عفا قو وكان لنا محلاً
جرير
(91) مشاهدة
«عفا قو وكان لنا محلاً» — جرير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفا قو وكان لنا محلاً»
عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً
إِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى
أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَينا
وَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا
يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطايا
كَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا
أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّي
وَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا
إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضي
بَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا
تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍ
إِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ اِنجَلَينا
فَقَتَّلنا الرُهونَ بِغَيرِ رَهنٍ
وَأَشطَطنا القَضِيَّةَ وَاِعتَدَينا
ذَكَرتَ وَلَيتَ أَنَّكَ لَم تَذَكَّر
زَماناً كانَ حِقَبٍ مَضَينا
وَيَرمينَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّ
فَقَد أَقصَدنَ قَلبَكَ إِذ رَمَينا
يَروغُ القِردُ مِنّي إِن رَآني
فَقُل لِلقِردِ أَينَ تَروغُ أَينا
أَحينَ رَأَيتَني مَرِسَت حِبالي
وَجَدَّ الجِدُّ تَسأَلُني الهُوَينا
فَقَد أَمسى البَعيثُ سَخينَ عَينٍ
وَما أَمسى الفَرَزدَقُ قَرَّ عَينا
وَحَربٍ تَضجَرُ النُخَباتُ مِنها
قَرَيناها الأَسِنَّةَ وَاِصطَلَينا
إِذا ذُكِرَت مَساعينا غَضِبتُم
أَطالَ اللَهُ سُخطَكُمُ عَلَينا
تَفيشُ مُجاشِعٌ بِلِحىً عِظامٍ
وَأَحلامٍ ضَلِلنَ وَما اِهتَدَينا
فَقَد صارَت حُماتُكُم إِماءً
وَحاميكُم بَني وَقبانَ قَينا
تَباعَدَ مِن بَني وَقبانَ صُلحي
وَقَد مَرِسَت حِبالي وَاِلتَوَينا
وَقَد كانَ الجَبابِرُ قَد عَلِمتُم
إِذا لَم نَرضَ حُكمَهُمُ عَصَينا
إِذا لَمَعَ الرَبيئَةُ لَم نُكَذِّب
وَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
وَذي سَرحٍ يَظَلَّ بِنا مُقيماً
وَمُغتَبِطٍ بِمَنزِلِنا نَفَينا
وَلَو مِنّا فَتاتُكُمُ لَغِرنا
وَلَو عادَ الزُبَيرُ بِنا وَفَينا
أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثى
بِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا
إِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى
أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَينا
وَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا
يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطايا
كَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا
أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّي
وَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا
إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضي
بَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا
تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍ
إِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ اِنجَلَينا
فَقَتَّلنا الرُهونَ بِغَيرِ رَهنٍ
وَأَشطَطنا القَضِيَّةَ وَاِعتَدَينا
ذَكَرتَ وَلَيتَ أَنَّكَ لَم تَذَكَّر
زَماناً كانَ حِقَبٍ مَضَينا
وَيَرمينَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّ
فَقَد أَقصَدنَ قَلبَكَ إِذ رَمَينا
يَروغُ القِردُ مِنّي إِن رَآني
فَقُل لِلقِردِ أَينَ تَروغُ أَينا
أَحينَ رَأَيتَني مَرِسَت حِبالي
وَجَدَّ الجِدُّ تَسأَلُني الهُوَينا
فَقَد أَمسى البَعيثُ سَخينَ عَينٍ
وَما أَمسى الفَرَزدَقُ قَرَّ عَينا
وَحَربٍ تَضجَرُ النُخَباتُ مِنها
قَرَيناها الأَسِنَّةَ وَاِصطَلَينا
إِذا ذُكِرَت مَساعينا غَضِبتُم
أَطالَ اللَهُ سُخطَكُمُ عَلَينا
تَفيشُ مُجاشِعٌ بِلِحىً عِظامٍ
وَأَحلامٍ ضَلِلنَ وَما اِهتَدَينا
فَقَد صارَت حُماتُكُم إِماءً
وَحاميكُم بَني وَقبانَ قَينا
تَباعَدَ مِن بَني وَقبانَ صُلحي
وَقَد مَرِسَت حِبالي وَاِلتَوَينا
وَقَد كانَ الجَبابِرُ قَد عَلِمتُم
إِذا لَم نَرضَ حُكمَهُمُ عَصَينا
إِذا لَمَعَ الرَبيئَةُ لَم نُكَذِّب
وَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
وَذي سَرحٍ يَظَلَّ بِنا مُقيماً
وَمُغتَبِطٍ بِمَنزِلِنا نَفَينا
وَلَو مِنّا فَتاتُكُمُ لَغِرنا
وَلَو عادَ الزُبَيرُ بِنا وَفَينا
أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثى
بِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.