عجبت خلتي لوخط مشيبي
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«عجبت خلتي لوخط مشيبي» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عجبت خلتي لوخط مشيبي»
عجبت خلتي لوخطِ مشيبي
في أوان الصبى وغير عجيب
من يَعمْ في بحار همِّي يظهر
زَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب
من يحارب حوادث الدهر يخفى
لون فُؤدَيهِ في غبار الحروب
أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيا
مِ يبقى وأيُّ غصنٍ رطيب
لو همى ماء معطفيّ من اللي
نِ لأفنته مهجتي بلهيب
ربَّ يومٍ لو لم أخف فيه عقبى
سوء حالي لخفتُ عقبى ذنوبي
ظاهرٌ دون باطنٍ مستجار
ليت حالي يكون بالمقلوب
منعتني الدنيا جنًى فتزهد
تُ ولكن تزهد المغلوب
ووهت قوَّتي فأعرضت كرهاً
عن لقاءِ المكروهِ والمحبوب
ما أرى الدهرُ غيرَنا زهدَ الأف
ضل والحال ممكن المطلوب
ملكٌ في حمى الشبيبة والم
لك له في دُنياه زادُ الغريب
دبر الملك بالتقى فكساه الل
ه فيه ثوب المرجَّى المهيب
بين سجادةٍ وبين كتاب
وسواه ما بين كأسٍ وكوب
ينشر العدلَ أو يبثُّ العطايا
فهو زاكي الترغيب والترهيب
وله فوق أدهم الليلِ تسرِي
دعواتٌ خفيفة المركوب
جلَّ من صيَّر التقى فيه خلقاً
قبل خلقِ التدريجِ والتدريب
والمعالي في آلِ أيوب إرثٌ
كالنبواتِ في آلِ يعقوب
حبَّذا من ملوكهم كلُّ نسل
بين محرابِه وبين الحروب
وسقى الله أصلهُم فلقد أثم
رَ من نسله بكلِّ نجيب
كم قصدْنا محمداً فحمدنا
شادويّ الفخار والتهذيب
كم مدحْنا منه نسيباً فجئْنا
بمديحٍ مكمَّلٍ ونسيب
كم له في حماه نفحة غيث
شملت في البلاد كل جديب
كم له عزمةٌ إلى أرض مصر
بشَّرت عامَ وفدِها بخصيب
كم أشاعَ الأعداء أمراً فردَّ الل
هُ ما شنعوا بلطفٍ عجيب
يا مليكاً له صنائع برٍّ
وتقًى يدفعانِ صدرَ الخطوب
إبقَ ما شئتَ كيف شئت ودوموا
في حمى الله يا بني أيوب
إنَّ قلبي لكم لَكَالكبدِ الح
رّي وقلبي لغيركم كالقلوب
هاكها أستقي من البحر منها
وابن قادوس يستقي من قَليب
كلُّ شعبٍ أنتم به آل شادٍ
فهو شعبي وشعب كل أديب
في أوان الصبى وغير عجيب
من يَعمْ في بحار همِّي يظهر
زَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب
من يحارب حوادث الدهر يخفى
لون فُؤدَيهِ في غبار الحروب
أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيا
مِ يبقى وأيُّ غصنٍ رطيب
لو همى ماء معطفيّ من اللي
نِ لأفنته مهجتي بلهيب
ربَّ يومٍ لو لم أخف فيه عقبى
سوء حالي لخفتُ عقبى ذنوبي
ظاهرٌ دون باطنٍ مستجار
ليت حالي يكون بالمقلوب
منعتني الدنيا جنًى فتزهد
تُ ولكن تزهد المغلوب
ووهت قوَّتي فأعرضت كرهاً
عن لقاءِ المكروهِ والمحبوب
ما أرى الدهرُ غيرَنا زهدَ الأف
ضل والحال ممكن المطلوب
ملكٌ في حمى الشبيبة والم
لك له في دُنياه زادُ الغريب
دبر الملك بالتقى فكساه الل
ه فيه ثوب المرجَّى المهيب
بين سجادةٍ وبين كتاب
وسواه ما بين كأسٍ وكوب
ينشر العدلَ أو يبثُّ العطايا
فهو زاكي الترغيب والترهيب
وله فوق أدهم الليلِ تسرِي
دعواتٌ خفيفة المركوب
جلَّ من صيَّر التقى فيه خلقاً
قبل خلقِ التدريجِ والتدريب
والمعالي في آلِ أيوب إرثٌ
كالنبواتِ في آلِ يعقوب
حبَّذا من ملوكهم كلُّ نسل
بين محرابِه وبين الحروب
وسقى الله أصلهُم فلقد أثم
رَ من نسله بكلِّ نجيب
كم قصدْنا محمداً فحمدنا
شادويّ الفخار والتهذيب
كم مدحْنا منه نسيباً فجئْنا
بمديحٍ مكمَّلٍ ونسيب
كم له في حماه نفحة غيث
شملت في البلاد كل جديب
كم له عزمةٌ إلى أرض مصر
بشَّرت عامَ وفدِها بخصيب
كم أشاعَ الأعداء أمراً فردَّ الل
هُ ما شنعوا بلطفٍ عجيب
يا مليكاً له صنائع برٍّ
وتقًى يدفعانِ صدرَ الخطوب
إبقَ ما شئتَ كيف شئت ودوموا
في حمى الله يا بني أيوب
إنَّ قلبي لكم لَكَالكبدِ الح
رّي وقلبي لغيركم كالقلوب
هاكها أستقي من البحر منها
وابن قادوس يستقي من قَليب
كلُّ شعبٍ أنتم به آل شادٍ
فهو شعبي وشعب كل أديب
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.