أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أبو الفضل الوليد
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر»
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِ
فيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِ
عَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
تَسيلُ كينبوعٍ وتهدرُ كالبحر
إذا ما سكونُ الليلِ حرَّك ساكني
تَشهَّيتُ أشجان التأمُّلِ والذكر
لعمركِ إنَّ الحزنَ يَذهبُ بالصِّبا
سَريعاً وإنَّ البردَ يَذهبُ بالزّهر
وإنَّ الليالي المقمراتِ هنا مَضَت
وما رَنَّ فيها مرةً وترُ الشّعر
لياليَّ في هذي البلادِ طويلةٌ
وكانت ليالي الشّرقِ عاجلةً تسري
هنا لا تقرُّ العينُ بالنورِ إِنما
هناكَ الدُّجى أشهى إليَّ من البدر
تولَّت ليالٍ ذكرُها في قلوبنا
كما أبقَتِ الأزهارُ شيئاً من العطر
فيا حبّذا التذكارُ وهو عبيرُها
فنَنشُقه حيناً وعبرتُنا تجري
ونرنو إذا سرنا إِلى ما وَراءَنا
نُودِّع ظعناً خفَّ من أطيبِ العمر
وقد شاقنا مرأى جمالٍ وبهجةٍ
وحبٌّ كظلِّ الطيرِ أو زَمَنِ النضر
وآثارُ بؤس أو نعيمٍ تناثرت
على سُبُلِ الأيام في العسرِ واليسر
وما هذه الآثارُ إِلا أشعّةٌ
من الشّمسِ إذ مرآتها صفحةُ البحر
وأفلاذُ قلبي والدّموعُ تناثرت
كريشات عصفورٍ على مَدخلِ الوكر
فديتُكِ يا أرضَ الشآم فمنكِ لي
ثراءٌ على فقرٍ وسكرٌ بلا خمر
متى أطأ التّربَ الذي هُو عنبرٌ
وأملأ من أراوحِ تلكَ الربى صَدري
وتأمنُ نفسي غربةً أجنبيَّةً
ولي بعد إفلاتي التِفاتٌ من الذّعر
فأقضي حياتي بَينَ أهلي وتربُهم
أحَبُّ إِلى قلبي الوجيعِ من التبر
فكم قيلَ لي أجِّل رَحيلَكَ يا فتى
لئن تَدُخلِ الدّنيا رَمَتك على عسر
فلم أنتصح حتى أذبتُ حَشاشتي
وعانيتُ ما عانى الشُّجاعُ من الأسر
لقد كنتُ طماعاً فأصبحت راضياً
بأيسرِ شيءٍ إذ غُلِبتُ على أمري
وأنَّى يفوزُ الحرُّ بالمجدِ والغِنى
وحوليهِ أصحابُ الخساسةِ والمكر
فلو كنتُ زَهراً كنتُ واللهِ وردةً
ولو كنتُ ماءً كنتُ من منبعِ النّهر
ولو كنتُ شهراً كنت أيارَ مُزهراً
ولو كنتُ نوراً كنتُ من طلعةِ البدرِ
ولو كنتُ عمراً كنتُ من زَمَن الصِّبا
ولو كنتُ نوماً كنتُ من غفوةِ الفجر
فبعدَ غيابي كيفَ حالةُ أهلِنا
وكيفَ العذارى الباسماتُ عن الدرِّ
وكيفَ الحِمى والحقلُ والغابُ والرُّبى
وكيفَ ليالي النورِ والطيبِ والقَطر
ألا فاذكريني كلَّما خيّمَ الدُّجى
وراعكِ في الوادي دويٌّ مِنَ الهدر
ألا فاذكريني كلَّما هبَّت الصَّبا
وشاقَتكِ أسمارُ الصبوَّةِ في الخِدر
فهل من رجوعٍ للغريبِ وشَهرُهُ
كعامٍ على بَلواهُ واليومُ كالشَّهر
رأيتُ الدُّجى يبكي على الزَهرِ عِندما
تنزّهتُ في الجنّاتِ مع طلعةِ الفَجر
وفاحَ الشّذا كالحبِّ من فم عاشقٍ
فأصبحتُ مثلَ الليلِ أبكي على عمري
رجائي عزائي في بلائي وهكذا
أرى الليلَ حولي والصبيحةَ في صدري
أعذَّبُ في ناري وأُبصِرُ جنّتي
وما ظمأي إلا على ضَفّةِ النَّهر
بحُبِّكِ أسري كان نصري فمن رأى
أسيراً غدا يخشى الخلاصَ من الأسر
فيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِ
عَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
تَسيلُ كينبوعٍ وتهدرُ كالبحر
إذا ما سكونُ الليلِ حرَّك ساكني
تَشهَّيتُ أشجان التأمُّلِ والذكر
لعمركِ إنَّ الحزنَ يَذهبُ بالصِّبا
سَريعاً وإنَّ البردَ يَذهبُ بالزّهر
وإنَّ الليالي المقمراتِ هنا مَضَت
وما رَنَّ فيها مرةً وترُ الشّعر
لياليَّ في هذي البلادِ طويلةٌ
وكانت ليالي الشّرقِ عاجلةً تسري
هنا لا تقرُّ العينُ بالنورِ إِنما
هناكَ الدُّجى أشهى إليَّ من البدر
تولَّت ليالٍ ذكرُها في قلوبنا
كما أبقَتِ الأزهارُ شيئاً من العطر
فيا حبّذا التذكارُ وهو عبيرُها
فنَنشُقه حيناً وعبرتُنا تجري
ونرنو إذا سرنا إِلى ما وَراءَنا
نُودِّع ظعناً خفَّ من أطيبِ العمر
وقد شاقنا مرأى جمالٍ وبهجةٍ
وحبٌّ كظلِّ الطيرِ أو زَمَنِ النضر
وآثارُ بؤس أو نعيمٍ تناثرت
على سُبُلِ الأيام في العسرِ واليسر
وما هذه الآثارُ إِلا أشعّةٌ
من الشّمسِ إذ مرآتها صفحةُ البحر
وأفلاذُ قلبي والدّموعُ تناثرت
كريشات عصفورٍ على مَدخلِ الوكر
فديتُكِ يا أرضَ الشآم فمنكِ لي
ثراءٌ على فقرٍ وسكرٌ بلا خمر
متى أطأ التّربَ الذي هُو عنبرٌ
وأملأ من أراوحِ تلكَ الربى صَدري
وتأمنُ نفسي غربةً أجنبيَّةً
ولي بعد إفلاتي التِفاتٌ من الذّعر
فأقضي حياتي بَينَ أهلي وتربُهم
أحَبُّ إِلى قلبي الوجيعِ من التبر
فكم قيلَ لي أجِّل رَحيلَكَ يا فتى
لئن تَدُخلِ الدّنيا رَمَتك على عسر
فلم أنتصح حتى أذبتُ حَشاشتي
وعانيتُ ما عانى الشُّجاعُ من الأسر
لقد كنتُ طماعاً فأصبحت راضياً
بأيسرِ شيءٍ إذ غُلِبتُ على أمري
وأنَّى يفوزُ الحرُّ بالمجدِ والغِنى
وحوليهِ أصحابُ الخساسةِ والمكر
فلو كنتُ زَهراً كنتُ واللهِ وردةً
ولو كنتُ ماءً كنتُ من منبعِ النّهر
ولو كنتُ شهراً كنت أيارَ مُزهراً
ولو كنتُ نوراً كنتُ من طلعةِ البدرِ
ولو كنتُ عمراً كنتُ من زَمَن الصِّبا
ولو كنتُ نوماً كنتُ من غفوةِ الفجر
فبعدَ غيابي كيفَ حالةُ أهلِنا
وكيفَ العذارى الباسماتُ عن الدرِّ
وكيفَ الحِمى والحقلُ والغابُ والرُّبى
وكيفَ ليالي النورِ والطيبِ والقَطر
ألا فاذكريني كلَّما خيّمَ الدُّجى
وراعكِ في الوادي دويٌّ مِنَ الهدر
ألا فاذكريني كلَّما هبَّت الصَّبا
وشاقَتكِ أسمارُ الصبوَّةِ في الخِدر
فهل من رجوعٍ للغريبِ وشَهرُهُ
كعامٍ على بَلواهُ واليومُ كالشَّهر
رأيتُ الدُّجى يبكي على الزَهرِ عِندما
تنزّهتُ في الجنّاتِ مع طلعةِ الفَجر
وفاحَ الشّذا كالحبِّ من فم عاشقٍ
فأصبحتُ مثلَ الليلِ أبكي على عمري
رجائي عزائي في بلائي وهكذا
أرى الليلَ حولي والصبيحةَ في صدري
أعذَّبُ في ناري وأُبصِرُ جنّتي
وما ظمأي إلا على ضَفّةِ النَّهر
بحُبِّكِ أسري كان نصري فمن رأى
أسيراً غدا يخشى الخلاصَ من الأسر
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أعيناكحيناترنوانإلىالزهر»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أعيناكحيناترنوانإلىالزهر»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أعيناكحيناترنوانإلىالزهر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.