عفا من آل فاطمة الثريا

الأخطل

(47) مشاهدة


نص «عفا من آل فاطمة الثريا» للشاعر الأخطل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عفا من آل فاطمة الثريا»

عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
فَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِ
فَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواها
تَقَطَّعُ دونَها القُلُصُ المَناقي
وَكانَت حينَ تَعتَلُّ التَفالي
تُعاطي بارِداً عَذبَ المَذاقِ
عَلَيها مِن سُموطِ الدُرِّ عِقدٌ
يَزينُ الوَجهَ في سَنَنِ العِقاقِ
عَداني أَن أَزورَكُمُ هُمومٌ
نَأَتني عَنكُمُ فَمَتى التَلاقي
أَلا مَن مُبلِغٌ قَيساً رَسولاً
فَكَيفَ وَجَدتُمُ طَعمَ الشِقاقِ
أَصَبنا نِسوَةً مِنكُم جِهاراً
بِلا مَهرٍ يُعَدُّ وَلا سِياقِ
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ
مَعَ الخَبَبِ المُعادِلِ وَالمِشاقِ
فَإِن يَكُ كَوكَبُ الصَمعاءِ نَحساً
بِهِ وُلِدَت وَبِالقَمَرِ المُحاقِ
فَقَد أَحيا سَفاهُ بَني سُلَيمٍ
دَفينَ الشَرِّ وَالدِمَنِ البَواقي
مَلَأنا جانِبَ الثَرثارِ مِنهُم
وَجَهَّزنا أُمَيمَةَ لِاِنطِلاقِ
ضَرَبناهُم عَلى المَكروهِ حَتّى
حَدَرناهُم إِلى حَدَثِ الرِقاقِ
وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاً
كَفَتهُ كُلَّ حازِيَةٍ وَراقي
فَأَضحى رَأسُهُ بِبِلادِ عَكٍّ
وَسائِرُ خَلقِهِ بِجَبى بُراقِ
تَعودُ ثَعالِبُ الحَشّاكِ مِنهُ
خَبيثاً ريحُهُ بادي العُراقِ
وَإِلّا تَذهَبِ الأَيّامُ نَرفِد
جَميلَةَ مِثلَها قَبلَ الفِراقِ
بِأَرضٍ يَعرِفونَ بِها الشَمَرذى
نُطاعِنُهُم بِفِتيانٍ عِتاقِ
وَشيبٍ يُسرِعونَ إِلى المُنادي
بِكَأسِ المَوتِ إِذ كُرِهَ التَساقي
وَنِعمَ أَخو الكَريهَةِ حينَ يُلقى
إِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى التَراقي
تَعوذُ نِسائُهُم بِاِبنَي دُخانٍ
وَلَولا ذاكَ أُبنَ مَعَ الرِفاقِ
فَلا تَستَرسِلوا لِرَجاءِ سِلمٍ
فَإِنَّ الحَربَ شامِذَةُ النِطاقِ
قَليلاً كَي وَلا حَتّى تَرَوها
مُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِ
فَلا تَبكوا رَجاءَ بَني تَميمٍ
فَما لَكُمُ وَلا لَهُمُ تَلاقي
وَأَمّا المُنتِنانِ اِبنا دُخانٍ
فَقَد نُقِحا كَتَنقيحِ العُراقِ
أَصَنّا يَحمِيانِ ذِمارَ قَيسٍ
فَلَم يَقِ آنُفَ العَبدَينِ واقي
وَمَن يَشهَد جَوارِحَ يَمتَريها
يُلاقِ المَوتَ بِالبيضِ الرِقاقِ

قراءة في كلمات الأغنية

موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «عفا منآل فاطمةالثريا»ضمنأعمالالأخطل.غياثبنغوثالتغلبيالمعروفبالأخطل (توفّي نحو 709م)،شاعرأموي نصراني منبنيتغلب. كانشاعرالبلاط فيعهدعبدالملكبن مروان، وثالثأضلاعالنقائض مع …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «عفا منآل فاطمةالثريا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات