أعريب ذاك الحي من يبرين
ابن مليك الحموي
(56) مشاهدة
كلمات «أعريب ذاك الحي من يبرين» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعريب ذاك الحي من يبرين»
أعريب ذاك الحي من يبرين
عطفا لعل هواكم يبريني
لا تحسبوا مطرا تعاهد حيكم
ما ذاك الا من سحاب جفون
يا ويح عمري قد تصرم وانقضى
مني وما منكم قضيت ديوني
قلبي رهين عندكم فبحقكم
الا سمحتم لي برد رهوني
ما لي وما لعواذلي في حبكم
كم بالسلو وبالنوى يرموني
بالله لا تصغوا لقول عواذلي
فيكم فقصد عواذلي تلويني
يا قاتل الله العواذل انهم
باللوم في تحذيرهم يغروني
او كيف اسلوا او اروم تعوجاً
وانا على اقوى واقوم دين
وحياتكم اني فقير هواكم
واليكم ذلا بسطت يميني
انا فيكم مضنى فعودوني وان
عز اللقا بوصالكم فعدوني
اولا هبوا جفني الرقاد لعلني
اغفو وعائد طيفكم يأتيني
او كيف بطرقني الخيال ومقلتي
ترعى السها والسهد ملء عيوني
ان كان قتلي بالصدود رضاكم
فجميع ما يرضيكم يرضيني
هامهجتي قد بعتكم لا ادعي
بالبيع فيه صفقة المغبون
انا في الغرام اخو جميل بثينة
طورا وآونة اخو المجنون
يا للرجال لعل راقي حبكم
في الحب من هذا الهوى يشفيني
فلقد فتنت بفاتر الاجفان لا
يحنو عليّ وبالفتور فتوني
قلبي الجوانح لم يزل مع انه
عنه الغصون روت حديث اللين
ياذا السنا كالبدر الا أنه
احلى وابدع منه في التكوين
ساق يطوف بكأسه فيديره
شمسا تجلت عن صباح جبين
نشوان من خمر الصبا وجناته
قد اطعلت وردا على نسرين
يغنيك مشرفه وريقة ثغره
عن كأسه وسلافة الزرجون
عذب اللمى يفتر عن در به
جادت لنا أيدي محب الدين
مولى اذا سحت سحائب جوده
حدث وقل ما شئت عن سيحون
هو فاضل العصر الذي في مصره
انشاء قهوة لفظه تنشيني
افديه محمود السجايا وصفه
كالحسن لم يحتج الى تحسين
قطب المعالي والمعاني لفظه
يغني عن الافصاح والتبيين
والى سما العلياء طفلا قد سما
وسما على الاقران في العشرين
ما زال يوليني الندى حتى به
احسنت ظني ف الرجا وبقيني
وبليل فقري ما ضللت اذا دجى
الا وصبح نواله يهديني
قسما لقد جادت عليّ يمينه
كرما وبرث بالعطاء يميني
فيمينه تروي المكارم عن عطا
ويساره تروى عن ابن معين
صعب على الاعداء الا انه
سهل لكل مسالم وحزين
طرزت مدحي في البديع بوصفه
وبه حلا في نظمه تفنيني
وربت فيه كل معنى راق لي
واتيت بالمقصود في المضمون
والله لولا مدحه ما كان لي
ارب بتورية ولا تضمين
يا ايها المولى الذي من أجله
لم يخش من فقر وريب منون
خذها قصيدا قد تحلى نظمها
بالجوهر المكنون في المكنون
واستجلها نونية اضحت على
وجه الطروس كحاجب مقرون
لحنت مدحك في معاني وصفها
واعجب له من معرب ملحون
فاضمم اليك جناحها وأمر فقد
وافت بطائر سعدك الميمون
واليك خذها اليوم دعوة مخلص
فلسان شكري فاه بالتأمين
واعطف علي ولو بادني بسطة
فمن الغمام رشاشة ترويني
ولشقوتي اصبحت صفر الكف كالمم
نوع من صرف عن التنوين
ما زلت في شرف وسعد مقبل
وعلاك في عز وفي تمكين
ما غنت الورقا على عود وما
أغنت بمعربها عن التلحين
عطفا لعل هواكم يبريني
لا تحسبوا مطرا تعاهد حيكم
ما ذاك الا من سحاب جفون
يا ويح عمري قد تصرم وانقضى
مني وما منكم قضيت ديوني
قلبي رهين عندكم فبحقكم
الا سمحتم لي برد رهوني
ما لي وما لعواذلي في حبكم
كم بالسلو وبالنوى يرموني
بالله لا تصغوا لقول عواذلي
فيكم فقصد عواذلي تلويني
يا قاتل الله العواذل انهم
باللوم في تحذيرهم يغروني
او كيف اسلوا او اروم تعوجاً
وانا على اقوى واقوم دين
وحياتكم اني فقير هواكم
واليكم ذلا بسطت يميني
انا فيكم مضنى فعودوني وان
عز اللقا بوصالكم فعدوني
اولا هبوا جفني الرقاد لعلني
اغفو وعائد طيفكم يأتيني
او كيف بطرقني الخيال ومقلتي
ترعى السها والسهد ملء عيوني
ان كان قتلي بالصدود رضاكم
فجميع ما يرضيكم يرضيني
هامهجتي قد بعتكم لا ادعي
بالبيع فيه صفقة المغبون
انا في الغرام اخو جميل بثينة
طورا وآونة اخو المجنون
يا للرجال لعل راقي حبكم
في الحب من هذا الهوى يشفيني
فلقد فتنت بفاتر الاجفان لا
يحنو عليّ وبالفتور فتوني
قلبي الجوانح لم يزل مع انه
عنه الغصون روت حديث اللين
ياذا السنا كالبدر الا أنه
احلى وابدع منه في التكوين
ساق يطوف بكأسه فيديره
شمسا تجلت عن صباح جبين
نشوان من خمر الصبا وجناته
قد اطعلت وردا على نسرين
يغنيك مشرفه وريقة ثغره
عن كأسه وسلافة الزرجون
عذب اللمى يفتر عن در به
جادت لنا أيدي محب الدين
مولى اذا سحت سحائب جوده
حدث وقل ما شئت عن سيحون
هو فاضل العصر الذي في مصره
انشاء قهوة لفظه تنشيني
افديه محمود السجايا وصفه
كالحسن لم يحتج الى تحسين
قطب المعالي والمعاني لفظه
يغني عن الافصاح والتبيين
والى سما العلياء طفلا قد سما
وسما على الاقران في العشرين
ما زال يوليني الندى حتى به
احسنت ظني ف الرجا وبقيني
وبليل فقري ما ضللت اذا دجى
الا وصبح نواله يهديني
قسما لقد جادت عليّ يمينه
كرما وبرث بالعطاء يميني
فيمينه تروي المكارم عن عطا
ويساره تروى عن ابن معين
صعب على الاعداء الا انه
سهل لكل مسالم وحزين
طرزت مدحي في البديع بوصفه
وبه حلا في نظمه تفنيني
وربت فيه كل معنى راق لي
واتيت بالمقصود في المضمون
والله لولا مدحه ما كان لي
ارب بتورية ولا تضمين
يا ايها المولى الذي من أجله
لم يخش من فقر وريب منون
خذها قصيدا قد تحلى نظمها
بالجوهر المكنون في المكنون
واستجلها نونية اضحت على
وجه الطروس كحاجب مقرون
لحنت مدحك في معاني وصفها
واعجب له من معرب ملحون
فاضمم اليك جناحها وأمر فقد
وافت بطائر سعدك الميمون
واليك خذها اليوم دعوة مخلص
فلسان شكري فاه بالتأمين
واعطف علي ولو بادني بسطة
فمن الغمام رشاشة ترويني
ولشقوتي اصبحت صفر الكف كالمم
نوع من صرف عن التنوين
ما زلت في شرف وسعد مقبل
وعلاك في عز وفي تمكين
ما غنت الورقا على عود وما
أغنت بمعربها عن التلحين
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أعريبذاكالحي من يبرين»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.