على أبن العصب الملحي

السري الرفاء

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«على أبن العصب الملحي» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «على أبن العصب الملحي»

على أبن العصب الملح
ي يثني اليوم من أثنى
على الجلد وإن صاد
ف في أعظمه وهنا
ضحينا عنده يوما
شديد الحر فالتحنا
ولم يحو به الأجر
ولم نعدم به المنا
جياعا نصف الزيتو
ن لو أمكن والجبنا
ونطري السمك البن
ي والجردق والبنا
وكنا ننثر الدر
من اللفظ فخلطنا
فلو طارت بنا ضعفا
صبا لاعبة طرنا
ولو أنا دعونا الل
ه في دعوته فزنا
إلى أن كبر العصر
وهللنا فكبرنا
ونش السمك المقل
و بالقرب فسبحنا
وقلنا هذه الرحم
ة جاءت فأظلتنا
وظلنا إذ رأينا الخب
ز ندنو قبل نستدنى
إلى مائدة حفت
بها أرغفة مثنى
عليها البقل لا نلح
قه بالخل أو يفنى
ومنسبوب إلى دجل
ه ما زال لها خدنا
جرى في مائها قبل
يجاري ماؤها السفنا
فأضحى لامتداد العم
ر أعلى صيدها سنا
طوى أقرانه الدهر
فلم يبق له قرنا
فلما اكتحلت عيني
به أوسعته لعنا
حللنا عقد الشوا
ء عن جسم له مضنى
ومزقنا له درعا
يواري أعظما حجنا
ترد اليد بالخيب
ة عن أقربها مجنى
فما تم لنا الإفطا
ر بالقوت ولا صمنا
وطاف الشيخ بالدن
إلى أن نزف الدنا
فأدنى كدر العيش
بها لا كان ما أدنى
مدام تجلب الهم
ولا تطرده عنا
فلا النفس بها سرت
ولا القلب لها حنا
كأن الشرب مطبوخ
على راحته اليمنى
وفاح البخر القات
ل منه فتبخرنا
وقال اغتنموا وصل
فتاة برعت حسنا
فجاءت تخجل البدر
وغصن البانة اللدنا
وتصطاد قلوب الشر
ب أجفان لها وسنى
فكذبنا وأبى الله
لنا والشيم الحسنى
وقمنا نعطف الأزر
على العفة إذ قمنا
وقلنا يا لحاك الل
ه نزني بعدما شبنا
فأبدى الأنس للقوم
وأخفى الحقد والضغنا
هو الشن وما واف
ق منا طبق شنا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «علىأبنالعصبالملحي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «علىأبنالعصبالملحي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات