أعن كل أخدان وإلف ولذة
زهير بن أبي سلمى
(83) مشاهدة
نص «أعن كل أخدان وإلف ولذة» للشاعر زهير بن أبي سلمى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعن كل أخدان وإلف ولذة»
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ
وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا
أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ
أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ
عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ
وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى
كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ
عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ
تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ
بِبَطنِ العَقيقِ أَو بِخَرجِ تَبالَةٍ
مَتى ما تَجِد حَرّاً مِنَ الشَمسِ تَدمُجِ
تَحُلُّ الرِياضَ في هِلالِ بنِ عامِرٍ
وَإِن أَنجَدَت حَلَّت بِأَكنافِ مَنعِجِ
وَتُصبي الحَليمَ بِالحَديثِ يَلَذُّهُ
وَأَصواتِ حَليٍ أَو تَحَرُّكِ دُملُجِ
وَأَبيَضَ عادِيٍّ تَلوحُ مُتونُهُ
عَلى البيدِ كَالسَحلِ اليَماني المُبَلَّجِ
لَهُ خُلُجٌ تَهوي بِهِ مُتلَئِبَّةٌ
إِلى مَنهَلٍ قاوٍ جَديبِ المُعَرَّجِ
مَخوفٍ كَأَنَّ الطَيرَ في مَنزِلاتِهِ
عَلى جِيَفِ الحَسرى مَجالِسُ تَنتَجي
زَجَرتُ عَلَيهِ حُرَّةً أَرحَبِيَّةً
وَقَد كانَ لَونُ اللَيلِ مِثلَ اليَرَندَجِ
وَمُستَنبِهٍ مِن نَومِهِ قَد أَجابَني
بِرَجعَينِ مِن ثِنيَي لِسانٍ مُلَجلِجِ
فَقُلتُ لَهُ أَنقِض بِصَحبِكَ ساعَةً
فَهَبَّ فَتىً كَالسَيفِ غَيرُ مُزَلَّجِ
فَلا تَحسَبَنّي يا بنَ أَزنَمَ شَحمَةً
تَعَجَّلَها طاهٍ بِشَيٍّ مُلَهوَجِ
لِذي الفَضلِ مِن ذُبيانَ عِندي مَوَدَّةٌ
وَحِفظٌ وَمَن يُلحِم إِلى الشَرِّ أَنسُجِ
وَما الفَضلُ إِلّا لِاِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍ
مَتى تَعفُ عَن ذَنبِ اِمرِءِ السَوءِ يَلجَجِ
وَإِنّي لَطَلّابُ الرِجالِ مُطَلَّبٌ
وَلَستُ بِمَثلوجٍ وَلا بِمُعَلهَجِ
أَنا اِبنُ رِياحٍ وَاِبنُ خالِيَ جَوشَنٌ
وَلَم أُحتَمَل في حِجرِ سَوداءَ ضَمعَجِ
سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ
وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا
أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ
أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ
عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ
وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى
كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ
عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ
تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ
بِبَطنِ العَقيقِ أَو بِخَرجِ تَبالَةٍ
مَتى ما تَجِد حَرّاً مِنَ الشَمسِ تَدمُجِ
تَحُلُّ الرِياضَ في هِلالِ بنِ عامِرٍ
وَإِن أَنجَدَت حَلَّت بِأَكنافِ مَنعِجِ
وَتُصبي الحَليمَ بِالحَديثِ يَلَذُّهُ
وَأَصواتِ حَليٍ أَو تَحَرُّكِ دُملُجِ
وَأَبيَضَ عادِيٍّ تَلوحُ مُتونُهُ
عَلى البيدِ كَالسَحلِ اليَماني المُبَلَّجِ
لَهُ خُلُجٌ تَهوي بِهِ مُتلَئِبَّةٌ
إِلى مَنهَلٍ قاوٍ جَديبِ المُعَرَّجِ
مَخوفٍ كَأَنَّ الطَيرَ في مَنزِلاتِهِ
عَلى جِيَفِ الحَسرى مَجالِسُ تَنتَجي
زَجَرتُ عَلَيهِ حُرَّةً أَرحَبِيَّةً
وَقَد كانَ لَونُ اللَيلِ مِثلَ اليَرَندَجِ
وَمُستَنبِهٍ مِن نَومِهِ قَد أَجابَني
بِرَجعَينِ مِن ثِنيَي لِسانٍ مُلَجلِجِ
فَقُلتُ لَهُ أَنقِض بِصَحبِكَ ساعَةً
فَهَبَّ فَتىً كَالسَيفِ غَيرُ مُزَلَّجِ
فَلا تَحسَبَنّي يا بنَ أَزنَمَ شَحمَةً
تَعَجَّلَها طاهٍ بِشَيٍّ مُلَهوَجِ
لِذي الفَضلِ مِن ذُبيانَ عِندي مَوَدَّةٌ
وَحِفظٌ وَمَن يُلحِم إِلى الشَرِّ أَنسُجِ
وَما الفَضلُ إِلّا لِاِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍ
مَتى تَعفُ عَن ذَنبِ اِمرِءِ السَوءِ يَلجَجِ
وَإِنّي لَطَلّابُ الرِجالِ مُطَلَّبٌ
وَلَستُ بِمَثلوجٍ وَلا بِمُعَلهَجِ
أَنا اِبنُ رِياحٍ وَاِبنُ خالِيَ جَوشَنٌ
وَلَم أُحتَمَل في حِجرِ سَوداءَ ضَمعَجِ
قصة العمل
تأتيأغنية «أعن كلأخدان وإلف ولذة»ضمنأعمالزهيربنأبيسلمى.زهيربنأبيسُلمىالمُزَني (توفّي نحو 607م)،أحدأصحابالمعلّقات، وأشهرشعراءالحكمة فيالجاهلية.عُرفت قصائدهبالحوليّات لأنه كان يحبسالقصيدةسنة يُ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أعن كلأخدان وإلف ولذة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: زهير بن أبي سلمى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
520
سنة الوفاة:
607
زهير بن أبي سلمى شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم زهير بن أبي سلمى نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كم للمنازل من عام ومن زمن، سترحل بالمطي قصائدي، عفا من آل فاطمة الجواء، هاج الفؤاد معارف الرسم، لم أر سوقة كابني سنان، شطت أميمة بعدما صقبت، أرادت جوازاً بالرسيس فصدها، ولولا أن ينال أبا طريف، مرج الدين فأعددت له، وقالت أم كعب لا تزرني، لمن الديار بقنة الحجر، إن الخليط أجد البين فانفرقا، صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله، أبت ذكر من حب ليلى تعودني، وبلدة لا ترام خائفة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ زهير بن أبي سلمى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.