِر
كَثُرَتْ مواهبُه وقلْ
لَتْ عند طالبِها المَعاذِر
وتغايرَتْ فيه العُلى
حتى حَسِبناها ضَرائِر
ذَخَرَ الثَّناءَ وفرَّقَتْ
يُمناه مُجتمَعَ الذَّخائر
وأقامَ يُعمِلُ في العَدوْ
وِ ظُبا العواسلِ والبَواتر
متقَيِّلاً شرَفَ الأرا
قِمِ كابراً منهم فكابر
أقمارُ مَجْدٍ تَنجلي
بضيائِها ظُلَمُ الدَّياجِر
وجبالُ أحلامٍ تَقِلْ
لُهُمُ الأسِرَّةُ والمَنابِر
آسادُ كلِّ كريهةٍ
فتكَتْ بآسادٍ خَوادِر
تَدمى شَبا أظفارِها
والموتُ محمَرُّ الأَظافِر
وتَرى السَّوابغَ والقَنا
مثلَ الغَلائلِ والمَخاصِر
كم حاولوا قسْرَ العدو
وِ بصولةِ الأُسْدِ القَساوِر
وكتائبٍ تُزجي الرَّدى
ما بينَ مُدَّرِعٍ وَحاسِر
وتَرَكْنَ وَسْمَ أَهِلَّةٍ
في الصَّخرِ من وَقْعِ الحَوافِر
فَبَكَرْنَ يَحجُبنَ الصبَّ
حَ بقَسطَلٍ في الجوِّ ثائِر
وغَدَوا وطيبُ ثَنائِهِمْ
يُنْبيكَ عن طيبِ العَناصِر
يا ناصرَ الكَرمِ الذي
لولاه كانَ بغَيرِ نَاصِر
مَنْ كانَ مِثلَكَ لم تَنَلْ
معشارَ سُؤدُدِهِ العَشائِر
شِيَمٌ إذا ما شِمْتَها
أغَنتْ عنِ الدِّيَمِ الهَوامِر
مثلُ الأصائلِ في السَّما
حِ فإنْ أَبى عادَتْ هَواجِر
وشمائلٌ هُنَّ الشُّمو
سُ لباطنٍ منها وظَاهِر
فكأنَّما هي رَوْضَةٌ
منظومَةٌ فيها الأَزاهِر
يَهني المَكارِمَ أَنها
أَمِنَتْ بِبُرئِكَ ما تُحاذِر
من بعدِ ما أنحَتْ علي
كَ نوائبٌ خُزْرُ النَّواظِر
فاهتزَّ جِسمُكَ مثلَما
يَهتَزُّ ماضي الحدِّ باتِر
لا زالَ لُطفُ اللهِ يَدْ
رَأُ عنكَ مكروهَ الدَّوائِر
وسرَتْ إلى أعدائِكَ ال
أَحْدَاثُ بالأَجَلِ المُسافِر
لاحَظْتُ رَبعَكَ فاكتَحَلْ
تُ بمُخصِبِ الجَنَباتِ زَاهِر
وَوَرَدْتُ بحراً منك مح
مودَ المَواردِ والمَصادِر
وتركْتُ مدحَكَ سائراً
في الناسِ من بادٍ وحاضِر
فتحلَّ منه مُحَبَّر ال
أَبْرَاد مَنظومَ الجَواهِر
لم يُعْزَ دُرُّ عقودِه
إلا إلى بحرِ الخَواطِر
سفَرَت لنا والبَينُ سَافِرْ
أم عن محاجرِ رَبرَبٍ
كشَفَتْ لنا تلك المَعاجِر
أَظِباءُ وَجْرَةَ أَقصَدَتْ
كَ بسِحرِ أجفانٍ فَواتِر
جنَتِ الهَوى وتنصَّلَت
باللَّحظِ من تِلكَ الجَرائر
حتَّى أخذْنَ من المنا
طقِ للذي تحوي المآزر
لأُخاطِرَنَّ وما المُنى
في الحُبِّ إلا للمُخاطر
فَلأُوضِحَنَّ صَبابتي
بالدَّمعِ في الدِّمَنِ الدَّواثِر
تاللهِ أغدُرُ بالهَوى
ما دمتُ مُسوَدَّ الغَدائِرْ
ولَكَم هصرتُ غُصونَ عَي
