أأحبابنا منكم حياة لنا الوصل

محمد المعولي

(43) مشاهدة


كلمات «أأحبابنا منكم حياة لنا الوصل» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أأحبابنا منكم حياة لنا الوصل»

أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
وساداتنا منكم ممات لنا المَطْلُ
شغلنا بذكراكُم وهِمْنَا بحبكمْ
وليس لنا في غير ذكركُمُ شُغْلُ
لئن جادتِ الأيامُ لي بوصالِكم
فكل مرورات الزمانِ لنا نَحْلُو
وإن بخلتْ يوماً علينا بقربكم
فكل حَلاَواتِ الزمان لنا مُهْلُ
فمن أين يلقى القلبُ راحاً وراحة
ولا ساعةً من دهرهِ عنكم يُسْلُو
ومن أين يَسْلُو القلب بعد فراقِكم
وليسَ فؤادِي من تدكركم يَخْلُو
بخلتمْ علينَا بالوصالِ وإنما
يزينكم في ناظرِي الشحُّ والبُخْلُ
عذُولِي بلَوْمِي لاينى ومَسامِعي
بها صممٌ أن يدخلَ اللومُ والعذْلُ
فيعذرني في الحبِّ مَنْ هو عالِمٌ
ويعذُلني فيه من ابتزَّه الجَهلُ
إلام النوى والصدُّ والهجرُ والقِلَى
وإعراضُكُم والبُعْدُ والحِقْدُ والذَّحْل
وإني لذُو حُزْن طويلٍ وغصةٍ
مَدَى الدهر إن دامت على هِجرها جملُ
فتاةٌ تفوقَ الشمسَ غرةُ وجهها
إذا طلعت من خِدْرِها والضحى طَفْلُ
لهَا مُبْسمٌ عذب شتيتٌ مفلج
وطرفٌ غضيضٌ أحورُ زَانَهُ الكُحْلُ
كحيلٌ وخصرٌ نحيل يشتكِي ألمَ النوى
مِن الردفِ إنْ قامتْ ينوءُ به الثُّقْلُ
وخدٌّ صقيل ناعمٌ لا يشينُه
بياضٌ عَلَتْه جمرةُ ما بِه صَقْلُ
رمتْني بهجرانٍ ودامت على الجَفَا
فأيسر ما قد شئت من هَجْرها القَتْلُ
تَعَزَّ فؤادِي لستُ أولَ عاشقٍ
فهذا بلاءٌ حلَّ في الناس مِن قَبلُ
ولا تبتئس فالدهرُ رَبُّ تقَلُّبٍ
عسَى بعد هذا البُعْدِ يلتئمُ الشملُ
ألا إنما الأيامُ تبدى عجائباً
يحارُ لديها الذهنُ والفكرُ والعقلُ
ستبْدِى صروفُ الدهرِ ما هو كائنٌ
فلا تكترثْ إن نالك النهلُ والعَلُّ
فلا تغتررْ من صاحبٍ بصداقةٍ
بدتْ مِنه في حالٍ يقدمها غُلُّ
فبعضُ الورَى يهدى لك النطقَ حلوَه
وظاهرُه حلوٌ وباطنه صِلُّ
فجازِ الورَى بالعدلِ مثلَ فعالهم
فحُسَنى لدى حُسْنَى إذا ما هُمُ ضَلُّوا
إذا لم تجاز الضدّ بالشرِّ والأذَى
ظلمت ولم تسلمْ لك اليدُ والرجلُ
يقولون إنّ العفوَ خيرٌ من الجزا
فما حاجتي إنْ قلت في قولهم زَلُّوا
ولكنْ أتت آيُ الكتاب بنسخِه
ألم تر أن العفوَ ناسخُه النَّصْلُ
لَحَا اللهُ من يُغْضِى جفوناً على القذى
وقد ناله المكروهُ والضيمُ والذلُّ
وإن كنتَ في قومٍ صفا لك وُدُّهمْ
فأعطهمُو وُدّاً وملَّ إذا ملُّوا
وإن صرمُوا حبلَ الوصالِ فلا تكن
لهم واصلاً حبلا إذا صرمَ الحهلُ
وكنْ مثلهم في كلِّ حال ولا تمِلْ
وخلِّ ولا تسأل سُرَاهُم إذا حَلُّوا
وأحببْ بمقدارٍ ولا تكُ مسرفاً
وأبغضْ بمقدارٍ يدومُ لك الظِّلُّ
فخيرُ الورى مَن قدّر البغضَ والهوى
وشرُّهمُ مَنْ في شمائِله يَغْلُو
ولا تبدينَّ المزحَ في كلِّ ساعةٍ
بكل مكانٍ يستخفُّ بك النَّذْل
ولا تعطين السِّر كل مقرَّبٍ
فربَّ قريبِ الودِّ صاحَبُه قتلُ
تَلَقَّعْ بثوبِ البذل عن كلِّ عائبٍ
ألا إن عيبَ المرءُ يستره البَذلُ
وأعطِ ذَوِى القُرْبى وذَا الحق حقه
تَعِشْ سالماً والقولُ يتبعه الفِعْلُ
ولا تكُ مغتاباً لَمِنْ هو غائبٌ
وإن كان ذا لوم فأولى بك العَدْلُ
ولا تكُ مهذاراً كثيرَ سلامةٍ
وكن عاذراً للخل إن زلَّت النَّعْلُ
ولا حاملاً عبثاً إذا لم تكنْ له
أخا قدرةٍ من أن ينوءَ بك الحِمْلُ
ولا مُعْرضاً عن ذِي الودادِ وطالباً
وداداً بعيداً لا يليقُ به الفَضْلُ
ولا ترجُ من فرعٍ له أصلُ خسةٍ
فلا خيرَ في الأغصانِ إنْ خُبثَ الأصْلُ
ولا تتركنَّ الحزمَ في كلِّ حالةٍ
وإنْ كثُرتْ في جمعك المال والخيلُ
ولا تصحبن إلا تقيّاً مهذّباً
فقدرُك من عليائهِ لم يزل يَعْلُو
ولا تستهينَنَّ الأعادي لقلةٍ
فإن العِدَى عندي كثيرٌ وإن قَلُّوا
وشاوِرْ إذا كنتَ المحقَّ برأْيه
فإنَّ أخَا الشُّورَى يعظمه الكُلُّ
ومن ينفردْ بالرأْي في الأمرِ وحدَه
عَلَى ذمّه والعابٍ قد أجْمَعَ الجلُّ
ولا تَنْوِ مكثاً في البلادِ فإنما
عزيزُ الورَى مَن لا يفارقُه الرحْلُ
فطولُ مقامِ المرءِ يسأمُ دائماً
كذاكَ على طُولِ المدَى يُسأم الوَبْلُ
ولا تحتقر قولاً شديداً مِن امرئِ
ضعيفٍ فإنَّ الشَّهدَ يقذفه النحلُ
فرُبَّ ضعيفٍ محكم الرأي ذُو نهى
وربَّ قوىٍّ في الورَى قولُه هَزْلُ
رأيتُ بني الدنيا يميلونَ ميلةً
جميعا على مَنْ لا يكونُ لهُ أهلُ
وإن كنتُ في سنٍّ صغير فإنني
لكثرةِ تجريبي بأبنائها كَهْلُ
فلم أرَلى فيهم صديقاً تدومُ لِي
صداقتُه إلا تَملكَهُ الغِلُّ
وإنّي بصيرٌ بالزمانِ وأهلهِ
ولستُ أخَا جهلٍ على طُول ما أَبْلُوا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات