أأبحت يا هذي دم المهجور
ابن الجزري
(50) مشاهدة
اقرأ «أأبحت يا هذي دم المهجور» من نظم ابن الجزري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أأبحت يا هذي دم المهجور»
أأبحت يا هذي دم المهجور
والمستحب تجنب المحظور
فغدوت تغري الطرف فيا هراقه
اغراء قلبي في هوى المغرور
هلا اعتمدت افاقتي من سحره
فالأجر ارقى في رُقي المسحور
وجهدت في طلب الوفاء وانه
قرب المزار ولو بوعد زور
فلقد حملت كثير هجرك مشفقا
وقليل وصلك ذاهب بكثير
وضللت سلواني عليك وضل من
يهواك بالتبديل والتغيير
يكفيك من حالي حلاه وربما
اغنت اشارات عن التقرير
لا اشتكيك وام دفر اشتكى
لمجيب داعي نصرتي ومجيري
مولى موالي عصره بل دهره
فخر الأئمة مرجع الجمهور
مولى يروق بيانه وبنانه
المطرف في التحرير والتحبير
كشاف اغماض المعاني جامع
الأرشاد مغنى فقر كل فقير
حاوي الهدى مصباح انوار التقي
كنز الفضائل معدن التطهير
مفتي الورى علما وحلما باذخا
اربي على رضوى حجى وثبير
أنهيك يا علم العلوم ألوكة
صدرت والا نفثة المصدور
إنا لفي زمن بنوه أساود
بأساور وقساور بقصور
واليتهم فخبرت غدر طباعهم
زمناً ولا ينبيك مثل خبير
حرب لسلمك فاعتبر في نصرهم
عقبى الخراساني والمنصور
رفعتهم الأيام بعد اضافة
والرفع ليس يجوز بالمجرور
والمبتدا في الأصل كان مقدما
ولربما خصته بالتأخير
نحوية لكنها لضرورة
حكمت بمد الهمز للمقصور
لا تحلن الأقدار في اعرابها
قد ترفع الأسماء بالتقدير
مكسورة قد حاولت اكسيرها
من جابر والجبر للمكسور
حكم مضت افعالها من قبل ان
تلقى جوازمها على المأمور
والدهر بالتمييز ينصب ناقصاً
ويجيز خفض الكامل الموفور
ليغره بمتاع عيش باطل
وحياة دنيانا متاع غرور
وإذا البصائر لم ينر نبراسها
اخطا الصواب بهن كل بصير
انفاسها ودموعها لم يبرحا
بالدمس في التصعيد والتقطير
قد دبرت اجزاءها ولتركها
التدبير عندك غاية التدبير
هي دون قدرك في النظام ولو
جرت منها دموع كثير وجرير
فاصرف مهب قبولها بقبولها
وارسل على حسادها بدبور
يتطاولون لطولها ولطولها
ان التطاول عغاية التقصير
يبست بها افواههم وطباعهم
واليبس طبعا في فم المقرور
والفخر يصحني بذك لكونهم
حساد كل مهذب تحرير
فاسلم وجم تمصى أمورك في الورى
كمضاء مشهود الشبا مشهور
فالمرء منيرجى ويخشى أمره
وتراه في الحالين بالمشكور
والمستحب تجنب المحظور
فغدوت تغري الطرف فيا هراقه
اغراء قلبي في هوى المغرور
هلا اعتمدت افاقتي من سحره
فالأجر ارقى في رُقي المسحور
وجهدت في طلب الوفاء وانه
قرب المزار ولو بوعد زور
فلقد حملت كثير هجرك مشفقا
وقليل وصلك ذاهب بكثير
وضللت سلواني عليك وضل من
يهواك بالتبديل والتغيير
يكفيك من حالي حلاه وربما
اغنت اشارات عن التقرير
لا اشتكيك وام دفر اشتكى
لمجيب داعي نصرتي ومجيري
مولى موالي عصره بل دهره
فخر الأئمة مرجع الجمهور
مولى يروق بيانه وبنانه
المطرف في التحرير والتحبير
كشاف اغماض المعاني جامع
الأرشاد مغنى فقر كل فقير
حاوي الهدى مصباح انوار التقي
كنز الفضائل معدن التطهير
مفتي الورى علما وحلما باذخا
اربي على رضوى حجى وثبير
أنهيك يا علم العلوم ألوكة
صدرت والا نفثة المصدور
إنا لفي زمن بنوه أساود
بأساور وقساور بقصور
واليتهم فخبرت غدر طباعهم
زمناً ولا ينبيك مثل خبير
حرب لسلمك فاعتبر في نصرهم
عقبى الخراساني والمنصور
رفعتهم الأيام بعد اضافة
والرفع ليس يجوز بالمجرور
والمبتدا في الأصل كان مقدما
ولربما خصته بالتأخير
نحوية لكنها لضرورة
حكمت بمد الهمز للمقصور
لا تحلن الأقدار في اعرابها
قد ترفع الأسماء بالتقدير
مكسورة قد حاولت اكسيرها
من جابر والجبر للمكسور
حكم مضت افعالها من قبل ان
تلقى جوازمها على المأمور
والدهر بالتمييز ينصب ناقصاً
ويجيز خفض الكامل الموفور
ليغره بمتاع عيش باطل
وحياة دنيانا متاع غرور
وإذا البصائر لم ينر نبراسها
اخطا الصواب بهن كل بصير
انفاسها ودموعها لم يبرحا
بالدمس في التصعيد والتقطير
قد دبرت اجزاءها ولتركها
التدبير عندك غاية التدبير
هي دون قدرك في النظام ولو
جرت منها دموع كثير وجرير
فاصرف مهب قبولها بقبولها
وارسل على حسادها بدبور
يتطاولون لطولها ولطولها
ان التطاول عغاية التقصير
يبست بها افواههم وطباعهم
واليبس طبعا في فم المقرور
والفخر يصحني بذك لكونهم
حساد كل مهذب تحرير
فاسلم وجم تمصى أمورك في الورى
كمضاء مشهود الشبا مشهور
فالمرء منيرجى ويخشى أمره
وتراه في الحالين بالمشكور
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أأبحت يا هذيدمالمهجور»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.