عبد ببابك خده قد عفرا
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عبد ببابك خده قد عفرا» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عبد ببابك خده قد عفرا»
عبدٌ بِبابكَ خَدُّه قد عَفَّرَا
حاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرى
عبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَه
حاشا لِذاكَ الصَّفوِ أن يَتغيَّرا
عبدٌ تكوَّنَ من صنيعِكَ شَخصُه
حاشاهُ يَجحدُ صُنعَكم أو يُنكِرا
حاشا لأجني مع ضَميري زَلَّةً
إنَّ الضميرَ عنِ الجَزا لن يَصبِرا
إنَّ الضميرَ عِقابُه في حينِه
إنَّ الضميرَ ذُنوبُه لن تُغفَرا
مولايَ يَا من جودُهُ ووُجودُه
قد أوجداني ماثِلاً بينَ الوَرى
إن كنتُ في أوجِ العلا متربعا
ونزلتُ للدَّرَكِ الحضيضِ منَ الثَّرى
فَلأنتَ وحدَك مَن يَرُدُّ مَكانتَي
ويُعيدُ منزلتي إلىَّ وأكثَرا
في أيٍّ كَسرٍ لم تَكُن لِىَ جابراً
وبأيِّ كَربٍ لم تَكُن لي مُؤَزِّرا
رغماً عنِ الأعداءِ مَن راموا سوى
أن يَستَغلُّوا نكبتىَّ لأُقهَرا
ألبعضُ شَوَّه في الكلام حَقائقاً
والبعضُ في اتِّهامه ما قَصَّرا
والبعضُ أجمعَ أمرَه وأتى إلي
كَ مُلفِّقاً لِفُجورِهِ ومُزَوّشرا
والبعضُ أصبحَ نافراً مِنِّي ولو
عرفَ الحياءُ جَبينَه لن يَنفِرا
راموا بِذا إخضاعَ نَفسٍ لم تَكُن
خَضَعت بِغيرِ حِماكَ يا أسَدَ الشَّرى
حاشا لِنفسي أن تَلينَ قَناتُها
وقناةُ أنفِسهم تُمَسُّ فَتُكسرَا
خُبثٌ بطينَتِها قد ارتشى عُودَها
فاعجُم بِحقِّك عودَها حتى تَرى
قد هالَهُم من بعد حَبسي صولةٌ
يَقوى زئيرُ اللَّيثِ إن هو أخدَر
ألليثُ ليثٌ مُخدِراً أو مُشمِساً
والعَضبُ عَضبٌ مُغمَداً أو مثشهَرا
قُل لِلعَذولِ علىَّ أصبحَ عاتِباً
لا تَعترِض فيما القَضاءُ به جَرى
ما حِيلَتي في دمعةٍ إن كانَ في
أُمِّ الكتابِ علىَّ ذاك مُسَطَّرا
هذا عَزائي والعزاءُ لِكلِّ مَن
كوبٍ رِضَاهُ بما عليه مُقَدَّرا
صاغوا عقودَ مدائحٍ وأنا الذي
قد صُغتُ من حَبَّاتِ قلبىَ جوهرا
ماذا القريضُ يقول فيمن صَيَّرَ الر
حمنُ قَدرَه مِن قَريضي أكبَرا
لم يَخلقِ اللهُ التهامىَ في الورى
إلا لِيَسمو في العلاءِ ويُنصَرا
حاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرى
عبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَه
حاشا لِذاكَ الصَّفوِ أن يَتغيَّرا
عبدٌ تكوَّنَ من صنيعِكَ شَخصُه
حاشاهُ يَجحدُ صُنعَكم أو يُنكِرا
حاشا لأجني مع ضَميري زَلَّةً
إنَّ الضميرَ عنِ الجَزا لن يَصبِرا
إنَّ الضميرَ عِقابُه في حينِه
إنَّ الضميرَ ذُنوبُه لن تُغفَرا
مولايَ يَا من جودُهُ ووُجودُه
قد أوجداني ماثِلاً بينَ الوَرى
إن كنتُ في أوجِ العلا متربعا
ونزلتُ للدَّرَكِ الحضيضِ منَ الثَّرى
فَلأنتَ وحدَك مَن يَرُدُّ مَكانتَي
ويُعيدُ منزلتي إلىَّ وأكثَرا
في أيٍّ كَسرٍ لم تَكُن لِىَ جابراً
وبأيِّ كَربٍ لم تَكُن لي مُؤَزِّرا
رغماً عنِ الأعداءِ مَن راموا سوى
أن يَستَغلُّوا نكبتىَّ لأُقهَرا
ألبعضُ شَوَّه في الكلام حَقائقاً
والبعضُ في اتِّهامه ما قَصَّرا
والبعضُ أجمعَ أمرَه وأتى إلي
كَ مُلفِّقاً لِفُجورِهِ ومُزَوّشرا
والبعضُ أصبحَ نافراً مِنِّي ولو
عرفَ الحياءُ جَبينَه لن يَنفِرا
راموا بِذا إخضاعَ نَفسٍ لم تَكُن
خَضَعت بِغيرِ حِماكَ يا أسَدَ الشَّرى
حاشا لِنفسي أن تَلينَ قَناتُها
وقناةُ أنفِسهم تُمَسُّ فَتُكسرَا
خُبثٌ بطينَتِها قد ارتشى عُودَها
فاعجُم بِحقِّك عودَها حتى تَرى
قد هالَهُم من بعد حَبسي صولةٌ
يَقوى زئيرُ اللَّيثِ إن هو أخدَر
ألليثُ ليثٌ مُخدِراً أو مُشمِساً
والعَضبُ عَضبٌ مُغمَداً أو مثشهَرا
قُل لِلعَذولِ علىَّ أصبحَ عاتِباً
لا تَعترِض فيما القَضاءُ به جَرى
ما حِيلَتي في دمعةٍ إن كانَ في
أُمِّ الكتابِ علىَّ ذاك مُسَطَّرا
هذا عَزائي والعزاءُ لِكلِّ مَن
كوبٍ رِضَاهُ بما عليه مُقَدَّرا
صاغوا عقودَ مدائحٍ وأنا الذي
قد صُغتُ من حَبَّاتِ قلبىَ جوهرا
ماذا القريضُ يقول فيمن صَيَّرَ الر
حمنُ قَدرَه مِن قَريضي أكبَرا
لم يَخلقِ اللهُ التهامىَ في الورى
إلا لِيَسمو في العلاءِ ويُنصَرا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «عبدببابكخده قدعفرا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عبدببابكخده قدعفرا»أداهاشاعرالحمراء، هوشاعر مغربي، يقال لهابنإبراهيم لهديوانشعريباس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.