شٍ مُورِقِ الأفنانِ ناضِر
ووجدتُ عَدْلَ الدَّهْرِ حُك
مَ مُسفَّهٍ ووفاءَ غادِر
وعلى الأميرِ أبي المظْفَ
رِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
وعليه تَزدَحِمُ العُلى
دونَ البريَّةِ والمآثر
مَلِكٌ إلى أفعالِه
تُنمَى المَناقِبُ والمَفاخِر
كَثُرَتْ مواهبُه وقلْ
لَتْ عند طالبِها المَعاذِر
وتغايرَتْ فيه العُلى
حتى حَسِبناها ضَرائِر
ذَخَرَ الثَّناءَ وفرَّقَتْ
يُمناه مُجتمَعَ الذَّخائر
وأقامَ يُعمِلُ في العَدوْ
وِ ظُبا العواسلِ والبَواتر
متقَيِّلاً شرَفَ الأرا
قِمِ كابراً منهم فكابر
أقمارُ مَجْدٍ تَنجلي
بضيائِها ظُلَمُ الدَّياجِر
وجبالُ أحلامٍ تَقِلْ
لُهُمُ الأسِرَّةُ والمَنابِر
آسادُ كلِّ كريهةٍ
فتكَتْ بآسادٍ خَوادِر
تَدمى شَبا أظفارِها
والموتُ محمَرُّ الأَظافِر
وتَرى السَّوابغَ والقَنا
مثلَ الغَلائلِ والمَخاصِر
كم حاولوا قسْرَ العدو
وِ بصولةِ الأُسْدِ القَساوِر
وكتائبٍ تُزجي الرَّدى
ما بينَ مُدَّرِعٍ وَحاسِر
وتَرَكْنَ وَسْمَ أَهِلَّةٍ
في الصَّخرِ من وَقْعِ الحَوافِر
فَبَكَرْنَ يَحجُبنَ الصبَّ
حَ بقَسطَلٍ في الجوِّ ثائِر
وغَدَوا وطيبُ ثَنائِهِمْ
يُنْبيكَ عن طيبِ العَناصِر
يا ناصرَ الكَرمِ الذي
لولاه كانَ بغَيرِ نَاصِر
مَنْ كانَ مِثلَكَ لم تَنَلْ
معشارَ سُؤدُدِهِ العَشائِر
شِيَمٌ إذا ما شِمْتَها
أغَنتْ عنِ الدِّيَمِ الهَوامِر
مثلُ الأصائلِ في السَّما
حِ فإنْ أَبى عادَتْ هَواجِر
وشمائلٌ هُنَّ الشُّمو
سُ لباطنٍ منها وظَاهِر
فكأنَّما هي رَوْضَةٌ
منظومَةٌ فيها الأَزاهِر
يَهني المَكارِمَ أَنها
أَمِنَتْ بِبُرئِكَ ما تُحاذِر
من بعدِ ما أنحَتْ علي
كَ نوائبٌ خُزْرُ النَّواظِر
فاهتزَّ جِسمُكَ مثلَما
يَهتَزُّ ماضي الحدِّ باتِر
لا زالَ لُطفُ اللهِ يَدْ
رَأُ عنكَ مكروهَ الدَّوائِر
وسرَتْ إلى أعدائِكَ ال
أَحْدَاثُ بالأَجَلِ المُسافِر
لاحَظْتُ رَبعَكَ فاكتَحَلْ
تُ بمُخصِبِ الجَنَباتِ زَاهِر
وَوَرَدْتُ بحراً منك مح
مودَ المَواردِ والمَصادِر
وتركْتُ مدحَكَ سائراً
في الناسِ من بادٍ وحاضِر
فتحلَّ منه مُحَبَّر ال
أَبْرَاد مَنظومَ الجَواهِر
لم يُعْزَ دُرُّ عقودِه
إلا إلى بحرِ الخَواطِر
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أعنالأهلة فيالدياجر»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.