عاني المها مستهل الدمع ساكبه

عمر الأنسي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «عاني المها مستهل الدمع ساكبه» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عاني المها مستهل الدمع ساكبه»

يا للهوى مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
عاني المها مُستهلّ الدَمع ساكبُه
بادي الضَنى ذو غَرام سامَهُ شَجَنا
يَهوى الظبا وَهوى الآرام غالبُه
وَيح العِدا وَاللَواحي حمّلته عَنا
جَمر الأَسى لَم يَزَل دَوماً يُصاحبُه
ماذا حَوى وَيح قَلبي ظَلّ مُرتهنا
يَرجو اللقا وَالظبا تيها تُعاقبُه
كَم مِن رَشا وَغَزال هزّ قَدّ قَنا
إِذا رَنا فتنَ الأَلبابَ حاجبُه
نجم هَوى بِأَبي مِنهُ بَديع سَنا
تَحت الدُجى قَمر تَزهو مَواكبُه
ذاكي الشَذا خَدّهُ الوَردي طاب جَنى
بَينَ المَلا جَلّ عَن رَيب يُقاربُه
يا طالَما صُنت عَمَّن لامَني أذنا
رُمت القلى رَيثما أَنّي أُجانبُه
هَل من لَحا وَمُدام الثَغر كَأس هنا
يا ذا النهى أترى نِدّاً يُناسبُه
ما إِن أَرى غَير ما أَملت فيهِ مُنى
إِلّا النَدى وَأمين المَجد واهبُه
بَدر التُقى مَن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
سامي الذرى رَتّلت مَدحي مَناقبُه
وافي السخا أَريحيّ كَم حَبا مِننا
سحّ العَطا مِن نَدىً جادَت سَحائبُه
شَهم سَما كُلّ مَعنى حازَهُ حسنا
حَتّى رَقى عِندَما باهَت مَراتبُه
لا يختشى فَهوَ غَيث البرِّ إِن هَتَنا
إِذا سَطا لمَعَت بَطشاً قَواضبُه
نالَ المُنى لا اِنبَرى يَلقى هنا وَمُنى
حَتّى حَوى ظافِراً فيما يُراقبُه
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَبا
واهي القوى ما شَكا بُؤساً وَلا وَصَبا
وَافي العَنا مشفقاً مِن بَرحِهِ رَهَبا
طول المَدى وَهوَ لا يُصغي لِمَن عَتبا
أَزكى لَظى لاعج مِن وَجدِهِ اِلتَهَبا
وَسط الحَشا مصعداً أَنفاسهُ لَهَبا
مضنى الجَوى أتقاوى وَالهَوى غَلَبا
بعد النَوى وَعيائي داؤُهُ صَعبا
تَحتَ الحلى ذو جَمال زيّن النقبا
يَسبي الحجا وَبلبّي طالَما لَعِبا
بَدر أَضا لا نَأى عَنّي وَلا غَربا
باهي السَنا لَو رَآهُ البَدر لاِحتَجَبا
حازَ البها وَسُقي ماء الحَيا أَدَبا
حَتّى زَها فَغَدا حالي بِهِ عَجَبا
بَينَ الوَرى كَم حَسود ناصح خلبا
لا لِلغوى مَسمَعي عَن نُصحهِ اِجتَنَبا
عَذب اللَمى هات يا مَن مِنهُ قَد شَرِبا
بَينَ المَلا سكّراً أرشفت أَم ضَربا
وَرداً حَلا مِن جدى آلاء مَن وَهَبا
مُروي الظما ذو المَعالي سَيّد النجبا
شَمس الهُدى مَدحهُ يَتلو الثَنا كتبا
بِلا مرا مَن رَأى تَرتيله اِعتَجَبا
عالي الثَنا غَير مَغبون بِما اِكتَسَبا
سَحّ الحَيا لَم يَسمه بَذله كَربا
حازَ العُلى حين عَمّا دونَهُ رَغِبا
عِزّاً نَما طاوَلت عَلياؤُهُ الشُهُبا
بَل يرتَجى وَهوَ لَيث الغاب إِن وَثَبا
يَوم الوَغى لِتَرى مِنهُ العِدا رُعبا
طول المَدى لَم يَزَل بِاللَهِ مُحتَسِبا
عون القَضا غَير مَعصيّ بِما طلبا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات