عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج
ابن الجزري
(44) مشاهدة
نص «عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج»
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج
كالليل آخره من اول البلج
فما الومك في صبر منيت به
فرب متسع من ضيق حرج
ولا أذم زمانا راح يزعجنا
وهل رأيت كريماً غير منزعج
وقلما سئمت نفسي مصائبه
لكونها كمضاء الأعين الدعج
طلابنا للمعالي زادنا نصبا
ولست نرقى بخفض ارفع الدرجح
وسعينا في سبيل المجد اوقفنا
عن سبل منتهز اللذات منتهج
لا اعذل الخل عني مال منحرفاً
أو ما ثنى عذل الثقيف من عوج
جدى كبا وشبا عزمي نبا بيدي
والناس اعبد رب الرونق البهج
هم في غنى ان يزيحو بي ضلالتهم
ما يصنع الأكمه المعذور بالسرج
يا مزجي العيس من جرعاء كاظمة
عرج على منحني واديهم وعج
واذكر تباريح اشجاني لنازلة
فكم تناسى خليّ عن شجون شج
وصف لهم من إذا قال الغرام له
سم الخياط من الأسقام لج يلج
وقل لمن مل انفاساً اصعدها
ولج من دمعي الأوفى من اللجج
ما ضر لو اجمد الجاري برؤيته
واخمد النار من معسوله الثلج
وسله ان لم يكن وصل فطيف كرى
من للبطيح ما يزرى من العرج
فبي من الوجد ما لو كان أيسره
بأسد خفان لم تهجم ولم تهج
ولو بغير الهوى جوزيت في سنن
وجدتني غير رعديد ولا سمج
ولو سوى مدح إبراهيم يلزمني
شببت فيه بأنواع من الهزج
فقد أرى العي ان احصى مناقبه
والعي افسد مستول على المهج
حبر هو في البحر لا وصف يحيط به
ولا أرى الوصف فيه غير مندرج
ضرب من الهجو تشبيهي له احداً
ورب ممتدح بالمكرمات هجي
قد أجمع الخلق أن لا خلق يفضله
في العلم والحلم إجماعا ً بلا حرج
فكل ما قلت فيه دون رتبته
والورد يقصر تشبيها عن الضرج
يا ما حبا من رداء الفضل فضل ردات
بالمجد مكتمل بالحمد منتسج
وسائحاً يطلب العلياء مجتهداً
طلت النجوم فأقصر غاية الدلج
قل لفظك يعي نطق كل فم
وساعة منك تحصى سالك الحجج
لا أعدم الله داء الدهر منك رقى
فإنه جد معتل وملتعج
ولا أرتني الليالي فيك نائبة
فإنها تثبت الدعوى بلا حجج
ولا برحت من الأيام منفصماً
أو يلبس الدهر جلباباً من السجج
ما اطلع الأفق زهراً في مطالعه
وأرسل الشهب منه إثر كل رجى
فأنت من يرتجي أو يختشي ابداً
والناس غيرك إضراب من النهج
كالليل آخره من اول البلج
فما الومك في صبر منيت به
فرب متسع من ضيق حرج
ولا أذم زمانا راح يزعجنا
وهل رأيت كريماً غير منزعج
وقلما سئمت نفسي مصائبه
لكونها كمضاء الأعين الدعج
طلابنا للمعالي زادنا نصبا
ولست نرقى بخفض ارفع الدرجح
وسعينا في سبيل المجد اوقفنا
عن سبل منتهز اللذات منتهج
لا اعذل الخل عني مال منحرفاً
أو ما ثنى عذل الثقيف من عوج
جدى كبا وشبا عزمي نبا بيدي
والناس اعبد رب الرونق البهج
هم في غنى ان يزيحو بي ضلالتهم
ما يصنع الأكمه المعذور بالسرج
يا مزجي العيس من جرعاء كاظمة
عرج على منحني واديهم وعج
واذكر تباريح اشجاني لنازلة
فكم تناسى خليّ عن شجون شج
وصف لهم من إذا قال الغرام له
سم الخياط من الأسقام لج يلج
وقل لمن مل انفاساً اصعدها
ولج من دمعي الأوفى من اللجج
ما ضر لو اجمد الجاري برؤيته
واخمد النار من معسوله الثلج
وسله ان لم يكن وصل فطيف كرى
من للبطيح ما يزرى من العرج
فبي من الوجد ما لو كان أيسره
بأسد خفان لم تهجم ولم تهج
ولو بغير الهوى جوزيت في سنن
وجدتني غير رعديد ولا سمج
ولو سوى مدح إبراهيم يلزمني
شببت فيه بأنواع من الهزج
فقد أرى العي ان احصى مناقبه
والعي افسد مستول على المهج
حبر هو في البحر لا وصف يحيط به
ولا أرى الوصف فيه غير مندرج
ضرب من الهجو تشبيهي له احداً
ورب ممتدح بالمكرمات هجي
قد أجمع الخلق أن لا خلق يفضله
في العلم والحلم إجماعا ً بلا حرج
فكل ما قلت فيه دون رتبته
والورد يقصر تشبيها عن الضرج
يا ما حبا من رداء الفضل فضل ردات
بالمجد مكتمل بالحمد منتسج
وسائحاً يطلب العلياء مجتهداً
طلت النجوم فأقصر غاية الدلج
قل لفظك يعي نطق كل فم
وساعة منك تحصى سالك الحجج
لا أعدم الله داء الدهر منك رقى
فإنه جد معتل وملتعج
ولا أرتني الليالي فيك نائبة
فإنها تثبت الدعوى بلا حجج
ولا برحت من الأيام منفصماً
أو يلبس الدهر جلباباً من السجج
ما اطلع الأفق زهراً في مطالعه
وأرسل الشهب منه إثر كل رجى
فأنت من يرتجي أو يختشي ابداً
والناس غيرك إضراب من النهج
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عقبى مدىالهمأوليغايةالفرج»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.