عد عن العين واليعافير
فتيان الشاغوري
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «عد عن العين واليعافير» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عد عن العين واليعافير»
عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِ
وَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِ
تِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌ
عَدَت عَلَيها يَدُ الأَعاصيرِ
فَدَت ظِباءُ الفَلاةِ نافِرَةً
كلَّ طلاً في القُصورِ مقصورِ
يَبسِمُ عَن لُؤلُؤٍ وَعَن بَرَدٍ
وَعَن أَقاحٍ وَعَن سَنا نُورِ
فَالراحُ ياقوتَةٌ بِراحَتِهِ
حَمراءُ نيطَت بِقُضبِ بَلُّورِ
مَتى بَدا أَخجَلَ الغَزالَةَ أَو
رَنا بِطَرفٍ حَليفِ تَكسيرِ
دِمَشقُ كَالشَمسِ لا نَظيرَ لَها
يوجَدُ في سائِرِ التَصاويرِ
كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌ
زَهَت بِوِلدانِها وَبِالحُورِ
وَكُلُّ غُصنٍ بِكُلِّ فاكِهَةٍ
دانٍ لِجاني الثِّمارِ مَهصُورِ
تَهُزُّهُ راحَةُ النَسيمِ عَلى ال
رِفقِ فَتُبدي اِهتِزازَ مَقرورِ
وَكُلّ نَهرٍ حَصباؤُهُ دُرَرٌ
جَرَى عَلَيهِنَّ ذَوبُ كافورِ
أَمواجُهُ كَالخُيولِ غائِرَةً
بِهازِمٍ كاسِرٍ وَمَكسورِ
أَسرَعُ مِن أَكلُبٍ وَثَبنَ وَقَد
رَأَينَ صَيداً مِنَ السَواجيرِ
تُطَبِّقُ السَّهلَ وَالحزونَ مَعاً
بِلا دَوالٍ وَلا نَواعيرِ
مَرابِعٌ خَيَّمَ الرَبيعُ بِها
فَما تَرى قَلبَهُ بِمَذعورِ
رِياضُها مِن بَنَفسَجٍ بَهِجٍ
وَنَرجِسٍ مُضعَفٍ وَمَنثورِ
وَوَردُها كَالخُدودِ تصبغُها
كَلَونِها الراحُ في القَواريرِ
تَمنَعُ آنافَنا وَأَعيُنَنا
بِكُلِّ حسنٍ وَكُلِّ تَعطيرِ
وَالطَيرُ في الدَّوحِ شادِياً غَرداً
مِن بُلبُلٍ صافِرٍ وَشَحرورِ
وَمِن هَزارٍ إِذا دَعا سحراً
جاءَ بِداوودَ وَالمَزاميرِ
أُنموذَجٌ لِلجِنانِ رَبوَتُها
تُقَرِّرُ الوَعدَ أَيَّ تَقريرِ
ساحَ بِها الماءُ بَينَ مُرتفِعٍ
وَذي انتِصابٍ وَبَينَ مَجرورِ
تَرقُصُ فيها مِياهُها رَقصاً
كَمُطرِبٍ بِالسَّماعِ مَسرورِ
تَنثُرُ دُراً مِن اللُجَينِ علا
عَلى بِساطٍ مِن الدَّنانيرِ
كَأَنَّ نارَنجَها الكَراةُ إِذا
ما خُرِّطَت مِن سَبائِكِ النورِ
يَلوحُ بَينَ الغُصونِ في الوَرَقِ ال
خُضرِ فَمِن ظاهِرٍ وَمَستورِ
تَصَولَجَ الماءُ فَهوَ يَطلُبُها
رَجاءَ وَصلٍ طِلابَ مَهجورِ
فَكَم حُسامٍ عَلى مَنابِرِ شا
ذَروانِها لِلمِياهِ مَشهورِ
ما لِميادينِها وَلِلشَرَفِ ال
أَعلى نَظيرٌ بِكُلِّ مَنظورِ
عَن شَرَفيها الجِنانُ كاسِفَةً
راسِفَةً في قُيودِ تَقصيرِ
دَع شِعَبَ بَوّانَ وَالأُبُلَّةِ وَال
إيوانَ وَاِغمُد غَمدانَ في البورِ
حازَت صِفاتِ الكَمالِ كَالمَلِكِ ال
صالِحِ ذي المَكرُماتِ وَالخَيرِ
سُبحانَ مَن بِالإِحسانِ زَيَّنَهُ
والحُسنِ في مُسنَدٍ وَمَأثورِ
مَلكٌ صَهيلُ الجِيادِ يُطرِبُهُ
إِطرابَ مَن بِالسَماعِ مَسرورِ
إِن لَبِسَ الدِرعَ في الكَريهَةِ وَال
بيضَةَ فَوقَ الجَبينِ ذي النورِ
تَحَيَّرَ الناسُ مِنهُ في قَمَرٍ
ما قَمَرٌ مِنهُ غَيرَ مَقمورِ
لَيثُ وَغىً ما لَهُ سِوى البيضِ وال
نُشّابِ وَالسُمرِ مِن أَظافيرِ
يَوَدُّ أَن يَبذُلَ النَوالَ لِمَن
يَقصِدُ جَدواهُ بِالقَناطيرِ
يَهتَزُّ في سَرجِهِ فَيُعجَبُ مِن
غُصنٍ نَضيرِ الأَوراقِ مَمطورِ
فَالسَيفُ في كَفِّهِ لَهُ وَمَضا
نُ البَرقِ ماضٍ عَظيمُ تَأثيرِ
وَالرُّمحُ يَسقي في الرَّوعِ ثَعلَبَهُ
طَعناتُهُ مِن دَمِ الطَّواميرِ
هَذا وَنُشّابَهُ يَطيرُ مِنَ ال
أَكبادِ في الحَربِ كَالعَصافيرِ
أَخلاقُهُ كَالرِياضِ رائِقَةٌ
مِمّا حَوَتهُ مِنَ الأَزاهيرِ
أَنتَ عِمادُ الدُنيا وَأَنتَ عِما
دُ الدينِ حَقّاً وَلَيسَ بِالزورِ
دونَكَها لا عَدِمتَ قافِيَةً
في الشِعرِ ما فَضلُها بِمَنكورِ
وُجوهُ أَبياتِها تَروقُ إِذا
ما أُنشِدَت فَهيَ كَالدَنانيرِ
كَم لَكَ يا إِسماعيلُ مِن مِنَنٍ
مَسطورَةِ الذِّكرِ في الأَساطيرِ
أَصبَحتَ بَينَ المُلوكِ أَعظَمَهُم
قَدراً وَذِكراً وَرافِعِ الطّورِ
فَجَمعُكَ السالِمُ الصَحيحُ وَمن
عاداكَ غادٍ في جَمعِ تَكسيرِ
يا مَن لِباسُ التَعظيمِ حُلَّتُهُ
يا مُلبِسَ الضِدِّ ثَوبَ تَصغيرِ
كَم مِن عَدُوٍ أَنَّثتَ عَزمَتَهُ
وَكُنتَ مُستَعلِياً بِتَذكيرِ
دُم أَبَداً في عِزٍّ تُدَبِّرُهُ
بِالعَزمِ والحَزمِ خَيرَ تَدبيرِ
ما دامَتِ الأَرضُ وَالسماءُ إِلى
أَن يَأتِيَ النَفخُ بَعدُ في الصُورِ
وَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِ
تِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌ
عَدَت عَلَيها يَدُ الأَعاصيرِ
فَدَت ظِباءُ الفَلاةِ نافِرَةً
كلَّ طلاً في القُصورِ مقصورِ
يَبسِمُ عَن لُؤلُؤٍ وَعَن بَرَدٍ
وَعَن أَقاحٍ وَعَن سَنا نُورِ
فَالراحُ ياقوتَةٌ بِراحَتِهِ
حَمراءُ نيطَت بِقُضبِ بَلُّورِ
مَتى بَدا أَخجَلَ الغَزالَةَ أَو
رَنا بِطَرفٍ حَليفِ تَكسيرِ
دِمَشقُ كَالشَمسِ لا نَظيرَ لَها
يوجَدُ في سائِرِ التَصاويرِ
كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌ
زَهَت بِوِلدانِها وَبِالحُورِ
وَكُلُّ غُصنٍ بِكُلِّ فاكِهَةٍ
دانٍ لِجاني الثِّمارِ مَهصُورِ
تَهُزُّهُ راحَةُ النَسيمِ عَلى ال
رِفقِ فَتُبدي اِهتِزازَ مَقرورِ
وَكُلّ نَهرٍ حَصباؤُهُ دُرَرٌ
جَرَى عَلَيهِنَّ ذَوبُ كافورِ
أَمواجُهُ كَالخُيولِ غائِرَةً
بِهازِمٍ كاسِرٍ وَمَكسورِ
أَسرَعُ مِن أَكلُبٍ وَثَبنَ وَقَد
رَأَينَ صَيداً مِنَ السَواجيرِ
تُطَبِّقُ السَّهلَ وَالحزونَ مَعاً
بِلا دَوالٍ وَلا نَواعيرِ
مَرابِعٌ خَيَّمَ الرَبيعُ بِها
فَما تَرى قَلبَهُ بِمَذعورِ
رِياضُها مِن بَنَفسَجٍ بَهِجٍ
وَنَرجِسٍ مُضعَفٍ وَمَنثورِ
وَوَردُها كَالخُدودِ تصبغُها
كَلَونِها الراحُ في القَواريرِ
تَمنَعُ آنافَنا وَأَعيُنَنا
بِكُلِّ حسنٍ وَكُلِّ تَعطيرِ
وَالطَيرُ في الدَّوحِ شادِياً غَرداً
مِن بُلبُلٍ صافِرٍ وَشَحرورِ
وَمِن هَزارٍ إِذا دَعا سحراً
جاءَ بِداوودَ وَالمَزاميرِ
أُنموذَجٌ لِلجِنانِ رَبوَتُها
تُقَرِّرُ الوَعدَ أَيَّ تَقريرِ
ساحَ بِها الماءُ بَينَ مُرتفِعٍ
وَذي انتِصابٍ وَبَينَ مَجرورِ
تَرقُصُ فيها مِياهُها رَقصاً
كَمُطرِبٍ بِالسَّماعِ مَسرورِ
تَنثُرُ دُراً مِن اللُجَينِ علا
عَلى بِساطٍ مِن الدَّنانيرِ
كَأَنَّ نارَنجَها الكَراةُ إِذا
ما خُرِّطَت مِن سَبائِكِ النورِ
يَلوحُ بَينَ الغُصونِ في الوَرَقِ ال
خُضرِ فَمِن ظاهِرٍ وَمَستورِ
تَصَولَجَ الماءُ فَهوَ يَطلُبُها
رَجاءَ وَصلٍ طِلابَ مَهجورِ
فَكَم حُسامٍ عَلى مَنابِرِ شا
ذَروانِها لِلمِياهِ مَشهورِ
ما لِميادينِها وَلِلشَرَفِ ال
أَعلى نَظيرٌ بِكُلِّ مَنظورِ
عَن شَرَفيها الجِنانُ كاسِفَةً
راسِفَةً في قُيودِ تَقصيرِ
دَع شِعَبَ بَوّانَ وَالأُبُلَّةِ وَال
إيوانَ وَاِغمُد غَمدانَ في البورِ
حازَت صِفاتِ الكَمالِ كَالمَلِكِ ال
صالِحِ ذي المَكرُماتِ وَالخَيرِ
سُبحانَ مَن بِالإِحسانِ زَيَّنَهُ
والحُسنِ في مُسنَدٍ وَمَأثورِ
مَلكٌ صَهيلُ الجِيادِ يُطرِبُهُ
إِطرابَ مَن بِالسَماعِ مَسرورِ
إِن لَبِسَ الدِرعَ في الكَريهَةِ وَال
بيضَةَ فَوقَ الجَبينِ ذي النورِ
تَحَيَّرَ الناسُ مِنهُ في قَمَرٍ
ما قَمَرٌ مِنهُ غَيرَ مَقمورِ
لَيثُ وَغىً ما لَهُ سِوى البيضِ وال
نُشّابِ وَالسُمرِ مِن أَظافيرِ
يَوَدُّ أَن يَبذُلَ النَوالَ لِمَن
يَقصِدُ جَدواهُ بِالقَناطيرِ
يَهتَزُّ في سَرجِهِ فَيُعجَبُ مِن
غُصنٍ نَضيرِ الأَوراقِ مَمطورِ
فَالسَيفُ في كَفِّهِ لَهُ وَمَضا
نُ البَرقِ ماضٍ عَظيمُ تَأثيرِ
وَالرُّمحُ يَسقي في الرَّوعِ ثَعلَبَهُ
طَعناتُهُ مِن دَمِ الطَّواميرِ
هَذا وَنُشّابَهُ يَطيرُ مِنَ ال
أَكبادِ في الحَربِ كَالعَصافيرِ
أَخلاقُهُ كَالرِياضِ رائِقَةٌ
مِمّا حَوَتهُ مِنَ الأَزاهيرِ
أَنتَ عِمادُ الدُنيا وَأَنتَ عِما
دُ الدينِ حَقّاً وَلَيسَ بِالزورِ
دونَكَها لا عَدِمتَ قافِيَةً
في الشِعرِ ما فَضلُها بِمَنكورِ
وُجوهُ أَبياتِها تَروقُ إِذا
ما أُنشِدَت فَهيَ كَالدَنانيرِ
كَم لَكَ يا إِسماعيلُ مِن مِنَنٍ
مَسطورَةِ الذِّكرِ في الأَساطيرِ
أَصبَحتَ بَينَ المُلوكِ أَعظَمَهُم
قَدراً وَذِكراً وَرافِعِ الطّورِ
فَجَمعُكَ السالِمُ الصَحيحُ وَمن
عاداكَ غادٍ في جَمعِ تَكسيرِ
يا مَن لِباسُ التَعظيمِ حُلَّتُهُ
يا مُلبِسَ الضِدِّ ثَوبَ تَصغيرِ
كَم مِن عَدُوٍ أَنَّثتَ عَزمَتَهُ
وَكُنتَ مُستَعلِياً بِتَذكيرِ
دُم أَبَداً في عِزٍّ تُدَبِّرُهُ
بِالعَزمِ والحَزمِ خَيرَ تَدبيرِ
ما دامَتِ الأَرضُ وَالسماءُ إِلى
أَن يَأتِيَ النَفخُ بَعدُ في الصُورِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.