عفا الزرق من أطلال مية فالدحل

ذو الرمة

(86) مشاهدة


نص «عفا الزرق من أطلال مية فالدحل» للشاعر ذو الرمة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عفا الزرق من أطلال مية فالدحل»

عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ
فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ
تَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ
مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُ
بَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ
كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَت
بِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ
كَأَنّا وَمَيّاً بَعدَ أَيّامِنا بِها
وَأَيّامِ حُزوى لَم يَكُن بَينَنا وَصلُ
وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُنا
صَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ
بِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَها
أُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ
وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها
كَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ
أَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوى
لِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ
وَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَت
مَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ
وَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّما
يَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ
فَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌ
إِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ
وَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةً
كَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ
فَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِها
نَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ
فَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍ
وَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ
وَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍ
تَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ
إِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَت
بِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ
إِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَت
بِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ
غُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَمي
بِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ
بِلادٌ بِها أَهلونَ لَيسوا بِأَهلِها
وَأُخرى مِنَ البُلدانِ لَيسَ بِها أَهلُ
سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَها
وَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ
تَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُ
جَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ

قصة العمل

أغنية «عفاالزرق منأطلال مية فالدحل»أداهاذوالرمة.غَيلانبنعُقبةالمعروفبذيالرُّمّة (توفّي نحو 735م)،آخرشعراءالباديةعلىالطريقةالقديمة، ويُلقّببخاتمةالشعراءاشتهربدقّة وصفالصحراء وبغزلهبميّة، وشعرهحجّةعنداللغويين …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 696
سنة الوفاة: 735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ذو الرمة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات