عفى الزمان مرابعاوملاعبا
الملك الأمجد
(54) مشاهدة
كلمات «عفى الزمان مرابعاوملاعبا» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفى الزمان مرابعاوملاعبا»
عفَّى الزمانُ مرابعاًٍوملاعٍبا
كانتْ اليَّ بأهِلهنَّ حبائبا
طمسَتْ معالِمَها الجَنُوبُ وغيَّرتْ
دمناً بها قضَّى المشوقُ مآرِبا
دِمناً أسوفُ ترابهنَّ كأنَّني
أستافُ في أرجِ الصعيدِ ترائبا
يا ضرَّةَ القمرِ التَّمامِ وَمنْ لها
وجهٌ أعادَ سناه اكلَفَ شاحبا
قد كانَ وصلُكِ والتداني جامعُ
شملُ الهوى ردَّ الشبابَ الذاهبا
حتى تعرَّضتِ النوى ما بيننا
والدهرُ يُحدِثُ في بنيِه عجائبا
فأعادَ بُردَ اللهوِ غيرَ مغوَّفٍ
وشبابَ ذاكَ الوصلِ أشمطَ شائبا
وَبعُدْتِ حتى لا أرى لكِ في الكرى
طيفاً يُلِمُّ ولا خيالاً آيبا
فلعلَّه يسري اليَّ بموعدٍ
اِنْ نمتُ اِمّا صادقاً أو كاذبا
وطِفقتُ أحتثُّ النياقَ طلائحاً
تَطوي البلادَ مشارقاً ومغاربا
قُودُ الهوادي ما قطعنَ مفازةً
في الآلِ إلا خلتهَنَّ مراكبا
أدمى مناسمَها الدؤوبُ كأنَّما
أمسى عليها الوخدُ ضرباً لا زِبا
مِن كلِّ لاغبةٍ تقَاصرَ خطوهُا
في البيدِ تحمِلُ مستهاماً لاغِبا
متسنِّماً منها ومِن أشباهِها
في الخَرْقِ أسنمةً لها وغواربا
صَبَرَتْ على مضضِ الهجيرِ وفوقَها
شَهْمٌ يعيدُ لظى الهجيرةِ ذائبا
فكلاهُما صَبَرا ولو رجعَ الغَضا
دونَ اللقاءِ أسنَّةَّ وقواضبا
وأخو الهوى يختار أن يَلقى الودَّى
طوعاً ولا يلقى الدُّجُنَّةَ هائبا
وأخفُّ ما يلقى نوائبَ حتفِهِ
جللاً إذا كانَ الفِراقُ نوائبا
ذرفتْ لواحظُه الدموعَ وقد نأَى
عنها الخليطُ فخالَهنَّ سَحائبا
يا صاحبيَّ تأمَّلا عن لَعْلَعٍ
برقاً اعادَ ليَ السرورَ مُجانبا
ما شِمتُه إلا وفاضتْ مقلةٌ
تبكي دماً ذاكَ الوصالَ العازِبا
رحلَ الاْحبَّةُ عن زَرودٌ وغادروا
دَنِفاً يساهرُ للحنينِ كواكبا
تَعِسَ النياقُ فكم حشاً قطَّعْنَهُ
لما قطعنَ بسابساً وسَباسبا
مالي ألومُ الناعجاتِ على النوى
بِهِمُ ولم ألمِ الغرابُ الناعبا
خَرِسَ ابن دايةَ يومَ صاحَ لبيِننا
مِن قبلِ تفريقِ الأحبَّةِ نادبا
ما كنتُ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادهُ
فجنى عليهِ مِنَ الغرامِ مَصائبا
هو موقفٌ لم تلقَ في عرصاتِه
اِلاّ مشوقاً للطلولِ مخاطبا
يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو غرَّدَتْ
ورقاءُ تهدي للقرينِ عجائبا
تُذكي هوايَ بها الحمامةُ كلَّما
سجعتْ وعارضَها الهديلُ مجاوبا
ومريضةِ الأجفانِ يُرسلُ طرفُها
سهماً على بُعْدِ السافةِ صائبا
نهبتْ حشايَ بلحظِها وأعادني
قَلِقَ الوسادِ فلا عُدِمْتْ الناهبا
كانتْ اليَّ بأهِلهنَّ حبائبا
طمسَتْ معالِمَها الجَنُوبُ وغيَّرتْ
دمناً بها قضَّى المشوقُ مآرِبا
دِمناً أسوفُ ترابهنَّ كأنَّني
أستافُ في أرجِ الصعيدِ ترائبا
يا ضرَّةَ القمرِ التَّمامِ وَمنْ لها
وجهٌ أعادَ سناه اكلَفَ شاحبا
قد كانَ وصلُكِ والتداني جامعُ
شملُ الهوى ردَّ الشبابَ الذاهبا
حتى تعرَّضتِ النوى ما بيننا
والدهرُ يُحدِثُ في بنيِه عجائبا
فأعادَ بُردَ اللهوِ غيرَ مغوَّفٍ
وشبابَ ذاكَ الوصلِ أشمطَ شائبا
وَبعُدْتِ حتى لا أرى لكِ في الكرى
طيفاً يُلِمُّ ولا خيالاً آيبا
فلعلَّه يسري اليَّ بموعدٍ
اِنْ نمتُ اِمّا صادقاً أو كاذبا
وطِفقتُ أحتثُّ النياقَ طلائحاً
تَطوي البلادَ مشارقاً ومغاربا
قُودُ الهوادي ما قطعنَ مفازةً
في الآلِ إلا خلتهَنَّ مراكبا
أدمى مناسمَها الدؤوبُ كأنَّما
أمسى عليها الوخدُ ضرباً لا زِبا
مِن كلِّ لاغبةٍ تقَاصرَ خطوهُا
في البيدِ تحمِلُ مستهاماً لاغِبا
متسنِّماً منها ومِن أشباهِها
في الخَرْقِ أسنمةً لها وغواربا
صَبَرَتْ على مضضِ الهجيرِ وفوقَها
شَهْمٌ يعيدُ لظى الهجيرةِ ذائبا
فكلاهُما صَبَرا ولو رجعَ الغَضا
دونَ اللقاءِ أسنَّةَّ وقواضبا
وأخو الهوى يختار أن يَلقى الودَّى
طوعاً ولا يلقى الدُّجُنَّةَ هائبا
وأخفُّ ما يلقى نوائبَ حتفِهِ
جللاً إذا كانَ الفِراقُ نوائبا
ذرفتْ لواحظُه الدموعَ وقد نأَى
عنها الخليطُ فخالَهنَّ سَحائبا
يا صاحبيَّ تأمَّلا عن لَعْلَعٍ
برقاً اعادَ ليَ السرورَ مُجانبا
ما شِمتُه إلا وفاضتْ مقلةٌ
تبكي دماً ذاكَ الوصالَ العازِبا
رحلَ الاْحبَّةُ عن زَرودٌ وغادروا
دَنِفاً يساهرُ للحنينِ كواكبا
تَعِسَ النياقُ فكم حشاً قطَّعْنَهُ
لما قطعنَ بسابساً وسَباسبا
مالي ألومُ الناعجاتِ على النوى
بِهِمُ ولم ألمِ الغرابُ الناعبا
خَرِسَ ابن دايةَ يومَ صاحَ لبيِننا
مِن قبلِ تفريقِ الأحبَّةِ نادبا
ما كنتُ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادهُ
فجنى عليهِ مِنَ الغرامِ مَصائبا
هو موقفٌ لم تلقَ في عرصاتِه
اِلاّ مشوقاً للطلولِ مخاطبا
يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو غرَّدَتْ
ورقاءُ تهدي للقرينِ عجائبا
تُذكي هوايَ بها الحمامةُ كلَّما
سجعتْ وعارضَها الهديلُ مجاوبا
ومريضةِ الأجفانِ يُرسلُ طرفُها
سهماً على بُعْدِ السافةِ صائبا
نهبتْ حشايَ بلحظِها وأعادني
قَلِقَ الوسادِ فلا عُدِمْتْ الناهبا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.