على القلب المعذب أن يذوبا

أحمد الكيواني

(37) مشاهدة


«على القلب المعذب أن يذوبا» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «على القلب المعذب أن يذوبا»

عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوبا
وَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوبا
أَبيت مسهداً قلقاً عَليلاً
حَزيناً وَأمقاً فَرداً غَريبا
فُؤادٌ كُلُهُ أَمسى لَهيباً
وَجسم كُلُهُ أَضحى مَذوبا
أَتذكُر لي حَديثاً عَن اليفي
وَتنكر أَن تَرى دَمعي صَبيبا
وَتَعجب أَنَّها سالَت جِراحي
وَريح الشام بي مَرَت قَريبا
بِحَمد اللَهِ أَفنى السُقم جسمي
فَلا أَخشى عَلَيهِ أَن يَذوبا
وَأَعجزت اللوائم وَاللَواحي
وَأيأست العَوائد وَالطَبيبا
إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعري
عَلامَ أَطلتَ يا بَدر المَغيبا
تَجنّ جَوانِحي قَلباً طَروباً
تَكُن شغافهُ شَغفاً مُذيبا
وَحسب الشَوق أَن أَفني دُموعي
وَإِن الدَمع قَد أَفنى الغُروبا
وَمِثلي مَن يَذوب إِلَيكَ شَوقاً
وَمثلك سَيدي يَصبي القُلوبا
أَما وَالمُجرِمين سَعوا صُفوفاً
فَمَحص عَنهُمُ اللَهُ الذُنوبا
لَقَد حَلَّلت لي إِفشاءَ سِري
إِلى الواشي وَكُنتُ أَراهُ حوبا
وَما قَصرت في الكِتمان لَكن
دُموع العَين أَشعَرَت الرَقيبا
وَحَق لِمُقلة فَقَدَت كَراها
لِفَقدك أَن تَفيض دَماً سَكوبا
تَعيشُ مُنعِماً إِن مُتَ شَوقاً
فَكَم قَتَل الهَوى صَبّاً كَئيبا

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «علىالقلبالمعذبأن يذوبا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات