عفا من آل ليلى السهب
الخرنق بنت بدر
(69) مشاهدة
نص «عفا من آل ليلى السهب» للشاعر الخرنق بنت بدر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفا من آل ليلى السهب»
عَفا مِن آلِ لَيلى السَهـ
ـبُ فَالأَملاحُ فَالغَمرُ
فَعَرقٌ فَالرِماحُ فَالـ
ـلِوى مِن أهلِهِ قَفرُ
وَأُبلِيٌّ إِلى الغَرّا
ءِ فَالمَأوان فَالحَجرُ
فَأَمواهُ الدَّنا فَالنَجـ
ـدُ فَالصَحراءُ فَالنَسرُ
فَلاةٌ تَرتَعيها العيـ
ـنُ فَالظُلمانُ فَالعُفُر
ـبُ فَالأَملاحُ فَالغَمرُ
فَعَرقٌ فَالرِماحُ فَالـ
ـلِوى مِن أهلِهِ قَفرُ
وَأُبلِيٌّ إِلى الغَرّا
ءِ فَالمَأوان فَالحَجرُ
فَأَمواهُ الدَّنا فَالنَجـ
ـدُ فَالصَحراءُ فَالنَسرُ
فَلاةٌ تَرتَعيها العيـ
ـنُ فَالظُلمانُ فَالعُفُر
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الخرنق يفتح مسألة تتجاوزها إلى تاريخ المرأة في الشعر العربي: لماذا كان الرثاء تحديداً هو باب الشاعرات الأوّل؟ والجواب في وظيفة الرثاء نفسه — كان أداءً اجتماعياً معلناً تقوم به النساء في المأتم، أي أن للمرأة فيه موقعاً مشروعاً لا يُنازَع، بخلاف الفخر والهجاء والمدح التي كانت مجالات تنافس الرجال وتمثيل القبيلة. فحين نظمت الخرنق والخنساء لم تكونا تدخلان ميداناً ممنوعاً بل تُتقنان ميداناً موكولاً إليهما. وهذا يفسّر أمرين: كثرة المراثي في ما وصلنا من شعر النساء، وأن ما وصل منه أقلّ بكثير ممّا قيل — لأن ما يُقال في المأتم لا يُدوَّن بالضرورة كما يُدوَّن ما يُقال في مجلس الملك.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرفت الخرنق بمراثيها. قُتل طرفة بن العبد شابّاً، وأصيب قومها في حروبهم، فرثت ونظمت في ذلك ما بقي محفوظاً. وهي من الطبقة الأولى للشاعرات العربيات، أي من المرحلة التي كان فيها الرثاء بابَ المرأة الأوسع في الشعر — كما هو أمر الخنساء بعدها بقليل. وذكرها الرواة في كتب الطبقات والمراثي، وأثبتوا لها شعراً يُستشهد به.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «عفا منآل ليلىالسهب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخرنق بنت بدر
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
670
يُعتبر الخرنق بنت بدر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 670م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الخرنق بنت بدر نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إن بني الحصن استحلت دماءهم، أعاذلتي على رزءٍ أفيقي، وبيضٍ قد قعدن وكل كحلٍ، ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو، عفا من آل ليلى السهب، يا رب غيثٍ قد قرى عازبٍ، ألا من مبلغ عمر بن هندٍ، لقد علمت جديلة أن بشراً، ألا لا تفخرن أسد علينا، ألا ذهب الحلال في القفرات، عددنا له خمساً وعشرين حجةً، لا يبعدن قومي الذين هم، سمعت بنو أسد الصياح فزادها، ألا ثكلتك أمك عبد عمرٍو، أرى عبد عمرو قد أساط ابن عمه. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الخرنق بنت بدر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.