أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
الشريف المرتضى
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى»
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدى
فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ
ما دار في فكري فراقُك هكذا
دون الأنام ولا جرى في هاجسي
وذخرتُ منك مودّةً فُسِلبْتُها
والدّهرُ مشغولٌ بسلبِ نفائسي
ما كنتَ من جِنسي ولا من أُسرَتِي
وَلأَنتَ بالودّ الصّحيح مُجانسي
صانعتُ فيك معاشراً وكتمتُهمْ
وَجْدِي عليك وصَبْوَتِي ووساوسي
وحبستُ دمعي أنْ يسيلَ تجمُّلاً
لو كان دمعٌ لا يسيلُ لحابسِ
ولقد لبستَ من الزّمان جلالَه
وجلستَ منه في أعزّ مجالسِ
وَحَكمتَ في الملكِ الّذي ما حَكَّموا
فيه سوى ماضي العزيمةِ سائسِ
ورأيت دونك كلَّ ذي خيريّةٍ
سامي البَنِيَّةِ في عُلاً متشاوسِ
وفرجتَ بالآراءِ ضِيقَ شديدةٍ
ومحوت بالأضواء ضيقَ حنادسِ
وضربت بالأسيافِ كلَّ مسايفٍ
ودعستَ بالأرماحِ كلَّ مُداعِسِ
ورددتَ ذا لَجَبٍ يضيق به الفَلا
ملآن من جُنَنٍ له وقوانسِ
وأريتَ أنّ فوارساً في طيّهِ
بالطّعنِ في اللَّبّات غيرُ فوارسِ
وَإِذا أناسٌ نافسوك وقدّروا
أن يلحقوك فضحت كلَّ منافِسِ
أو ناضلوك فَضَلْتَهُمْ بصوائبٍ
أو زاحموك زَحَمْتَهمْ بقَدامِسِ
وركبتَ كلّ مطاوعٍ متعطِّفٍ
لَمّا اِبتُلُوا بروافسٍ وشوامسِ
وَإِذا اِختبرت ففي الزّمان أكايسٌ
حازوا الكمالَ وفيه غيرُ أكايسِ
في كلِّ يومٍ لِي حميمُ مودّةٍ
أعطيه من فَقْدٍ يمينَ الرّامِسِ
وأصونُهُ بالتُّرب والتّرب الّذي
فيه أكفُّ دوارسٍ وكوامسِ
وأودُّ أنّي بعد ذاك لقيتُهُ
لو يلتقي حيٌّ بمَيْتٍ دارسِ
وإذا رجعتُ رجعتُ صِفراً يائساً
عن مُقفر من كلِّ شيءٍ يابسِ
وَهو الزّمانُ فعبرةٌ لمُغفَّلٍ
أطوارُهُ أو ضُحكةٌ للعابِسِ
أَيردُّ ما أعطاك غيرَ مُلبِّثٍ
من بعد أن أعطاك غيرَ مماكِسِ
وَإِذا نَجونا من خطوبِ مُلِمَّةٍ
عرضت لنا تأتي نيوبُ نواهسِ
أين الأُلى حلّوا السّماءَ وعارضوا
زُهْرُ النُّجومِ مقابساً بمقابسِ
فَاِستَفرَشوا الكرمَ المُبِرَّ على الورى
عفواً مكانَ نمارِقٍ وطَنافِسِ
وَسَرى لَهُمْ ذِكرٌ ذكيٌّ عَرْفُهُ
شَرقاً وَغَرباً في ظهورِ عرامِسِ
وَكأنَّ أَوجههمْ بحسنٍ صُقّلتْ
قُضُبُ الوغى مصقولةٌ بمدواسِ
مِن كلّ مُمتَعضِ الحميّةِ آنفٍ
ذي مارنٍ في الذُّلِّ ليس بعاطسِ
أَخنَى الزّمان عليهمُ وسقاهُمُ
كأسَ الحِمامِ فما ترى من نابِسِ
فَكأنَّهمْ عَصْفٌ تحكّمُ غُدْوَةً
وعشيّةً فيه هبوبُ روامِسِ
كانَتْ دِيارهُمُ نهاراً مُشرقاً
فالآن عُدْنَ كجُنحِ ليلٍ دامِسِ
وَبِرَغمِهمْ مِن بعدِ أَن سَكنوا الذُّرا
سكنوا بطونَ صفاصفٍ وبسابِسِ
لا زالَ قبرُك يا محمّدُ مُفهقاً
من كلّ منهمِرِ السّحائبِ راجِسِ
صَخْبِ الرّعودِ كأنّما أجراسُهُ
صُبحاً وإمساءً زئيرُ عنابِسِ
وإذا القبورُ دُرِسْنَ يوماً فليكنْ
