عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «عانده في الحب أعوانه» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عانده في الحب أعوانه»
عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه
وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌ
أَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه
يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُه
وَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه
ما شانَهُ إِلّا مَقالُ العِدى
وَقَد هَمَت عَيناهُ ما شانُه
كُلِّفَ إِخفاءَ الهَوى قَلبُهُ
فَعَزَّ مِن ذَلِكَ إِمكانُه
أَمانَةٌ يُشفِقُ مِن حَملِها
لِفَرطِ ذاكَ الثِقلِ إِنسانُه
مَن لِمُحِبٍّ قَلبُهُ هائِمٌ
يَحِنُّ وَالأَحبابُ جيرانُه
ما شامَ بَرقَ الشامِ إِلّا هَمَت
بِوابِلِ الأَدمُعِ أَجفانُه
سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَيا
وَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذا
دَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِ
تَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه
تَستَأسِرُ الأَبطالَ آرامُه
وَتَقنِصُ الآسادَ غِزلانُه
كَم فيهِ مِن ظَبيٍ هَضيمِ الحَشا
إِذا اِنثَنى يَحسُدُهُ بانُه
تَشابَهَت عِندَ مُرورِ الصَبا
قُدودُ أَهليهِ وَأَغصانُه
كَم لَيلَةٍ قَضيتُ في مَرجِهِ
وَقَد طَمَت بِالماءِ غُدرانُه
وَالأُفقُ حالٍ بِنُجومِ الدُجى
قَد كُلِّلَت بِالدُرِّ تيجانُه
كَأَنَّما الجَوزاءُ فيهِ وَقَد
حَفَّ بِها البَدرُ وَكيوانُه
بَيتُ بَني أَيّوبَ إِذ شُيَّدَت
بِالمَلِكِ الناصِرِ أَركانُه
بَيتٌ أَثيلٌ بَحرُهُ وافِرٌ
قَد سَلِمَت في المَجدِ أَوزانُه
لا غَروَ إِن أَمسى مَشيداً وَقَد
أُسِّسَ بِالمَعروفِ بُنيانُه
شَيَّدَهُ الناصِرُ مِن بَعدِ ما
قَد كادَ أَن يَنزَغَ شَيطانُه
مَلكٌ كَأَنَّ الدَهرَ عَبدٌ لَهُ
وَسائِرُ الأَيّامِ أَعوانُه
وَفى لَهُم في قَولِهِ وَالوَفا
قَد بَلِيَت في اللَحدِ أَكفانُه
لا زالَ يُحيِي بِنَداهُ الوَرى
وَيُغرِقُ العالَمَ طَوفانُه
يا أَيُّها المَلكُ الَّذي سُرُّهُ
طاعَةُ ذي الأَمرِ وَإِعلانُه
تَهِنَّ بِالمُلكِ الَّذي لَم تَكُن
تُلقى إِلى غَيرِكَ أَرسانُه
طَلائِعُ الإِقبالِ جاءَت وَذا
مُقتَبَلُ العُمرِ وَرَيعانُه
هَذا كِتابٌ ناطِقٌ بِالعُلى
وَهَذِهِ الرُتبَةُ عُنوانُه
فَاِفخَر فَما فَخرُكَ بَدعاً وَقَد
قامَ لِأَهلِ العَصرِ بُرهانُه
يَفخَرُ ذو المُلكِ إِذا ما بَدا
لَهُ مِنَ السُلطانِ إِحسانُه
فَكَيفَ مَن والِدُهُ قَد قَضى
فَأَصبَحَ الوالِدَ سُلطانُه
زَكّاكُمُ قُربانُ إيمانِكُم
بِهِ وَزَكّى الغَيرَ إيمانُه
مَن يَكُ إِسماعيلُ أَصلاً لَهُ
لا بِدعَ أَن يُقبَلَ قُربانُه
أَبٌ بِهِ تُرفَعُ عَن مَجدِكُم
قَواعِدُ البَيتِ وَأَركانُه
أَبلَجُ لا يَخسَرُ مَن أَمَّهُ
يَوماً وَلا يَخسَرُ ميزانُه
تَكادُ أَن تَعشو إِلى ضَيفِهِ
لِفَرطِ ما تَهواهُ نيرانُه
إِن ذُكِرَ العِلمُ فَنُعمانُهُ
أَو ذُكِرَ الحُكمُ فَلُقمانُه
أَحزَنَنا فُقدانُهُ فَاِنجَلَت
بِالمَلِكِ الأَفضَلِ أَحزانُه
سَلامُ ذي العَرشِ عَلى نَفسِهِ
