أعينا على ليل حيارى كواكبه
خليل مردم بك
(41) مشاهدة
«أعينا على ليل حيارى كواكبه» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعينا على ليل حيارى كواكبه»
أَعينا عَلَى ليلٍ حيارى كواكبُه
تَطاوَلَ حتى أَنكرَ الصبحَ راقبُه
بهيمٌ يضلُّ النجمُ فيه سبيلَه
وَيزورُّ ذعراً بدرُه فيجانبه
فوارحمتا للمستهامِ بجوفِه
تهادنه آلامُه وَتوائبه
كملقىً بيمٍّ موجُه متلاطمٌ
فيطفو به آناً وَآناً يجاذبه
عَلى مثلِ هذا بتُّ أَنشج بالبكا
وَأشربُ دمعاً ليس تصفو مشاربه
وَأذكر أحباباً كراماً لقد نأَى
بهم زمنٌ عاتٍ عظام نوائبه
يلذّع قلبي ذكرُهم فأَضمه
مخافةَ إنْ جاريته هو شاعبه
وَربَّ حماماتٍ بكتْ فاستفزَّني
بكاها وَجادتْ بالدموع غواربه
علام البكا لا شملكنَّ مفرقٌ
وَلا الدهرُ تُزجى نحوكنَّ مصائبه
أَثرتنَّ لي وَجداً وَما كنتُ ناسياً
وَلكنهما ازدادتْ عليَّ متاعبه
وَطال عليَّ الليلُ حتى حسبته
محتْ آيةَ الإصباحِ جوراً غياهبه
فما هو إِلاّ أنْ بدا الفجرُ ساطعاً
وَشابتْ من الليلِ البهيم ذوائبه
وَغَرَّدَتِ الأطيارُ فوق غصونِها
وَقرب من قلب الشجيِّ رغائبه
هنالك قد أَيقنتُ أنَّ الدجى وَإنْ
تمادى فسيفُ الصبحِ لا شك ضاربه
تَطاوَلَ حتى أَنكرَ الصبحَ راقبُه
بهيمٌ يضلُّ النجمُ فيه سبيلَه
وَيزورُّ ذعراً بدرُه فيجانبه
فوارحمتا للمستهامِ بجوفِه
تهادنه آلامُه وَتوائبه
كملقىً بيمٍّ موجُه متلاطمٌ
فيطفو به آناً وَآناً يجاذبه
عَلى مثلِ هذا بتُّ أَنشج بالبكا
وَأشربُ دمعاً ليس تصفو مشاربه
وَأذكر أحباباً كراماً لقد نأَى
بهم زمنٌ عاتٍ عظام نوائبه
يلذّع قلبي ذكرُهم فأَضمه
مخافةَ إنْ جاريته هو شاعبه
وَربَّ حماماتٍ بكتْ فاستفزَّني
بكاها وَجادتْ بالدموع غواربه
علام البكا لا شملكنَّ مفرقٌ
وَلا الدهرُ تُزجى نحوكنَّ مصائبه
أَثرتنَّ لي وَجداً وَما كنتُ ناسياً
وَلكنهما ازدادتْ عليَّ متاعبه
وَطال عليَّ الليلُ حتى حسبته
محتْ آيةَ الإصباحِ جوراً غياهبه
فما هو إِلاّ أنْ بدا الفجرُ ساطعاً
وَشابتْ من الليلِ البهيم ذوائبه
وَغَرَّدَتِ الأطيارُ فوق غصونِها
وَقرب من قلب الشجيِّ رغائبه
هنالك قد أَيقنتُ أنَّ الدجى وَإنْ
تمادى فسيفُ الصبحِ لا شك ضاربه
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.