عبد المجيد قضى فوا أسفا
معروف الرصافي
(46) مشاهدة
اقرأ «عبد المجيد قضى فوا أسفا» من نظم معروف الرصافي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عبد المجيد قضى فوا أسفا»
عبد المجيد قضى فوا أسفا
ماذا يفيد تأسّفي جزعا
ثم ويك نبك المجد والشرفا
ونعزّ طرف العين ما دمعا
فلقد فقدنا سّيد الظرفا
وأجلّ ساعٍ للعلاء سعى
لم يتخذ غير العلا هدفا
عن قوس هّمته إذا نزعا
خبر طويت حشاي مرتجفا
من هوله وسقطت منصدعا
ألقى بوجه حياتنا كلفا
أوعاد لون العيش ممتقما
فالدمع من عيني إذا وكفا
جلل وإن أرسلته دفعا
صاحبت منه أخا نهى ووفا
يزهر النديّ به إذا اجتمعا
فسمعت من أقواله طرفا
ورأيت من أفعاله بدعا
ساء المكارم كونه دنفا
يشكو إلى عوّاده الوجعا
الداء أذهب نفسه تلفا
بذل الدواء له فما نجعا
بيروت منه أحرزت شرفا
لما غدت لعلاه مضطجعا
لكنما قلب العراق هفا
حزناً عليه إذ به فجعا
وكفى بسعدون له خلفا
لفعاله في المجد متّبعا
يمشي على آثاره الخطفى
ويقوم بالأعباء مضطلعا
ماذا يفيد تأسّفي جزعا
ثم ويك نبك المجد والشرفا
ونعزّ طرف العين ما دمعا
فلقد فقدنا سّيد الظرفا
وأجلّ ساعٍ للعلاء سعى
لم يتخذ غير العلا هدفا
عن قوس هّمته إذا نزعا
خبر طويت حشاي مرتجفا
من هوله وسقطت منصدعا
ألقى بوجه حياتنا كلفا
أوعاد لون العيش ممتقما
فالدمع من عيني إذا وكفا
جلل وإن أرسلته دفعا
صاحبت منه أخا نهى ووفا
يزهر النديّ به إذا اجتمعا
فسمعت من أقواله طرفا
ورأيت من أفعاله بدعا
ساء المكارم كونه دنفا
يشكو إلى عوّاده الوجعا
الداء أذهب نفسه تلفا
بذل الدواء له فما نجعا
بيروت منه أحرزت شرفا
لما غدت لعلاه مضطجعا
لكنما قلب العراق هفا
حزناً عليه إذ به فجعا
وكفى بسعدون له خلفا
لفعاله في المجد متّبعا
يمشي على آثاره الخطفى
ويقوم بالأعباء مضطلعا
قراءة في كلمات الأغنية
الرصافي والزهاوي معاً هما ما أخرج الشعر العراقي من المدح إلى المجتمع، لكنهما فعلا ذلك على وجهين مختلفين: الزهاوي بالفكرة المجرّدة والجدل العقلي، والرصافي بالمشهد المحسوس. فهو يبني القصيدة على صورة واقعية — امرأة، طفل، حالة يراها المارّ في الطريق — ثم يستنطقها الحكم الاجتماعي. وهذه طريقة أقرب إلى الصحافة والقصّ منها إلى الغزل والفخر، وهي التي جعلت شعره يبقى في الذاكرة الشعبية العراقية أكثر من بقاء شعر معاصريه. وخصومته مع الزهاوي، على حدّتها، كانت من أخصب ما حرّك الحياة الأدبية في بغداد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عبدالمجيد قضى فواأسفا»أداها معروفالرصافي. معروفالرصافي (1875 - 1945م)،شاعرعراقي وُلدببغدادتعلّمعلىالآلوسي، ودرّس فيإستانبول. منأبرزشعراءالاحتجاجالاجتماعي فيالعربية، وقد م…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
خصومته الأدبية مع الزهاوي من أشهر الخصومات في الأدب العربي الحديث، وكانت تُتابع في الصحف كما تُتابع المباريات. وله كتاب «الشخصية المحمّدية» الذي أثار جدلاً واسعاً ولم يُنشر في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: معروف الرصافي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1875
سنة الوفاة:
1945
معروف الرصافي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العراق، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من رواد النهضة الشعرية في العراق مع الجواهري والزهاوي، وتميز شعره بالتعبير عن قضايا المجتمع والوطن، وله ديوان مطبوع ظل يُدرَّس عقوداً.
المسيرة والإنجازات
قدّم معروف الرصافي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: قل لنجلا نجلا أبي اللمع إني، سمي المصطفى لا زلت تعلو، تفكرت في كنه الحياة فلم أكن، نحن للحرب العوان، أما وقد طلع الرجاء، نعمت الدار للنفيض دارا، زهرة قد بدت من الأكمام، حي هل يا أخا مصر، إن العراق بعرضه وبطوله، أيها القوم مالكم في جمود، قل للحجابيين كيف ترونكم، أرى الأيام ظامئة وليست، لله سر في الأنام مطلسم، نحن من أرضنا على منطاد، دار ذا الدهر مداره. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ معروف الرصافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.