وَرَحمَةُ اللَهِ وَرِضوانُه
وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌ
أَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه
يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُه
وَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه
ما شانَهُ إِلّا مَقالُ العِدى
وَقَد هَمَت عَيناهُ ما شانُه
كُلِّفَ إِخفاءَ الهَوى قَلبُهُ
فَعَزَّ مِن ذَلِكَ إِمكانُه
أَمانَةٌ يُشفِقُ مِن حَملِها
لِفَرطِ ذاكَ الثِقلِ إِنسانُه
مَن لِمُحِبٍّ قَلبُهُ هائِمٌ
يَحِنُّ وَالأَحبابُ جيرانُه
ما شامَ بَرقَ الشامِ إِلّا هَمَت
بِوابِلِ الأَدمُعِ أَجفانُه
سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَيا
وَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذا
دَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِ
تَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه
تَستَأسِرُ الأَبطالَ آرامُه
وَتَقنِصُ الآسادَ غِزلانُه
كَم فيهِ مِن ظَبيٍ هَضيمِ الحَشا
إِذا اِنثَنى يَحسُدُهُ بانُه
تَشابَهَت عِندَ مُرورِ الصَبا
قُدودُ أَهليهِ وَأَغصانُه
كَم لَيلَةٍ قَضيتُ في مَرجِهِ
وَقَد طَمَت بِالماءِ غُدرانُه
وَالأُفقُ حالٍ بِنُجومِ الدُجى
قَد كُلِّلَت بِالدُرِّ تيجانُه
كَأَنَّما الجَوزاءُ فيهِ وَقَد
حَفَّ بِها البَدرُ وَكيوانُه
بَيتُ بَني أَيّوبَ إِذ شُيَّدَت
بِالمَلِكِ الناصِرِ أَركانُه
بَيتٌ أَثيلٌ بَحرُهُ وافِرٌ
قَد سَلِمَت في المَجدِ أَوزانُه
لا غَروَ إِن أَمسى مَشيداً وَقَد
أُسِّسَ بِالمَعروفِ بُنيانُه
شَيَّدَهُ الناصِرُ مِن بَعدِ ما
قَد كادَ أَن يَنزَغَ شَيطانُه
مَلكٌ كَأَنَّ الدَهرَ عَبدٌ لَهُ
وَسائِرُ الأَيّامِ أَعوانُه
وَفى لَهُم في قَولِهِ وَالوَفا
قَد بَلِيَت في اللَحدِ أَكفانُه
لا زالَ يُحيِي بِنَداهُ الوَرى
وَيُغرِقُ العالَمَ طَوفانُه
يا أَيُّها المَلكُ الَّذي سُرُّهُ
طاعَةُ ذي الأَمرِ وَإِعلانُه
تَهِنَّ بِالمُلكِ الَّذي لَم تَكُن
تُلقى إِلى غَيرِكَ أَرسانُه
طَلائِعُ الإِقبالِ جاءَت وَذا
مُقتَبَلُ العُمرِ وَرَيعانُه
هَذا كِتابٌ ناطِقٌ بِالعُلى
وَهَذِهِ الرُتبَةُ عُنوانُه
فَاِفخَر فَما فَخرُكَ بَدعاً وَقَد
قامَ لِأَهلِ العَصرِ بُرهانُه
يَفخَرُ ذو المُلكِ إِذا ما بَدا
لَهُ مِنَ السُلطانِ إِحسانُه
فَكَيفَ مَن والِدُهُ قَد قَضى
فَأَصبَحَ الوالِدَ سُلطانُه
زَكّاكُمُ قُربانُ إيمانِكُم
بِهِ وَزَكّى الغَيرَ إيمانُه
مَن يَكُ إِسماعيلُ أَصلاً لَهُ
لا بِدعَ أَن يُقبَلَ قُربانُه
أَبٌ بِهِ تُرفَعُ عَن مَجدِكُم
قَواعِدُ البَيتِ وَأَركانُه
أَبلَجُ لا يَخسَرُ مَن أَمَّهُ
يَوماً وَلا يَخسَرُ ميزانُه
تَكادُ أَن تَعشو إِلى ضَيفِهِ
لِفَرطِ ما تَهواهُ نيرانُه
إِن ذُكِرَ العِلمُ فَنُعمانُهُ
أَو ذُكِرَ الحُكمُ فَلُقمانُه
أَحزَنَنا فُقدانُهُ فَاِنجَلَت
بِالمَلِكِ الأَفضَلِ أَحزانُه
سَلامُ ذي العَرشِ عَلى نَفسِهِ
وَرَحمَةُ اللَهِ وَرِضوانُه
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «عانده فيالحبأعوانه».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.