عفا السفح من أم الوليد فكبكب

كثير عزة

(100) مشاهدة


اقرأ «عفا السفح من أم الوليد فكبكب» من نظم كثير عزة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»

عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ
فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرى
سَوامٌ يُعَافيهِ مُراحٌ وَمُعزَبُ
عَلى أَنَّ بِاِالأَقوازِ أَطلالَ دِمنَةٍ
تُجِدُّ بِها هُوجُ الرِياحِ وَتَلعَبُ
لِعَزَّةَ إِذ حَبلُ المَوَدَّةِ دائِمٌ
وَإِذ أَنتَ مَتبُولٌ بِعَزَّةَ مُعجَبُ
وَاِذا لا تَرَى في النَاسِ شَيئًا يَفوقُها
وَفِيهِنَّ حُسنٌ لَو تَأَمَّلتَ مَجنَبُ
هِيَ الحُرَةُ الدَلُّ الحَصانُ وَرَهطُها
إِذاذُكِرَ الحَيُّ الصَريحُ المُهَذَبُ
هَضيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَختَرِية
جَمِيلٌ عَلَيها الأتحَميُّ الممُنَشَّبُ
رَأيتُ وَأَصحابِي بِأَيلَةَ موهِنًا
وَقَد لاحَ نَجمُ الفَرقَدِ المُتَصَوِّبُ
لِعَزَّةَ نارًا ما تَبوخُ كأَنَّها
إِذا ما رَمَقناها مِنَ البُعدِ كَوكَبُ
تَعَجَّبَ أَصحابِي لَها حِينَ أُوقِدَت
وَلَلمُصطَلوها آخِرَ اللَيلِ أَعجَبُ
إِذا ما خَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ خَبوَةً
أُعِيدَ لها بِالمَندَلِّي فَتُثقَبُ
وَقَفنَا فَشُبَّت شَبَّةً فَبَدا لنا
بِأَهضامِ وَاديها أَراكٌ وَتَنضُبُ
وَمِن دون حَيثُ اِستُوقِدَت مِن مُجالِخٍ
مَراحٌ وَمُغدًى للمَطِيِّ وَسَبسَبُ
أَتَتنا بِرَيَّاها وَلَلعيسِ تَحتَنا
وَجِيفٌ بِصَحرَاءِ الرُسَيسِ مُهَذِّبُ
جنوبٌ تُسامي أَوجُهَ الرَكبِ مسُّها
لَذيذٌ وَمَسراها مِنَ الأَرضِ طَيِّبُ
فَيا طولَ ما شَوقي إِذا حالَ دُونَها
بُصاقٌ وَمَن أَعلامِ صِندِدَ مَنكِبُ
كَأَن لَم يُوافِقُ حِجَّ عزَّةَ حَجُّنا
وَلَم يَلقَ رَكبًا بِالمحصَّبِ أَركَبُ
حَلَفتُ لها بالرَاقِصاتِ إلى مِنَىً
تُغِذُّ السُرى كَلبٌ بِهِنَّ وَتَغلِبُ
وَرَبِّ الجِيادِ السابِحاتِ عَشِيةً
مَعَ العَصرِ إِذ مَرَّت عَلى الحَبلِ تَلحَبُ
لَعَزَّةُ هَمُّ النَفسِ مِنهُنَّ لَو تَرى
إليها سَبيلاً أَو تُلِمُّ فَتُصقِبُ
أُلامُ عَلى أُمِّ الوَلِيدِ وَحُبُّها
جَوىً داخِلٌ تحت الشّراسيفِ مُلهَبُ
وَلوَ بَذَلَت أُمُّ الوَليدِ حَديثَها
لِعُصمٍ بِرَضوى أَصبَحَت تَتَقَرَّبُ
تَهَبَّطنَ مِن أَكنافِ ضَأسٍ وَأيلَةٍ
إِلَيها وَلَو أَغرى بهِنَّ المُكَلِّبُ
تَلَعَّبُ بالعِزهاةِ لَم يَدرِ ما الصِّبا
وَيَيأَس مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
ألا لَيتَنا يا عَزّ كُنّا لِذي غِنىً
بِعَيرينِي نَرعى في الخَلاءِ وَنَعزُبُ
كِلانا به عرٌ فَمَن يَرَنا يَقُلُ
عَلى حُسنِها جَرباء تُعدي وَأَجرَبُ
إِذا ما وَرَدنا مَنهَلاً صَاح أَهلُهُ
عَلينا فما نَنفَكُّ نُرمَى وَنُضرَبُ
نَكونُ بَعيري ذِي غِنىً فَيُضِيعُنا
فَلا هُوَ يَرعانا وَلا نَحنُ نُطلَبُ
يُطرِدُنا الرُعيانُ عَن كُلِّ تِلعَةٍ
وَيَمنَعُ مِنا أَن نَرى فِيهِ نَشرَبُ
وَدَدتُ وَبَيتِ الله أَنَّكِ بَكرَةٌ
هِجانٌ وَأَني مُصعَبٌ ثُمَّ نَهرُبُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 660
سنة الوفاة: 723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ كثير عزة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات