عبث النسيم بقده فتأودا
صفي الدين الحلي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «عبث النسيم بقده فتأودا» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عبث النسيم بقده فتأودا»
عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّدا
وَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدا
رَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوى
لَمّا غَدا بِجَمالِهِ مُتَفَرِّدا
قَمَرٌ هَدى أَهلَ الضَلالِ بَوَجهِهِ
وَأَضَلَّ بِالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
كَحَلَ العُيونَ بِضَوءِ نورِ جَبينِهِ
عِندَ السُفورِ فَلا عَدِمتُ الإِثمِدا
مُغرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوى
يالَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَةَ مَوعِدا
سَلَبَت مَحاسِنُهُ العُقولَ بِناظِرٍ
يُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
يا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلى
ما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
وَحُسامُ لِحظِكَ كامِنٌ في غِمدِهِ
ما بالُهُ قَدَّ الضَرائِبَ مُغمَدا
قاسوكَ بِالغُصنِ الرَطيبِ جَهالَةً
تَاللَهِ قَد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُها
وَنَراكَ أَحسَنَ ما تَكونُ مُجَرَّدا
وَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدا
رَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوى
لَمّا غَدا بِجَمالِهِ مُتَفَرِّدا
قَمَرٌ هَدى أَهلَ الضَلالِ بَوَجهِهِ
وَأَضَلَّ بِالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
كَحَلَ العُيونَ بِضَوءِ نورِ جَبينِهِ
عِندَ السُفورِ فَلا عَدِمتُ الإِثمِدا
مُغرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوى
يالَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَةَ مَوعِدا
سَلَبَت مَحاسِنُهُ العُقولَ بِناظِرٍ
يُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
يا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلى
ما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
وَحُسامُ لِحظِكَ كامِنٌ في غِمدِهِ
ما بالُهُ قَدَّ الضَرائِبَ مُغمَدا
قاسوكَ بِالغُصنِ الرَطيبِ جَهالَةً
تَاللَهِ قَد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُها
وَنَراكَ أَحسَنَ ما تَكونُ مُجَرَّدا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «عبثالنسيمبقده فتأودا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.