عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا
أبو الفيض الكتاني
(37) مشاهدة
كلمات «عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا»
عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا
صهباء قد نزهتها الخمر تقديسا
حمراء صفراء بعد المزج تحسبها
من فوق عرش من الياقوت بلقيسا
أبدت لنا حر وجهها وقد كشفت
لنا اللثام بدير الطور تأنيسا
كم بت تحت ظلام الليل أشربها
مع البطاريق تسقيها القساقيسا
طفنا بها مع رهبان وقد عكفوا
لدى الصوامع يطلبوا النواميسا
نأتي الكنائس والدياجي قد لبست
ثوب الظلام وما نرى النواقيسا
سألت توماس مما كان ساقيها
أجاب رمزا وقد حكى الطواويسا
نبئت عن عهد شمعون مخبرها
يوشف وتوما ويوحنا وجرجيسا
بأنها سفرت في الطور فانبثعت
أنوارها فغدت نارا وتأنيسا
وهي العقار التي صارت معتقة
كاساتها من خموب الأين تأسيسا
مزجا وصرفا شربناها وكم قذفت
بشهبها من شجون الهم تجنيسا
مني إلي بدت في الكون فانمحقت
عني المرائي وهي العين تلبيسا
فصرت لا هو عن أين ولست أنا
تفيأ الظل لما صار تخميسا
وقد غدا سر ذاك الظل يخبرني
عن آدم العين للأسما وإبليسا
فأصبح الشاهد المشهود عنه نفى
تثليث وهم وتربيعا وتخميسا
بالله قف أيها البطريق قد جليت
خيالات في مراء الكون تطميسا
فاجذب أعنتها في الكون وافن به
عنه وكن عينه ظهرا وتغليسا
يصير ما قد مضى في الكون قد حضرت
أوقاته عندما أفنى التقاييسا
وحاضر قد مضى لنا لما تحدت
أزماننا وروينا الشرب عن عيسى
صهباء قد نزهتها الخمر تقديسا
حمراء صفراء بعد المزج تحسبها
من فوق عرش من الياقوت بلقيسا
أبدت لنا حر وجهها وقد كشفت
لنا اللثام بدير الطور تأنيسا
كم بت تحت ظلام الليل أشربها
مع البطاريق تسقيها القساقيسا
طفنا بها مع رهبان وقد عكفوا
لدى الصوامع يطلبوا النواميسا
نأتي الكنائس والدياجي قد لبست
ثوب الظلام وما نرى النواقيسا
سألت توماس مما كان ساقيها
أجاب رمزا وقد حكى الطواويسا
نبئت عن عهد شمعون مخبرها
يوشف وتوما ويوحنا وجرجيسا
بأنها سفرت في الطور فانبثعت
أنوارها فغدت نارا وتأنيسا
وهي العقار التي صارت معتقة
كاساتها من خموب الأين تأسيسا
مزجا وصرفا شربناها وكم قذفت
بشهبها من شجون الهم تجنيسا
مني إلي بدت في الكون فانمحقت
عني المرائي وهي العين تلبيسا
فصرت لا هو عن أين ولست أنا
تفيأ الظل لما صار تخميسا
وقد غدا سر ذاك الظل يخبرني
عن آدم العين للأسما وإبليسا
فأصبح الشاهد المشهود عنه نفى
تثليث وهم وتربيعا وتخميسا
بالله قف أيها البطريق قد جليت
خيالات في مراء الكون تطميسا
فاجذب أعنتها في الكون وافن به
عنه وكن عينه ظهرا وتغليسا
يصير ما قد مضى في الكون قد حضرت
أوقاته عندما أفنى التقاييسا
وحاضر قد مضى لنا لما تحدت
أزماننا وروينا الشرب عن عيسى
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «عجساحلالديرسلعنهاالشماميسا»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «عجساحلالديرسلعنهاالشماميسا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.