عارضننا أصلا فقلنا الربرب
البحتري
(48) مشاهدة
«عارضننا أصلا فقلنا الربرب» — البحتري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عارضننا أصلا فقلنا الربرب»
عارَضنَنا أُصُلاً فَقُلنا الرَبرَبُ
حَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ
وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدا
مِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ
أَومَضنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ فَراعَنا
بَرقانِ خالٌ ما يُنالُ وَخُلَّبُ
وَلَوَ اَنَّني أَنصَفتُ في حُكمِ الهَوى
ماشِمتُ بارِقَةً وَرَأسي أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوالِبُ عَبرَةٍ ماتُغلَبُ
وَوَراءَ تَسدِيَةِ الوُشاةِ مَلِيَّةٌ
بِالحُسنِ تَملُحُ في القُلوبِ وَتَعذُبُ
كَالبَدرِ إِلّا أَنَّها لا تُجتَلى
وَالشَمسِ إِلّا أَنَّها لا تَغرُبُ
راحَت لِأَربُعِكِ الرِياحُ مَريضَةً
وَأَصابَ مَغناكِ الغَمامُ الصَيِّبُ
سَأَعُدُّ ما أَلقى فَإِن كَذَّبتِني
فَسَلي الدُموعَ فَإِنَّها لا تَكذِبُ
أَعرَضتِ حَتّى خِلتُ أَنّي ظالِمٌ
وَعَتَبتِ حَتّى قُلتُ أَنّي مُذنِبُ
عَجَباً لِهَجرِكِ قَبلَ تَشتيتِ النَوى
مِنّا وَوَصلُكِ في التَنائي أَعجَبُ
كَيفَ اِهتَدَيتِ وَما اِهتَدَيتِ لِمُغمَدٍ
في لَيلِ عانَةَ وَالثُرَيّا تُجنَبُ
عَفَتِ الرُسومُ وَما عَفَت أَحشاؤُهُ
مِن عَهدِ شَوقٍ ما يَحولُ فَيَذهَبُ
أَتَرَكتِهِ بِالحَبلِ ثُمَّ طَلَبتِهِ
بِخَليجِ بارِقَ حَيثُ عَزَّ المَطلَبُ
مِن بَعدِ ما خَلُقَ الهَوى وَتَعَرَّضَت
دونَ اللِقاءِ مَسافَةٌ ما تَقرُبُ
وَرَمَت بِنا سَمتَ العِراقِ أَيانِقٌ
سُحمُ الخُدودِ لُغامُهُنَّ الطُحلُبُ
مِن كُلِّ طائِرَةٍ بِخَمسِ خَوافِقٍ
دُعجٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ المُهذِبُ
يَحمِلنَ كُلَّ مُفَرَّقٍ في هِمَّةٍ
فُضُلٍ يَضيقُ بِها الفَضاءُ السَبسَبُ
رَكِبوا الفُراتَ إِلى الفُراتِ وَأَمَّلوا
جَذلانَ يُبدِعُ في السَماحِ وَيُغرِبُ
في غايَةٍ طُلِبَت فَقَصَّرَ دونَها
مَن رامَها فَكَأَنَّها ما تُطلَبُ
كَرَماً يُرَجّى مِنهُ مالا يُرتَجى
عُظماً وَيوهَبُ فيهِ مالا يوهَبُ
أَعطى فَقيلَ أَحاتِمٌ أَم خالِدٌ
وَوَفى فَقيلَ أَطَلحَةٌ أَم مُصعَبُ
شَيخانِ قَد عَقَدا لِقائِمِ هاشِمٍ
عَقدَ الخِلافَةِ وَهيَ بِكرٌ تُخطَبُ
نَقَضا بِرَأيِهِما الَّذي سَدّى بِهِ
لِبَني أُمَيِّةَ ذو الكَلاعِ وَحَوشَبُ
فَهُما إِذا خَذَلَ الخَليلُ خَليلَهُ
عَضُدٌ لِمُلكِ بَني الوَلِيِّ وَمَنكِبُ
وَعَلى الأَميرِ أَبي الحُسَينِ سَكينَةٌ
في الرَوعِ يَسكُنُها الهِزَبرُ الأَغلَبُ
وَلِحَربَةِ الإِسلامِ حينَ يَهُزُّها
هَولٌ يُراعُ لَهُ النِفاقُ وَيَرهَبُ
تِلكَ المُحَمِّرَةُ الَّذينَ تَهافَتوا
فَمُشَرِّقٌ في غَيِّهِ وَمُغَرِّبُ
وَالخُرَّمِيَّةُ إِذ تَجَمَّعَ مِنهُمُ
بجِبالِ قُرّانَ الحَصى وَالأَثلَبُ
جاشوا فَذاكَ الغَورُ مِنهُم سائِلٌ
دُفَعاً وَذاكَ النَجدُ مِنهُم مُعشِبُ
يَتَسَرَّعونَ إِلى الحُتوفِ كَأَنَّها
وَفرٌ بِأَرضِ عَدُوِّهِم يُتَنَهَّبُ
حَتّى إِذا كادَت مَصابيحُ الهُدى
تَخبو وَكادَ مُمَرُّهُ يُتَقَضَّبُ
ضَرَبَ الجِبالَ بِمِثلِها مِن رَأيِهِ
غَضبانُ يَطعَنُ بِالحِمامِ وَيَضرِبُ
أَوفى فَظَنّوا أَنَّهُ القَدَرُ الَّذي
سَمِعوا بِهِ فَمُصَدِّقٌ وَمُكَذِّبُ
ناهَضتَهُم وَالبارِقاتُ كَأَنَّها
شُعَلٌ عَلى أَيديهُمُ تَتَلَهَّبُ
وَوَقَفتَ مَشكورَ المَكانِ كَريمَهُ
وَالبيضُ تَطفو في الغُبارِ وَتَرسُبُ
ما إِن تَرى إِلّا تَوَقُّدَ كَوكَبٍ
في قَونَسٍ قَد غارَ فيهِ كَوكَبُ
فَمُجَدَّلٌ وَمُرَمَّلٌ وَمُوَسَّدٌ
وَمُضَرَّجٌ وَمُضَمَّخٌ وَمُخَضَّبُ
سُلِبوا وَأَشرَقَتِ الدِماءُ عَلَيهِمُ
مُحمَرَّةً فَكَأَنَّهُم لَم يُسلَبوا
وَلَوَ اَنَّهُم رَكِبوا الكَواكِبَ لَم يَكُن
لِمُجِدِّهِم مِن أَخذِ بَأسِكَ مَهرَبُ
وَشَدَدتَ عَقدَ خِلافَتَينِ خِلافَةً
مِن بَعدِ أُخرى وَالخَلائِفُ غُيَّبُ
حينَ التَوَت تِلكَ الأُمورُ وَرُجِّمَت
تِلكَ الظُنونُ وَماجَ ذاكَ الغَيهَبُ
وَتَجَمَّعَت بَغدادُ ثُمَّ تَفَرَّقَت
شِيَعاً يُشَيِّعُها الضَلالُ المُصحِبُ
فَأَخَذتَ بَيعَتَهُم لِأَزكى قائِمٍ
بِالسَيفِ إِذ شَغِبوا عَلَيكَ فَأَجلَبوا
وَاللَهُ أَيَّدَكُم وَأَعلى ذِكرَكُم
بِالنَصرِ يُقرَأُ في السَماءِ وَيُكتَبُ
وَلَأَنتُمُ عُدَدُ الخِلافَةِ إِن غَدا
أَو راحَ مِنها مَجلِسٌ أَو مَوكِبُ
وَالسابِقونَ إِلى أَوائِلِ دَعوَةٍ
يَرضى لَها رَبُّ السَماءِ وَيَغضَبُ
وَمُظُفَّرونَ إِذا اِستَقَلَّ لِواءُهُم
بِالعِزِّ أَدرَكَ رَبُّهُ ما يَطلُبُ
جَدٌّ يَفوتُ الريحَ في دَرَكِ العُلا
سَبقاً إِذا وَنَتِ الجُدودُ الخُيَّبُ
ما جُهِّزَت راياتُكُم لِمُخالِفٍ
إِلّا تَهَدَّمَ كَهفُهُ المُستَصعَبُ
وَإِذا تَوَثَّبَ خالِعٌ في جانِبٍ
ظَلَّت عَلَيهِ سُيوفُكُم تَتَوَثَّبُ
وَإِذا تَأَمَّلتُ الزَمانَ وَجَدتُهُ
دُوَلاً عَلى أَيديكُمُ تَتَقَلَّبُ
حَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ
وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدا
مِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ
أَومَضنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ فَراعَنا
بَرقانِ خالٌ ما يُنالُ وَخُلَّبُ
وَلَوَ اَنَّني أَنصَفتُ في حُكمِ الهَوى
ماشِمتُ بارِقَةً وَرَأسي أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوالِبُ عَبرَةٍ ماتُغلَبُ
وَوَراءَ تَسدِيَةِ الوُشاةِ مَلِيَّةٌ
بِالحُسنِ تَملُحُ في القُلوبِ وَتَعذُبُ
كَالبَدرِ إِلّا أَنَّها لا تُجتَلى
وَالشَمسِ إِلّا أَنَّها لا تَغرُبُ
راحَت لِأَربُعِكِ الرِياحُ مَريضَةً
وَأَصابَ مَغناكِ الغَمامُ الصَيِّبُ
سَأَعُدُّ ما أَلقى فَإِن كَذَّبتِني
