عجبت من الأيام إنجازها وعدي

الشريف الرضي

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «عجبت من الأيام إنجازها وعدي» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عجبت من الأيام إنجازها وعدي»

عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعدي
وَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِ
وَإِنَّ اللَيالي مُذ لَبِستُ رِداءَها
تُحاذِرُ مِن حَدّي فَتَزري عَلى جَدّي
وَلي إِن يَطُل عُمري مَعَ الدَهرِ وَقفَةٌ
تُذَلِّلُ أَحداثَ الزَمانِ لِمَن بَعدي
وَإِنّي لَمُرُّ اليَأسِ مُستَرعَفُ الظُبى
وَإِنّي لَحُلوُ الجودِ مُستَمطَرُ الرِفدِ
إِذا بَزَّني مالي عَطاءً تَرَكتُهُ
حَميداً وَطالَبتُ القَواضِبَ بِالرَدِّ
وَقَد عَجَمَت مِنّي اللَيالي مُذَرَّباً
تَخَلَّلَ أَنيابَ الأَساوِدِ وَالأُسدِ
إِذا خَبَّ فيهِ مِلءَ حَيزومِهِ الجَوى
تَوَقَّرَ يُخفي مِنهُ غَيرَ الَّذي يُبدي
وَكُنتُ إِذا الأَيّامُ جُلنَ بِساحَتي
رَجَعنَ وَلَم يَبلُغنَ آخِرَ ماعِندي
وَلَكِنَّها نَفسٌ كَما شِئتُ حُرَّةٌ
تَصولُ وَلَو في ماضِغِ الأَسَدِ الوَردِ
وَأَعظَمُ ما أَلفَيتُ شَجواً وَلَوعَةً
عِتابُ أَخٍ فَلَّ الزَمانُ بِهِ حَدّي
أَقيكَ الرَدى ما كانَ ما كانَ عَن قِلىً
وَلَكِن هَناتٌ كِدنَ يَلعَبنَ بِالجَلدِ
وَلا تَحسَبَنَّ القَلبَ جازَت كُلومُهُ
إِلى القَلبِ إِلّا بَعدَما حَزَّ في الجِلدِ
مَنَحتُكَ ماعِندي مِنَ الصَدِّ مُعلِناً
وَعَقدُ ضَميري أَن أَدومَ عَلى الوُدِّ
وَلَم أَغدُ مَحلولَ اللِحاظِ طَلاقَةً
وَقَلبي مَعقودُ الجَنانِ عَلى الحِقدِ
سَجايا رَعَينَ المَجدَ في تَلَعاتِهِ
وَناقَلنَ في العَلياءِ غَوراً إِلى نَجدِ
وَقَد كُنتُ أَبغي رُتبَةً بَعدَ رُتبَةٍ
فَآنَفُ لي مِن أَن أَفوزَ بِها وَحدي
حِفاظاً عَلى القُربى الرَؤومِ وَغَيرَةً
عَلى الحَسَبِ الداني وَبُقيا عَلى المَجدِ
وَلِم لا وَنَحنُ الراجِعانِ مِنَ العُلى
إِلى المَغرَسِ الرَيّانِ وَالسُؤدُدِ الرَغدِ
مِنَ القَومِ أَشباهُ المَكارِمِ فيهِمُ
وَعِرقُ المَعالي الغُرِّ وَالحَسَبِ العِدِّ
حَسَدتُ عَليكَ الأَجنَبينَ مَحَبَّةً
وَنافَستُ فيكَ الأَبعَدينَ عَلى الوُدِّ
وَقَد كانَ لَذعٌ فَاِتَّقيتُ شَباتَه
بِقَلبٍ عَلى الضَرّاءِ كَالحَجَرِ الصُلدِ
تَجَلَّدتُ حَتّى لَم يَجِد فيَّ مُغمَزاً
وَعُدتُ كَما عادَ الجُرازُ إِلى الغِمدِ
وَها أَنا عُريانُ الجَنانِ مِنَ الَّتي
تَسوءُ وَمَنفوضُ الضُلوعِ مِنَ الوَجدِ
وَكَم سَخَطٍ أَمسى دَليلاً إِلى رِضىً
وَكَم خَطَإٍ أَضحى طَريقاً إِلى عَمدِ
أُقَلَّبُ عَيناً في الإِخاءِ صَحيحَةً
إِذا اِرتَمَتِ الأَعداءُ بِالأَعيُنِ الرُمدِ
وَإِنِّيَ مُذ عادَ التَوَدُّدُ بَينَنا
تَجَلّى الدُجى عَن ناظِري وَوَرى زَندي
وَعادَ زَماني بَعدَما غاضَ حُسنُهُ
أَنيقاً كَبُردِ العَصبِ أَو زَمَنِ الوَردِ
وَكُنتُ سَليبَ الكَفِّ مِن كُلِ ثَروَةٍ
فَأَصبَحتُ مِن نَيلِ الأَماني عَلى وَعدِ
وَفارَقتُ ضيقَ الصَدرِ عَنكَ إِلى الرَضى
كَما نَشَطَ المَأسورِ مِن حَلَقِ القِدِّ
وَقَد ضَمَّني مَحضُ الصَفاءِ وَصِدقُه
إِلَيكَ كَما ضُمَّت ذِراعٌ إِلى عَضدِ
وَكُنتُ عَلى ما بَينَنا مِن عِيابَةٍ
أَعِدُّكَ جَدّي حينَ أَسطو عَلى ضِدّي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «عجبت منالأيامإنجازها وعدي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «عجبت منالأيامإنجازها وعدي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات