عدو الحق عند الناس طرا
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عدو الحق عند الناس طرا» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عدو الحق عند الناس طرا»
عَدَوُّ الحق عند الناسِ طُرَّا
ثَقيلٌ لا يُعادِلُه ثَقيلُ
ومَن كلُّ العُيونِ إذا رأته
عليهِ المَقتُ مُنهِمرٌ هَمُولُ
تخالَطَ بالأُسودِ هنا وكانَت
عَليه كِلابُ بلدَتِه تَبُول
لَه رِجلاَ بعيرٍ في اختِبَاطٍ
إذا أمَّ الوَلائمَ يستطِيلُ
وعيناهُ كَهِرٍّ في رمادٍ
رأى كَلباً فَخامرَه الجُفولُ
فقد قالوا عدُوُّ الحَقِّ كلبُ ال
ولائِم بيننا رجَلٌ دَخيلُ
لَعمري كلُّ ما قالوهُ حقٌّ
ومدحُكَ لليهودِ لنا دَليلُ
وللأشراف والعلماء فينا
نرى كلب الولائمِ لا يميلُ
على أجداده الدُّخلاءِ فينا
من اللعناتِ شُؤبوبٌ هطولُ
إليكم يا بني الحمراءِ نُصحي
فنصحي بالرشاد لكم كفيلُ
إذا كلبُ الولائم جاءَ يوماً
إليكم يبتغي أكلاً فقولوا
أيا كلبُ الولائمِ لا سبيلٌ
إلى إدخال مثلك لا سبيلُ
فما أدخلتموه يقولُ إلا
لخوفِ لسانه فيكم يطيلُ
لقد ألبستمونا ثوبَ عارٍ
وقيل لنا عزيزكم ذليلُ
فأفضلُ من حييكم وقوحٌ
وأمجدُ من كريمكمُ البخيلُ
فما جر البخيلُ لنا ملاماً
ومنا قيلَ قد سَخُفَت عُقولُ
أترضى الشتمَ فينا من دخيلٍ
فلا عشنا ولا عاش الدخيلُ
يكونُ على طعامِكَ ذا التقامٍ
ونَعلمُ أنه وحشٌ أكولٌ
وطرفُهُ جائلٌ في كل نقصٍ
وفكرهُ في المحاسن لا يجولُ
فيخرجُ قاصداً لسواكَ يحكي
ويكذبُ حين يعدمُ ما يقولُ
ونعلمُ كل ذاك وحين يأتي
يعودُ له لمنزلِنا دُخولُ
لَعمري نحن بالتقريعِ أولى
وهذا العارُ عنا لا يَزولُ
أتى الخِنزيرُ بلدَتَنا ذَليلاً
فأدرَكَ سُؤلَهُ فيها الذَّليلُ
وصادَفَ زَوجَةً فُجِعت بِزَوجٍ
يَتاماها لهم إرثٌ يَئولُ
فَخادَعها اللَّعينُ فما تَوانى
إلى أن باتَ وهو لها حَليلُ
وعاش بِإرثِ أيتامٍ صِغارٍ
يَتامى رِزقُهم رزقٌ ضَئيلُ
ولم يرفُق بها في الصَّرفِ لكن
عَدوُّ الدِّينِ رِفقُه مُستحيلُ
قضاءُ اللهِ حلَّ بها فماذا
يُقالُ إذا القَضاءُ له نُزولُ
وإن شئتم عذاباً فوقَ هذا
أزيدُ كُموهُ واللهُ الكفيلُ
يُدَرِّسُ في مَدارِسنا جَهولٌ
يقولُ وليسَ يَفقَهُ ما يَقولُ
ثَقيلٌ لا يُعادِلُه ثَقيلُ
ومَن كلُّ العُيونِ إذا رأته
عليهِ المَقتُ مُنهِمرٌ هَمُولُ
تخالَطَ بالأُسودِ هنا وكانَت
عَليه كِلابُ بلدَتِه تَبُول
لَه رِجلاَ بعيرٍ في اختِبَاطٍ
إذا أمَّ الوَلائمَ يستطِيلُ
وعيناهُ كَهِرٍّ في رمادٍ
رأى كَلباً فَخامرَه الجُفولُ
فقد قالوا عدُوُّ الحَقِّ كلبُ ال
ولائِم بيننا رجَلٌ دَخيلُ
لَعمري كلُّ ما قالوهُ حقٌّ
ومدحُكَ لليهودِ لنا دَليلُ
وللأشراف والعلماء فينا
نرى كلب الولائمِ لا يميلُ
على أجداده الدُّخلاءِ فينا
من اللعناتِ شُؤبوبٌ هطولُ
إليكم يا بني الحمراءِ نُصحي
فنصحي بالرشاد لكم كفيلُ
إذا كلبُ الولائم جاءَ يوماً
إليكم يبتغي أكلاً فقولوا
أيا كلبُ الولائمِ لا سبيلٌ
إلى إدخال مثلك لا سبيلُ
فما أدخلتموه يقولُ إلا
لخوفِ لسانه فيكم يطيلُ
لقد ألبستمونا ثوبَ عارٍ
وقيل لنا عزيزكم ذليلُ
فأفضلُ من حييكم وقوحٌ
وأمجدُ من كريمكمُ البخيلُ
فما جر البخيلُ لنا ملاماً
ومنا قيلَ قد سَخُفَت عُقولُ
أترضى الشتمَ فينا من دخيلٍ
فلا عشنا ولا عاش الدخيلُ
يكونُ على طعامِكَ ذا التقامٍ
ونَعلمُ أنه وحشٌ أكولٌ
وطرفُهُ جائلٌ في كل نقصٍ
وفكرهُ في المحاسن لا يجولُ
فيخرجُ قاصداً لسواكَ يحكي
ويكذبُ حين يعدمُ ما يقولُ
ونعلمُ كل ذاك وحين يأتي
يعودُ له لمنزلِنا دُخولُ
لَعمري نحن بالتقريعِ أولى
وهذا العارُ عنا لا يَزولُ
أتى الخِنزيرُ بلدَتَنا ذَليلاً
فأدرَكَ سُؤلَهُ فيها الذَّليلُ
وصادَفَ زَوجَةً فُجِعت بِزَوجٍ
يَتاماها لهم إرثٌ يَئولُ
فَخادَعها اللَّعينُ فما تَوانى
إلى أن باتَ وهو لها حَليلُ
وعاش بِإرثِ أيتامٍ صِغارٍ
يَتامى رِزقُهم رزقٌ ضَئيلُ
ولم يرفُق بها في الصَّرفِ لكن
عَدوُّ الدِّينِ رِفقُه مُستحيلُ
قضاءُ اللهِ حلَّ بها فماذا
يُقالُ إذا القَضاءُ له نُزولُ
وإن شئتم عذاباً فوقَ هذا
أزيدُ كُموهُ واللهُ الكفيلُ
يُدَرِّسُ في مَدارِسنا جَهولٌ
يقولُ وليسَ يَفقَهُ ما يَقولُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «عدوالحقعندالناسطرا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتشاعرالحمراء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «عدوالحقعندالناسطرا»ضمنأعمالشاعرالحمراءالتيصدرتعام 1912مضمنألبوم «شاعرالحمراء» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتشاعرالحمراء. هوشاعر مغربي، يقال له …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.