أعيدي النوح معولة أعيدي

أبو تمام

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو تمام
سنة الإصدار: 213هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أعيدي النوح معولة أعيدي» من نظم أبو تمام كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أعيدي النوح معولة أعيدي»

أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيدي
وَزيدي مِن بُكائِكِ ثُمَّ زيدي
وَقومي حاسِراً في حاسِراتٍ
خَوامِشَ لِلنُحورِ وَلِلخُدودِ
هُوَ الخَطبُ الَّذي اِبتَدَعَ الرَزايا
وَقالَ لِأَعيُنِ الثَقَلَينِ جودي
أَلا رُزِئَت خُراسانَ فَتاها
غَداةَ ثَوى عُمَيرُ بنُ الوَليدِ
أَلا رُزِئتَ بِمَسؤولٍ مُنيلٍ
أَلا رُزِئتَ بِمِتلافٍ مُفيدِ
أَلا إِنَّ النَدى وَالجودَ حَلّا
بِحَيثُ حَلَلتَ مِن حُفَرِ الصَعيدِ
بِنَفسي أَنتَ مِن مَلِكٍ رَمَتهُ
مَنِيَّتُهُ بِسَهمِ رَدىً سَديدِ
تَجَلَّت غَمرَةُ الهَيجاءِ عَنهُ
خَضيبَ الوَجهِ مِن دَمِهِ الجَسيدِ
فَيا بَحرَ المَنونِ ذَهَبتَ مِنهُ
بِبَحرِ الجودِ في السَنَةِ الصَلودِ
وَيا أَسَدَ المَنونِ فَرستَ مِنهُ
غَداةَ فَرَستَهُ أَسَدَ الأُسودِ
أَبِالبَطَلِ النَجيدِ فَرَستَ مِنهُ
نَعَم وَبِقاتِلِ البَطَلِ النَجيدِ
تَراءى لِلطِعانِ وَقَد تَراءَت
وُجوهُ المَوتِ مِن حُمرٍ وَسودِ
فَلَم يَكُنِ المُقَنَّعَ فيهِ رَأساً
خَلا أَن قَد تَقَنَّعَ بِالحَديدِ
فَيا لَكَ وَقعَةً جَلَلاً أَعارَت
أَسىً وَصَبابَةً جَلَدَ الجَليدِ
وَيا لَكَ ساحَةً أَهدَت غَليلاً
إِلى أَكبادِنا أَبَدَ الأَبيدِ
وَإِنَّ أَميرَنا لَم يَألُ نُصحاً
وَعَدلاً في الرَعايا وَالجُنودِ
أَفاضَ نَوالُ راحَتِهِ لَدَيهِم
وَسامَحَ بِالطَريفِ وَبِالتَليدِ
وَأَصحَرَ دونَهُم لِلمَوتِ حَتّى
سَقاهُ المَوتُ مِن مَقِرٍ هَبيدِ
وَما ظَفِروا بِهِ حَتّى قَراهُم
قَشاعِمَ أَنسُرٍ وَضِباعَ بيدِ
بِطَعنٍ في نُحورِهِمُ مَريدٌ
وَضَربٍ في رُؤوسِهِمُ عَنيدِ
فَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِصطَبَحنا
غَداةً مِنكَ هائِلَةَ الوُرودِ
وَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِعتُمِدنا
بِفَقدٍ فيكَ لِلسَنَدِ العَميدِ
فَكَم أَسخَنتَ مِنّا مِن عُيونٍ
وَكَم أَعثَرتَ فينا مِن جُدودِ
فَما زُجِرَت طُيورُكَ عَن سَنيحٍ
وَلا طَلَعَت نُجومُكَ بِالسُعودِ
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُرَدّى
رِداءَ المَوتِ في جَدَثٍ خَديدِ
حَضَرتُ فَناءَ بابِكَ فَاِعتَراني
شَجىً بَينَ المُخَنَّقِ وَالوَريدِ
رَأَيتُ بِهِ مَطايا مُهمَلاتٍ
وَأَفراساً صَوافِنَ بِالوَصيدِ
وَكُنَّ عَتادَ إِمّا فَكِّ عانٍ
وَإِمّا قَتلِ طاغِيَةٍ عَنودِ
رَأَيتُ مُؤمِليكَ غَدَت عَلَيهِم
عَوادٍ أَصعَدَتهُم في كُؤودِ
وَأَضحَت عِندَ غَيرِكَ في هُبوطٍ
حُظوظٌ كُنَّ عِندَكَ في صُعودِ
وَكُلُّهُمُ أَعَدَّ اليَأسَ وَقفاً
عَلَيكَ وَنَصَّ راحِلَةَ القُعودِ
وَأَصبَحَتِ الوُفودُ إِلَيكَ وَقفاً
عَلى أَلّا مُفادَ لِمُستَفيدِ
لَقَد سَخَنَت عُيونُ الجودِ لَمّا
نَوَيتَ وَأُقصِدَت غُرَرُ القَصيدِ

قراءة في كلمات الأغنية

أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أعيديالنوح معولةأعيدي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو تمام
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 804
سنة الوفاة: 845
بداية المسيرة: 213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

عن الشاعر: أبو تمام

أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو تمام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات