على الشهيد الشريف اللوذعي علي
اللواح
(36) مشاهدة
«على الشهيد الشريف اللوذعي علي» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «على الشهيد الشريف اللوذعي علي»
على الشهيد الشريف اللوذعي علي
أبي الحسين نزحت الدمع من مقلي
إن عشت عشت لفي غم به وأسى
أو مت مت من الأحزان والوجل
عمت رزيته الدنيا وساكنها
من جملة الثقلين الأنس والخبل
هذا هو الجبل المنهد من مضر
ها أصبحت مضر الحمرا بلا جبل
وغاص بحر معد عن بنيه وعن
قحطان والخلق من وعر ومن سهل
أحيا المكارم حتى مات فهي به
خضراء كالروضة الميعاش في الجفل
لاقى المنايا وما لاقت عوارضه
بياض شيب ومن حلم نفى كهل
أبا الحسين علي مذ قربت إلى
باريك زلفى بوقع البيض والأسل
قتلت فيها بأسنى هجرة طويت
وتلك سابقة محمودة العمل
أنت الشهيد سعيداً قد قتلت على
خير العقائد في حل ومرتحل
أزمعت حجاً لبيت اللَه معتمرا
وزائراً قبر هاد سيد الرسل
صلى الإله عليه ما طوت قلص
لوصل ليلى مجاهيلاً من الجهل
قاتلت في اللَه من عاداه متكلا
عليه فاسعد بجد منه متكل
ضربت بالسيف لو وفقت لا دهشا
حتى غدا السيف مفلولاً من القلل
إن حان عمر الفتى ما احتال عن قدر
لا يعصم العمر مقدور من الحيل
وكان يومك باقي العمر من عدد
لا ينقص العمر تعداد من الأجل
أبا الحسين لقد كلفتني شططا
حُزناً يمرر حلو الشرب والأكل
رحلت عنا إلى دار السرور وقد
أبقيت لي الحزن حتى الموت مكتفل
إني أعزي العلا والمجد فيك ولا
نفسي أعزي وعبء الحلم والنفل
لا حادث جللا عقباك في أحد
إلا عليك وقوع الحادث الجلل
فأنت عين التقى والمجد نجدته
بل أكرم الكرما الباقين والأول
إن كنت مت فأحياك الجميل لنا
تضوع النشر منشوراً على الخمل
أودعتك اللَه مذ أودعتني حُزناً
عليك يعدل صبري يا علي بلي
مت بالهنا فحسين والفتى حسن
والندب مسعود حسبي مذ بقوا نجلي
لا شتت اللَه شملاً جامعا لهمو
في ظل عيش ببرد منه مشتمل
جرح الليالي بهم قد صار مندملا
لولاهمو كان جرحاً غير مندمل
قاموا بشرع حقوق كنت ملتزماً
أداءها واحتفاظ الوارث الوكل
وحددوا مشرع القربى وقد قصدوا
بالأصدقاء مناديحاً من السبل
كلاهم اللَه من أحداث دهرهمو
وكلكمو من وقوع المهلكات كلي
هذا العزاء وذا تأبين والدكم
عني أتاكم وقلبي بالأساء صلي
لازلت أكرع في دمع الأسى عللا
وكلكم حاد عن نهلي وعن عللي
من بعده القلب مقلي على لهب
من الأسى ودموعي أقرحت مقلي
كأنني ابن غريب خاطر سلبت
عيناه حتى عليها خيف من سبل
أمسى عليه حزيناً مثل والده
بحيث أمسى قتيل الموج والدقل
اللَه نسأله نلقاه في غرف
من الجنان بها ظل من الظلل
والحمد للّه من أبقى سعيد لنا
من بعد وقع الرماح الخط والقصل
وذاك من حظنا الباقي البقاء له
لو كان غير دون الظن بالأمل
تقوى الإله نوصيكم وحفظكمو
بمن بقي بعده أهلاً ومن خول
وبالصديق صلوا صدقاً حبائله
ولا تسيء بكم خلق على ملل
أحلى الحياة وأهناها الصديق إذا
ما كان منك على الأحزان والجذل
وهي المكارم مرقاها به وعث
إلا بجد رقاها الحر مقتتل
كل يقول أنا إني وتكشفه
إلا مقارعة الأيام والدول
أبا حسين سقاك اللَه في جدث
من وابل مرجحن واكف هطل
وأحرستك من الباري لطائفه
حتى لمن هول يوم الحشر لم تهل
يا رب صل على المختار سيدنا
وآله وعلى العبد المطيع علي
أبي الحسين نزحت الدمع من مقلي
إن عشت عشت لفي غم به وأسى
أو مت مت من الأحزان والوجل
عمت رزيته الدنيا وساكنها
من جملة الثقلين الأنس والخبل
هذا هو الجبل المنهد من مضر
ها أصبحت مضر الحمرا بلا جبل
وغاص بحر معد عن بنيه وعن
قحطان والخلق من وعر ومن سهل
أحيا المكارم حتى مات فهي به
خضراء كالروضة الميعاش في الجفل
لاقى المنايا وما لاقت عوارضه
بياض شيب ومن حلم نفى كهل
أبا الحسين علي مذ قربت إلى
باريك زلفى بوقع البيض والأسل
قتلت فيها بأسنى هجرة طويت
وتلك سابقة محمودة العمل
أنت الشهيد سعيداً قد قتلت على
خير العقائد في حل ومرتحل
أزمعت حجاً لبيت اللَه معتمرا
وزائراً قبر هاد سيد الرسل
صلى الإله عليه ما طوت قلص
لوصل ليلى مجاهيلاً من الجهل
قاتلت في اللَه من عاداه متكلا
عليه فاسعد بجد منه متكل
ضربت بالسيف لو وفقت لا دهشا
حتى غدا السيف مفلولاً من القلل
إن حان عمر الفتى ما احتال عن قدر
لا يعصم العمر مقدور من الحيل
وكان يومك باقي العمر من عدد
لا ينقص العمر تعداد من الأجل
أبا الحسين لقد كلفتني شططا
حُزناً يمرر حلو الشرب والأكل
رحلت عنا إلى دار السرور وقد
أبقيت لي الحزن حتى الموت مكتفل
إني أعزي العلا والمجد فيك ولا
نفسي أعزي وعبء الحلم والنفل
لا حادث جللا عقباك في أحد
إلا عليك وقوع الحادث الجلل
فأنت عين التقى والمجد نجدته
بل أكرم الكرما الباقين والأول
إن كنت مت فأحياك الجميل لنا
تضوع النشر منشوراً على الخمل
أودعتك اللَه مذ أودعتني حُزناً
عليك يعدل صبري يا علي بلي
مت بالهنا فحسين والفتى حسن
والندب مسعود حسبي مذ بقوا نجلي
لا شتت اللَه شملاً جامعا لهمو
في ظل عيش ببرد منه مشتمل
جرح الليالي بهم قد صار مندملا
لولاهمو كان جرحاً غير مندمل
قاموا بشرع حقوق كنت ملتزماً
أداءها واحتفاظ الوارث الوكل
وحددوا مشرع القربى وقد قصدوا
بالأصدقاء مناديحاً من السبل
كلاهم اللَه من أحداث دهرهمو
وكلكمو من وقوع المهلكات كلي
هذا العزاء وذا تأبين والدكم
عني أتاكم وقلبي بالأساء صلي
لازلت أكرع في دمع الأسى عللا
وكلكم حاد عن نهلي وعن عللي
من بعده القلب مقلي على لهب
من الأسى ودموعي أقرحت مقلي
كأنني ابن غريب خاطر سلبت
عيناه حتى عليها خيف من سبل
أمسى عليه حزيناً مثل والده
بحيث أمسى قتيل الموج والدقل
اللَه نسأله نلقاه في غرف
من الجنان بها ظل من الظلل
والحمد للّه من أبقى سعيد لنا
من بعد وقع الرماح الخط والقصل
وذاك من حظنا الباقي البقاء له
لو كان غير دون الظن بالأمل
تقوى الإله نوصيكم وحفظكمو
بمن بقي بعده أهلاً ومن خول
وبالصديق صلوا صدقاً حبائله
ولا تسيء بكم خلق على ملل
أحلى الحياة وأهناها الصديق إذا
ما كان منك على الأحزان والجذل
وهي المكارم مرقاها به وعث
إلا بجد رقاها الحر مقتتل
كل يقول أنا إني وتكشفه
إلا مقارعة الأيام والدول
أبا حسين سقاك اللَه في جدث
من وابل مرجحن واكف هطل
وأحرستك من الباري لطائفه
حتى لمن هول يوم الحشر لم تهل
يا رب صل على المختار سيدنا
وآله وعلى العبد المطيع علي
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.