عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
الهبل
(77) مشاهدة
كلمات «عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا»
عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراً
ولو كانَ ليث الغاب دونك زائِرا
سأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْ
بنَيل المنى من لا يكون مجاهرِا
وأترك أقوالَ العواذلِ جانباً
وَلَو أنّها هَبّتْ عليَّ أَعاصِرا
رُوَيْدكِ يا ذاتِ اللّمَى بمتيّم
غدا مَثَلاً بينَ المحّبينَ سائِرا
فلم يُبق منّي الحُب إلاّ جوانحاً
تذوبُ اشْتياقاً أو دُموعاً بوادرا
وجسماً ضعيفاً مثل خَصْركِ ناحلاً
وعزمَ اصْطبارٍ مثل جفنكِ فاترا
يُريبكِ من طرفي ازْوِرارٌ وإنّما
أُسارقكِ الّلحظَ الخفيَّ محاذرا
فَلي فيكِ أعداءٌ أحاذرُ كيدَهم
وفيكِ لعمري حُقَّ لي أَنْ أحاذِرا
حَواسدُ لا تنفكّ في كلّ حالةٍ
تسلّ لِعرضي مُرْهَفاتٍ بَواترا
وصرفُ زمانٍ جائر الحُكمِ لَم يزلْ
يقودُ لياليهِ لِحَربي عَساكِرا
وَقِلّة مالٍ جشَّمَتْ عِيْسيَ السَّرى
إلى حيث لا أَلْقَى لِعَظْميَ جابرا
وتأميل أَقْوامٍ يريدون أنّني
مدى الدَّهر لا يَنفَكُّ حالي قاصِرا
أَأَمِّلُ مِنْهُمْ بالغِنَى كَشْفَ كُرْبةٍ
وقد أَنْشَبَ الحرمانُ فيهم أظافرا
فوا أسفا كَم لاَ أَزالُ مُمَاسياً
لأَبْوابِهم أرجو الغِنَى ومُباكِرا
أَأَقْصدُ مرزوقاً ضَنِيناً بِرزْقِهِ
أَلم يك خلاّقي على ذاك قادرا
فيا طَالباً للرزق من عند مِثْلِه
يبيتُ كئيباً لِلهموم مُسامِرا
نصحتكَ لا تَطلبْ سوى الله رازقاً
كَما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا
ولا تدع إلاّ اللهَ في كلّ حاجةٍ
تجده قريباً حينَ تدعوه حاضِرا
أَتبذل ماءَ الوجهِ بَيعاً بتافه
وترجع صفراَ خاسرَ البيعِ صاغرا
لحى الله شخصاً يرتضي بمعيشةٍ
ذَليلاً مُهاناً عاجزَ النَّفسِ حائرا
مُرجٍ لِشخْصٍ كلّ يومٍ وليلةٍ
وربّكَ رَبّ العرش يكفيك ناصِرا
فيا سوأتا حَتَامَ أصبحُ حامداً
لِغير إلَه العالمين وشاكرا
فَقُل لِلأُلىَ يَسْعون في طلب العُلَى
تعالوا بنا نَبْكي العُلَى والمآثرا
فقدْ قوّضَتْ أيدي المعالي خيامَها
وعَادتْ ربوعُ المكرماتِ دَواثِرا
فكمْ من نفوسٍ قد أُهينَت عزيزةٍ
وكم من قلوبٍ قد بلغْنَ الحناجرا
ولو كانَ ليث الغاب دونك زائِرا
سأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْ
بنَيل المنى من لا يكون مجاهرِا
وأترك أقوالَ العواذلِ جانباً
وَلَو أنّها هَبّتْ عليَّ أَعاصِرا
رُوَيْدكِ يا ذاتِ اللّمَى بمتيّم
غدا مَثَلاً بينَ المحّبينَ سائِرا
فلم يُبق منّي الحُب إلاّ جوانحاً
تذوبُ اشْتياقاً أو دُموعاً بوادرا
وجسماً ضعيفاً مثل خَصْركِ ناحلاً
وعزمَ اصْطبارٍ مثل جفنكِ فاترا
يُريبكِ من طرفي ازْوِرارٌ وإنّما
أُسارقكِ الّلحظَ الخفيَّ محاذرا
فَلي فيكِ أعداءٌ أحاذرُ كيدَهم
وفيكِ لعمري حُقَّ لي أَنْ أحاذِرا
حَواسدُ لا تنفكّ في كلّ حالةٍ
تسلّ لِعرضي مُرْهَفاتٍ بَواترا
وصرفُ زمانٍ جائر الحُكمِ لَم يزلْ
يقودُ لياليهِ لِحَربي عَساكِرا
وَقِلّة مالٍ جشَّمَتْ عِيْسيَ السَّرى
إلى حيث لا أَلْقَى لِعَظْميَ جابرا
وتأميل أَقْوامٍ يريدون أنّني
مدى الدَّهر لا يَنفَكُّ حالي قاصِرا
أَأَمِّلُ مِنْهُمْ بالغِنَى كَشْفَ كُرْبةٍ
وقد أَنْشَبَ الحرمانُ فيهم أظافرا
فوا أسفا كَم لاَ أَزالُ مُمَاسياً
لأَبْوابِهم أرجو الغِنَى ومُباكِرا
أَأَقْصدُ مرزوقاً ضَنِيناً بِرزْقِهِ
أَلم يك خلاّقي على ذاك قادرا
فيا طَالباً للرزق من عند مِثْلِه
يبيتُ كئيباً لِلهموم مُسامِرا
نصحتكَ لا تَطلبْ سوى الله رازقاً
كَما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا
ولا تدع إلاّ اللهَ في كلّ حاجةٍ
تجده قريباً حينَ تدعوه حاضِرا
أَتبذل ماءَ الوجهِ بَيعاً بتافه
وترجع صفراَ خاسرَ البيعِ صاغرا
لحى الله شخصاً يرتضي بمعيشةٍ
ذَليلاً مُهاناً عاجزَ النَّفسِ حائرا
مُرجٍ لِشخْصٍ كلّ يومٍ وليلةٍ
وربّكَ رَبّ العرش يكفيك ناصِرا
فيا سوأتا حَتَامَ أصبحُ حامداً
لِغير إلَه العالمين وشاكرا
فَقُل لِلأُلىَ يَسْعون في طلب العُلَى
تعالوا بنا نَبْكي العُلَى والمآثرا
فقدْ قوّضَتْ أيدي المعالي خيامَها
وعَادتْ ربوعُ المكرماتِ دَواثِرا
فكمْ من نفوسٍ قد أُهينَت عزيزةٍ
وكم من قلوبٍ قد بلغْنَ الحناجرا
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.