قبرٌ به وسِّدْتَ ليس بدارسِ
فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ
ما دار في فكري فراقُك هكذا
دون الأنام ولا جرى في هاجسي
وذخرتُ منك مودّةً فُسِلبْتُها
والدّهرُ مشغولٌ بسلبِ نفائسي
ما كنتَ من جِنسي ولا من أُسرَتِي
وَلأَنتَ بالودّ الصّحيح مُجانسي
صانعتُ فيك معاشراً وكتمتُهمْ
وَجْدِي عليك وصَبْوَتِي ووساوسي
وحبستُ دمعي أنْ يسيلَ تجمُّلاً
لو كان دمعٌ لا يسيلُ لحابسِ
ولقد لبستَ من الزّمان جلالَه
وجلستَ منه في أعزّ مجالسِ
وَحَكمتَ في الملكِ الّذي ما حَكَّموا
فيه سوى ماضي العزيمةِ سائسِ
ورأيت دونك كلَّ ذي خيريّةٍ
سامي البَنِيَّةِ في عُلاً متشاوسِ
وفرجتَ بالآراءِ ضِيقَ شديدةٍ
ومحوت بالأضواء ضيقَ حنادسِ
وضربت بالأسيافِ كلَّ مسايفٍ
ودعستَ بالأرماحِ كلَّ مُداعِسِ
ورددتَ ذا لَجَبٍ يضيق به الفَلا
ملآن من جُنَنٍ له وقوانسِ
وأريتَ أنّ فوارساً في طيّهِ
بالطّعنِ في اللَّبّات غيرُ فوارسِ
وَإِذا أناسٌ نافسوك وقدّروا
أن يلحقوك فضحت كلَّ منافِسِ
أو ناضلوك فَضَلْتَهُمْ بصوائبٍ
أو زاحموك زَحَمْتَهمْ بقَدامِسِ
وركبتَ كلّ مطاوعٍ متعطِّفٍ
لَمّا اِبتُلُوا بروافسٍ وشوامسِ
وَإِذا اِختبرت ففي الزّمان أكايسٌ
حازوا الكمالَ وفيه غيرُ أكايسِ
في كلِّ يومٍ لِي حميمُ مودّةٍ
أعطيه من فَقْدٍ يمينَ الرّامِسِ
وأصونُهُ بالتُّرب والتّرب الّذي
فيه أكفُّ دوارسٍ وكوامسِ
وأودُّ أنّي بعد ذاك لقيتُهُ
لو يلتقي حيٌّ بمَيْتٍ دارسِ
وإذا رجعتُ رجعتُ صِفراً يائساً
عن مُقفر من كلِّ شيءٍ يابسِ
وَهو الزّمانُ فعبرةٌ لمُغفَّلٍ
أطوارُهُ أو ضُحكةٌ للعابِسِ
أَيردُّ ما أعطاك غيرَ مُلبِّثٍ
من بعد أن أعطاك غيرَ مماكِسِ
وَإِذا نَجونا من خطوبِ مُلِمَّةٍ
عرضت لنا تأتي نيوبُ نواهسِ
أين الأُلى حلّوا السّماءَ وعارضوا
زُهْرُ النُّجومِ مقابساً بمقابسِ
فَاِستَفرَشوا الكرمَ المُبِرَّ على الورى
عفواً مكانَ نمارِقٍ وطَنافِسِ
وَسَرى لَهُمْ ذِكرٌ ذكيٌّ عَرْفُهُ
شَرقاً وَغَرباً في ظهورِ عرامِسِ
وَكأنَّ أَوجههمْ بحسنٍ صُقّلتْ
قُضُبُ الوغى مصقولةٌ بمدواسِ
مِن كلّ مُمتَعضِ الحميّةِ آنفٍ
ذي مارنٍ في الذُّلِّ ليس بعاطسِ
أَخنَى الزّمان عليهمُ وسقاهُمُ
كأسَ الحِمامِ فما ترى من نابِسِ
فَكأنَّهمْ عَصْفٌ تحكّمُ غُدْوَةً
وعشيّةً فيه هبوبُ روامِسِ
كانَتْ دِيارهُمُ نهاراً مُشرقاً
فالآن عُدْنَ كجُنحِ ليلٍ دامِسِ
وَبِرَغمِهمْ مِن بعدِ أَن سَكنوا الذُّرا
سكنوا بطونَ صفاصفٍ وبسابِسِ
لا زالَ قبرُك يا محمّدُ مُفهقاً
من كلّ منهمِرِ السّحائبِ راجِسِ
صَخْبِ الرّعودِ كأنّما أجراسُهُ
صُبحاً وإمساءً زئيرُ عنابِسِ
وإذا القبورُ دُرِسْنَ يوماً فليكنْ
قبرٌ به وسِّدْتَ ليس بدارسِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أأباالحسين كفيت مابعدالردى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.