عهد الصبا ومعاهد الأحباب
الملك الأمجد
(67) مشاهدة
كلمات «عهد الصبا ومعاهد الأحباب» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عهد الصبا ومعاهد الأحباب»
عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِ
دَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ
أىَ يلوحُ لرجعِ طرفكَ رسمُها
بعدَ التوسُّمِ مِثلَ وشمِ خِضابِ
سفهاً وقفتُ على الطلولِ مخاطباً
ما ليس يَسمعُ لي بردِّ جوابِ
لم ألقَ لمّا أن وقفتُ بربعِها
جمَّ الكآبِة غيرَ أورقَ هابِ
ندَّتْ عليه مدامعي فسترتُها
حَذَراً على سِرِّ الهوى بثيابي
ومِنَ السفاهةِ أن أنهنَهَ أدمعي
فيها وقد عَلِمَ العواذلُ مابي
بانَ الحبائبُ عن مرابعِها التي
قد كنَّ وِجْهَةَ مقَصْدي وطِلابي
والدارُ ليس تطيبُ بهجةُ أُتسِها
اِلاّبطيبِ تَزاورِ الأترابِ
كم سارَ عن تلكَ المنازلِ معشرٌ
كانوا أُهيلَ مودَّتي وصِحابي
اِنْ قدَّرَ الدهرُ اللقاءَ عَتَبْتُهُمْ
فيما جَنَوهُ ولاتَ حينَ عتابِ
أتُرى يعودُ العيشُ يَبسِمُ ثغرُه
بهمُ كبرقِ العارضِ السكّاب
أم هل يعودُ الدهرُ يرَجِعُ ما مضى
هيهاتَ أن يرتدَّ بعدَ ذَهابِ
بَعُدوا وأسبابُ الحنينِ قريبةُ
منّي وذِكْرُ زمانِهم مِن دابي
ونأى الشبابُ وما أسِفْتُ لنأيهِ
حَسَنَ المُلأةِ رائقَ الجِلْبابِ
طمعاً بأنَّ وصالَ جيرانِ النقا
مما يعيدُ علَّي عصرَ شبابيِ
فسقى قطارُ المزنِ لابلْ جودُه
الهامي منازلَ زينبٍ وربابِ
مُتهدِّلاً فوقَ الخيامِ ربابُه
فكأنَّه قد شُدَّ بالأطنابِ
مأوى الرعابيبِ الملاحِ وملعبَ
الغيدِ الحسانِ ومجمعَ الأترابِ
دَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ
أىَ يلوحُ لرجعِ طرفكَ رسمُها
بعدَ التوسُّمِ مِثلَ وشمِ خِضابِ
سفهاً وقفتُ على الطلولِ مخاطباً
ما ليس يَسمعُ لي بردِّ جوابِ
لم ألقَ لمّا أن وقفتُ بربعِها
جمَّ الكآبِة غيرَ أورقَ هابِ
ندَّتْ عليه مدامعي فسترتُها
حَذَراً على سِرِّ الهوى بثيابي
ومِنَ السفاهةِ أن أنهنَهَ أدمعي
فيها وقد عَلِمَ العواذلُ مابي
بانَ الحبائبُ عن مرابعِها التي
قد كنَّ وِجْهَةَ مقَصْدي وطِلابي
والدارُ ليس تطيبُ بهجةُ أُتسِها
اِلاّبطيبِ تَزاورِ الأترابِ
كم سارَ عن تلكَ المنازلِ معشرٌ
كانوا أُهيلَ مودَّتي وصِحابي
اِنْ قدَّرَ الدهرُ اللقاءَ عَتَبْتُهُمْ
فيما جَنَوهُ ولاتَ حينَ عتابِ
أتُرى يعودُ العيشُ يَبسِمُ ثغرُه
بهمُ كبرقِ العارضِ السكّاب
أم هل يعودُ الدهرُ يرَجِعُ ما مضى
هيهاتَ أن يرتدَّ بعدَ ذَهابِ
بَعُدوا وأسبابُ الحنينِ قريبةُ
منّي وذِكْرُ زمانِهم مِن دابي
ونأى الشبابُ وما أسِفْتُ لنأيهِ
حَسَنَ المُلأةِ رائقَ الجِلْبابِ
طمعاً بأنَّ وصالَ جيرانِ النقا
مما يعيدُ علَّي عصرَ شبابيِ
فسقى قطارُ المزنِ لابلْ جودُه
الهامي منازلَ زينبٍ وربابِ
مُتهدِّلاً فوقَ الخيامِ ربابُه
فكأنَّه قد شُدَّ بالأطنابِ
مأوى الرعابيبِ الملاحِ وملعبَ
الغيدِ الحسانِ ومجمعَ الأترابِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.