عفاء على اللذات من بعد فارس
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«عفاء على اللذات من بعد فارس» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفاء على اللذات من بعد فارس»
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
فقد عُطَّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِ
جَلا حُرَّ وَجْهٍ قد أضاءَ بثوبِه
كأنَّ سنَاها فيه شُعَلةُ قَابسِ
تُكَسَّرُ أصنافُ المَعازِفِ بَعدَها
كما عُقِرَ الأفراسُ بعدَ الفوارِسِ
مضى حسَبُ الزَّفْنِ التَّليدِ وأصبحَتْ
رسومُ المّلاهي كالرسومِ الدَّوارسِ
نعيمٌ رَمَتْه الحادثاتُ بفادِحٍ
فزالَ وسَعْدٌ أردَفَتْهُ بناحِسِ
ومُختَلَسٌ من حَومَةِ اللَّهوِ لم تَنَلْ
مَقاتِلَه أيدي الحِمامِ المُخالسِ
تَسلَّبَ رَوْضُ الياسرِيَّةِ بعدَه
وكانَ جديدَ الحَلْيِ غَضَّ المَلابسِ
وجَنَّتْ ثِمارُ الرَّنْدِ وَرْداً وطالما
تَصدَّعْنَ رَيَّاً في رِطابٍ مَوائِسِ
يُرَدِّدُ في غَرْسِ البَطالَةِ بعدَه
عيوناً تَراه مُقشَعِرَّ المَغارسِ
فما للتُّقى عارٍ به مَشهَدُ الصِّبا
وكادَ المُنى كَيدَ العدوِّ المُنافسِ
وما بالُ أعناقِ الكؤوسِ عَواطِلاً
وكانَتْ به في مثلِ حَلْيِ العَرائسِ
وما بالُ حاناتِ العِراقِ تنكَّرَتْ
فأصبحَ منها مُوحِشاً كلُّ آنسِ
أرى وَرْدَها ما بين مُودٍ وذابلٍ
وريحانَها ما بين ذاوٍ ويابِسِ
فَدَتْكَ نَفيساتُ النُّفوسِ مِنَ الرَّدَى
ومثلُكَ يُفْدى بالنُّفوسِ النَّفائِسِ
نَسَكْتَ فلا ليلُ الغَبوقِ بمُقْمرٍ
علينا ولا يَومُ الصَّبوحِ بِشامسِ
كأنَّك لم تَحْدُ الكُؤوسَ وقد حَدَتْ
طليعَةُ ضَوْءِ الصّبحِ غيرَ الحَنادِسِ
ولم تؤنِسِ الشَّربَ الكِرامَ بمُخطفٍ
من الزَّنجِ حَنَّانِ الغُدُوِّ مُؤانِسِ
وقد فَتَقَ الإصباحُ رتقَ جفونِهِم
وقارعَ طيبَ الغُمْضِ قَرْعُ النَّواقسِ
هوىً دَرَسَتْ أعلامُه فكأنما
تَرامَتْ به أيدي الرِّياحِ الرَّوامِسِ
ورَبْعٌ شَكا من فُرقَةِ اللَّهوِ ما شَكَتْ
رُبوعُ التَّصابي من فِراقِ الأوانِسِ
فليسَ هَزارُ الشَّدْوِ فيه بناطقٍ
وليسَ قَضيبُ الرَّقصِ فيهِ بمائِسِ
أَ أَرغَبُ في اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
وقد رُمِيَتْ من نُسكِهِ بالدَّهارسِ
فتبّاً لها إذ تابَ من نَقْرِ دُفِّهِ
ولا سُقِيَت صَوبَ الغُيوثِ الرَّواجِسِ
فقد عُطَّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِ
جَلا حُرَّ وَجْهٍ قد أضاءَ بثوبِه
كأنَّ سنَاها فيه شُعَلةُ قَابسِ
تُكَسَّرُ أصنافُ المَعازِفِ بَعدَها
كما عُقِرَ الأفراسُ بعدَ الفوارِسِ
مضى حسَبُ الزَّفْنِ التَّليدِ وأصبحَتْ
رسومُ المّلاهي كالرسومِ الدَّوارسِ
نعيمٌ رَمَتْه الحادثاتُ بفادِحٍ
فزالَ وسَعْدٌ أردَفَتْهُ بناحِسِ
ومُختَلَسٌ من حَومَةِ اللَّهوِ لم تَنَلْ
مَقاتِلَه أيدي الحِمامِ المُخالسِ
تَسلَّبَ رَوْضُ الياسرِيَّةِ بعدَه
وكانَ جديدَ الحَلْيِ غَضَّ المَلابسِ
وجَنَّتْ ثِمارُ الرَّنْدِ وَرْداً وطالما
تَصدَّعْنَ رَيَّاً في رِطابٍ مَوائِسِ
يُرَدِّدُ في غَرْسِ البَطالَةِ بعدَه
عيوناً تَراه مُقشَعِرَّ المَغارسِ
فما للتُّقى عارٍ به مَشهَدُ الصِّبا
وكادَ المُنى كَيدَ العدوِّ المُنافسِ
وما بالُ أعناقِ الكؤوسِ عَواطِلاً
وكانَتْ به في مثلِ حَلْيِ العَرائسِ
وما بالُ حاناتِ العِراقِ تنكَّرَتْ
فأصبحَ منها مُوحِشاً كلُّ آنسِ
أرى وَرْدَها ما بين مُودٍ وذابلٍ
وريحانَها ما بين ذاوٍ ويابِسِ
فَدَتْكَ نَفيساتُ النُّفوسِ مِنَ الرَّدَى
ومثلُكَ يُفْدى بالنُّفوسِ النَّفائِسِ
نَسَكْتَ فلا ليلُ الغَبوقِ بمُقْمرٍ
علينا ولا يَومُ الصَّبوحِ بِشامسِ
كأنَّك لم تَحْدُ الكُؤوسَ وقد حَدَتْ
طليعَةُ ضَوْءِ الصّبحِ غيرَ الحَنادِسِ
ولم تؤنِسِ الشَّربَ الكِرامَ بمُخطفٍ
من الزَّنجِ حَنَّانِ الغُدُوِّ مُؤانِسِ
وقد فَتَقَ الإصباحُ رتقَ جفونِهِم
وقارعَ طيبَ الغُمْضِ قَرْعُ النَّواقسِ
هوىً دَرَسَتْ أعلامُه فكأنما
تَرامَتْ به أيدي الرِّياحِ الرَّوامِسِ
ورَبْعٌ شَكا من فُرقَةِ اللَّهوِ ما شَكَتْ
رُبوعُ التَّصابي من فِراقِ الأوانِسِ
فليسَ هَزارُ الشَّدْوِ فيه بناطقٍ
وليسَ قَضيبُ الرَّقصِ فيهِ بمائِسِ
أَ أَرغَبُ في اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
وقد رُمِيَتْ من نُسكِهِ بالدَّهارسِ
فتبّاً لها إذ تابَ من نَقْرِ دُفِّهِ
ولا سُقِيَت صَوبَ الغُيوثِ الرَّواجِسِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «عفاءعلىاللذات منبعد فارس»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.