فَسَلي الدُموعَ فَإِنَّها لا تَكذِبُ
أَعرَضتِ حَتّى خِلتُ أَنّي ظالِمٌ
وَعَتَبتِ حَتّى قُلتُ أَنّي مُذنِبُ
عَجَباً لِهَجرِكِ قَبلَ تَشتيتِ النَوى
مِنّا وَوَصلُكِ في التَنائي أَعجَبُ
كَيفَ اِهتَدَيتِ وَما اِهتَدَيتِ لِمُغمَدٍ
في لَيلِ عانَةَ وَالثُرَيّا تُجنَبُ
عَفَتِ الرُسومُ وَما عَفَت أَحشاؤُهُ
مِن عَهدِ شَوقٍ ما يَحولُ فَيَذهَبُ
أَتَرَكتِهِ بِالحَبلِ ثُمَّ طَلَبتِهِ
بِخَليجِ بارِقَ حَيثُ عَزَّ المَطلَبُ
مِن بَعدِ ما خَلُقَ الهَوى وَتَعَرَّضَت
دونَ اللِقاءِ مَسافَةٌ ما تَقرُبُ
وَرَمَت بِنا سَمتَ العِراقِ أَيانِقٌ
سُحمُ الخُدودِ لُغامُهُنَّ الطُحلُبُ
مِن كُلِّ طائِرَةٍ بِخَمسِ خَوافِقٍ
دُعجٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ المُهذِبُ
يَحمِلنَ كُلَّ مُفَرَّقٍ في هِمَّةٍ
فُضُلٍ يَضيقُ بِها الفَضاءُ السَبسَبُ
رَكِبوا الفُراتَ إِلى الفُراتِ وَأَمَّلوا
جَذلانَ يُبدِعُ في السَماحِ وَيُغرِبُ
في غايَةٍ طُلِبَت فَقَصَّرَ دونَها
مَن رامَها فَكَأَنَّها ما تُطلَبُ
كَرَماً يُرَجّى مِنهُ مالا يُرتَجى
عُظماً وَيوهَبُ فيهِ مالا يوهَبُ
أَعطى فَقيلَ أَحاتِمٌ أَم خالِدٌ
وَوَفى فَقيلَ أَطَلحَةٌ أَم مُصعَبُ
شَيخانِ قَد عَقَدا لِقائِمِ هاشِمٍ
عَقدَ الخِلافَةِ وَهيَ بِكرٌ تُخطَبُ
نَقَضا بِرَأيِهِما الَّذي سَدّى بِهِ
لِبَني أُمَيِّةَ ذو الكَلاعِ وَحَوشَبُ
فَهُما إِذا خَذَلَ الخَليلُ خَليلَهُ
عَضُدٌ لِمُلكِ بَني الوَلِيِّ وَمَنكِبُ
وَعَلى الأَميرِ أَبي الحُسَينِ سَكينَةٌ
في الرَوعِ يَسكُنُها الهِزَبرُ الأَغلَبُ
وَلِحَربَةِ الإِسلامِ حينَ يَهُزُّها
هَولٌ يُراعُ لَهُ النِفاقُ وَيَرهَبُ
تِلكَ المُحَمِّرَةُ الَّذينَ تَهافَتوا
فَمُشَرِّقٌ في غَيِّهِ وَمُغَرِّبُ
وَالخُرَّمِيَّةُ إِذ تَجَمَّعَ مِنهُمُ
بجِبالِ قُرّانَ الحَصى وَالأَثلَبُ
جاشوا فَذاكَ الغَورُ مِنهُم سائِلٌ
دُفَعاً وَذاكَ النَجدُ مِنهُم مُعشِبُ
يَتَسَرَّعونَ إِلى الحُتوفِ كَأَنَّها
وَفرٌ بِأَرضِ عَدُوِّهِم يُتَنَهَّبُ
حَتّى إِذا كادَت مَصابيحُ الهُدى
تَخبو وَكادَ مُمَرُّهُ يُتَقَضَّبُ
ضَرَبَ الجِبالَ بِمِثلِها مِن رَأيِهِ
غَضبانُ يَطعَنُ بِالحِمامِ وَيَضرِبُ
أَوفى فَظَنّوا أَنَّهُ القَدَرُ الَّذي
سَمِعوا بِهِ فَمُصَدِّقٌ وَمُكَذِّبُ
ناهَضتَهُم وَالبارِقاتُ كَأَنَّها
شُعَلٌ عَلى أَيديهُمُ تَتَلَهَّبُ
وَوَقَفتَ مَشكورَ المَكانِ كَريمَهُ
وَالبيضُ تَطفو في الغُبارِ وَتَرسُبُ
ما إِن تَرى إِلّا تَوَقُّدَ كَوكَبٍ
في قَونَسٍ قَد غارَ فيهِ كَوكَبُ
فَمُجَدَّلٌ وَمُرَمَّلٌ وَمُوَسَّدٌ
وَمُضَرَّجٌ وَمُضَمَّخٌ وَمُخَضَّبُ
سُلِبوا وَأَشرَقَتِ الدِماءُ عَلَيهِمُ
مُحمَرَّةً فَكَأَنَّهُم لَم يُسلَبوا
وَلَوَ اَنَّهُم رَكِبوا الكَواكِبَ لَم يَكُن
لِمُجِدِّهِم مِن أَخذِ بَأسِكَ مَهرَبُ
وَشَدَدتَ عَقدَ خِلافَتَينِ خِلافَةً
