أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم
(79) مشاهدة
كلمات «أعزي القوم لو سمعوا عزائي» للشاعر حافظ ابراهيم كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعزي القوم لو سمعوا عزائي»
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي
وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
وَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِ
بِحُكمِ اللَهِ جَبّارِ السَماءِ
فَكُلُّ العالَمينَ إِلى فَناءِ
****
أَشَمسُ المُلكِ أَم شَمسُ النَهارِ
هَوَت أَم تِلكَ مالِكَةُ البِحارِ
فَطَرفُ الغَربِ بِالعَبَراتِ جاري
وَعَينُ اليَمِّ تَنظُرُ لِلبُخارِ
بِنَظرَةِ واجِدٍ قَلِقِ الرَجاءِ
****
أَمالِكَةَ البِحارِ وَلا أُبالي
إِذا قالوا تَغالى في المَقالِ
فَمِثلُ عُلاكِ لَم أَرَ في المَعالي
وَلا تاجاً كَتاجِكِ في الجَلالِ
وَلا قَوماً كَقَومِكِ في الدَهاءِ
****
مَلَأتِ الأَرضَ أَعلاماً وَجُندا
وَشِدتِ لِأُمَّةِ السَكسونِ مَجدا
وَكُنتِ لِفَألِها يُمناً وَسَعدا
تُرى في نورِ وَجهِكِ إِن تَبَدّى
سُعودَ البَدرِ في بُرجِ الهَناءِ
****
وَكُنتِ إِذا عَمَدتِ لِأَخذِ ثارِ
أَسَلتِ البَرَّ بِالأُسدِ الضَواري
وَسَيَّرتِ المَدائِنَ في البِحارِ
وَأَمطَرتِ العَدُوَّ شُواظَ نارِ
وَذَرَّيتِ المَعاقِلَ في الهَواءِ
****
أُعَزّي فيكِ تاجَكِ وَالسَريرا
أُعَزّي فيكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا
أُعَزّي فيكِ ذا الأَسَدَ الهَصورا
عَلى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا
وَظَلَّلَ تَحتَهُ أَهلَ الوَلاءِ
*****
أُعَزّي فيكِ أَبطالَ النِزالِ
وَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ
وَأَلقَوا بِالعَدُوِّ إِلى الوَبالِ
وَلَم يَمنَعهُمُ فَوقَ الجِبالِ
لَهيبُ الصَيفِ أَو قُرُّ الشِتاءِ
*****
وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
وَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِ
بِحُكمِ اللَهِ جَبّارِ السَماءِ
فَكُلُّ العالَمينَ إِلى فَناءِ
****
أَشَمسُ المُلكِ أَم شَمسُ النَهارِ
هَوَت أَم تِلكَ مالِكَةُ البِحارِ
فَطَرفُ الغَربِ بِالعَبَراتِ جاري
وَعَينُ اليَمِّ تَنظُرُ لِلبُخارِ
بِنَظرَةِ واجِدٍ قَلِقِ الرَجاءِ
****
أَمالِكَةَ البِحارِ وَلا أُبالي
إِذا قالوا تَغالى في المَقالِ
فَمِثلُ عُلاكِ لَم أَرَ في المَعالي
وَلا تاجاً كَتاجِكِ في الجَلالِ
وَلا قَوماً كَقَومِكِ في الدَهاءِ
****
مَلَأتِ الأَرضَ أَعلاماً وَجُندا
وَشِدتِ لِأُمَّةِ السَكسونِ مَجدا
وَكُنتِ لِفَألِها يُمناً وَسَعدا
تُرى في نورِ وَجهِكِ إِن تَبَدّى
سُعودَ البَدرِ في بُرجِ الهَناءِ
****
وَكُنتِ إِذا عَمَدتِ لِأَخذِ ثارِ
أَسَلتِ البَرَّ بِالأُسدِ الضَواري
وَسَيَّرتِ المَدائِنَ في البِحارِ
وَأَمطَرتِ العَدُوَّ شُواظَ نارِ
وَذَرَّيتِ المَعاقِلَ في الهَواءِ
****
أُعَزّي فيكِ تاجَكِ وَالسَريرا
أُعَزّي فيكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا
أُعَزّي فيكِ ذا الأَسَدَ الهَصورا
عَلى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا
وَظَلَّلَ تَحتَهُ أَهلَ الوَلاءِ
*****
أُعَزّي فيكِ أَبطالَ النِزالِ
وَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ
وَأَلقَوا بِالعَدُوِّ إِلى الوَبالِ
وَلَم يَمنَعهُمُ فَوقَ الجِبالِ
لَهيبُ الصَيفِ أَو قُرُّ الشِتاءِ
*****
عن الفنان: حافظ ابراهيم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.
أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.