مِن بَعدِ أُخرى وَالخَلائِفُ غُيَّبُ
حينَ التَوَت تِلكَ الأُمورُ وَرُجِّمَت
تِلكَ الظُنونُ وَماجَ ذاكَ الغَيهَبُ
وَتَجَمَّعَت بَغدادُ ثُمَّ تَفَرَّقَت
شِيَعاً يُشَيِّعُها الضَلالُ المُصحِبُ
فَأَخَذتَ بَيعَتَهُم لِأَزكى قائِمٍ
بِالسَيفِ إِذ شَغِبوا عَلَيكَ فَأَجلَبوا
وَاللَهُ أَيَّدَكُم وَأَعلى ذِكرَكُم
بِالنَصرِ يُقرَأُ في السَماءِ وَيُكتَبُ
وَلَأَنتُمُ عُدَدُ الخِلافَةِ إِن غَدا
أَو راحَ مِنها مَجلِسٌ أَو مَوكِبُ
وَالسابِقونَ إِلى أَوائِلِ دَعوَةٍ
يَرضى لَها رَبُّ السَماءِ وَيَغضَبُ
وَمُظُفَّرونَ إِذا اِستَقَلَّ لِواءُهُم
بِالعِزِّ أَدرَكَ رَبُّهُ ما يَطلُبُ
جَدٌّ يَفوتُ الريحَ في دَرَكِ العُلا
سَبقاً إِذا وَنَتِ الجُدودُ الخُيَّبُ
ما جُهِّزَت راياتُكُم لِمُخالِفٍ
إِلّا تَهَدَّمَ كَهفُهُ المُستَصعَبُ
وَإِذا تَوَثَّبَ خالِعٌ في جانِبٍ
ظَلَّت عَلَيهِ سُيوفُكُم تَتَوَثَّبُ
وَإِذا تَأَمَّلتُ الزَمانَ وَجَدتُهُ
دُوَلاً عَلى أَيديكُمُ تَتَقَلَّبُ
قراءة في كلمات الأغنية
المقارنة بين البحتري وأبي تمّام هي حجر الأساس في النقد العربي القديم، وقد صيغت في مصطلحين: الطبع والصنعة. فأبو تمّام يبني المعنى بناءً ذهنياً يحتاج فكّاً، والبحتري يسيل سيلاً كأن البيت لم يُصنع بل وُجد. ولهذا كان أهل اللغة والصنعة يميلون إلى أبي تمّام، وكان أهل الذوق يميلون إلى البحتري. أمّا قصيدته في إيوان كسرى فهي فوق هذا الخلاف: وقوف على أثر إمبراطورية زائلة، فيه إحساس بالزمن نادر في الشعر العربي، ولا يقف عند الشماتة بالفرس بل يرقّ لهم — وهذا ما يجعلها تُقرأ اليوم على أنها أوّل نصّ عربي في تأمّل الآثار.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «عارضنناأصلا فقلناالربرب»ضمنأعمالالبحتري.أبوعبادةالوليدبنعبيدالطائيالمعروفبالبحتري (821 - 897م)، من كبارشعراءالعصرالعبّاسي. من منبج،اتّصلبالمتوكّل ومنبعده، ويُقرندائماًبأبيتمّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «عارضنناأصلا فقلناالربرب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البحتري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
819
سنة الوفاة:
897
يُعتبر البحتري شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 131 عملاً منسوباً إليه، منها: لي ابن عم معروفه كثب، أرى الله خص بني مخلد، أمواهب هاتيك أم أنواء، ألان علمت أن البعث حق، بنا أنت من مفجوة لم تعتب، أين تلك الأيمان يا كذاب، إني لأحمد ناظري عليكا، أيها الأعرج المحجب مهلا، رحلوا فأية عبرة لم تسكب، لا أرى بالبراق رسما يجيب، إن تك عكل في هاشم أخر، أميرتي لا تغفري ذنبي، أتيناكم وقد كنا غضابا، أصبحت في جهد وفي كرب، أحين دنا من كنت أرجو دنوة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ البحتري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.