على سناك سلام الله
عبد الرزاق عبد الواحد
(45) مشاهدة
كلمات «على سناك سلام الله» للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «على سناك سلام الله»
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ
في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!
لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُ
بالغَيمِ والقُبَّةِ الزَّرقاءِ تَلتَحِفُ!
يَرنُو إلَيهِم ، وَفي عَينَيهِ مَغفِرَةٌ
وَنَظرَةٌ مِلؤها الإشْفاقُ والأسَفُ
أوشَكتُ أهتفٌ يا.. ثمَّ اقشَعَرَّ دَمي
مِن هَيْبَةِ اسمِكَ..ظَلَّ الياءُ والألِفُ
على شِفاهيَ مَبْهورَين.. وابتَدأتْ
سِيماكَ مِن ذروَةِ الجَوزاءِ تَنكَشِفُ
أجَلْ أنا أيُّها القِدِّيس، يَحمِلُني
إليكَ دَجلَة ُ، والأهوارُ، والسَّعَفُ
*
*
حَنينُ كلِّ العراقيِّين يَصعَدُ بي
وَكُلُّ أهلِكَ في الأرُدُنِّ تَنعَطِفُ
قُلوبُهُم صاعِداتٍ في مَدارِجِنا
حَرَّى، وَنحنُ إلى مَرقاكَ نَزدَلِفُ
إجَلْ أنا يا أعَزَّ النَّاسِ.. تَعرفُني
لأنَّني مِنكَ حَرفٌ ليسَ يَنحَرِفُ
لا عَنكَ لاعن عراقِ المَجدِ يُبْعِدُني
لا الحُزنُ لا الخَوفُ لا الإرهاقُ لا الشَّظَفُ
فأنتُما كُنتُما لي كلَّ عافيَتي
عَلَيكُما نَبْضُ قلبي ظَلَّ يَعتَكِفُ
وأنتُما كُنتُما لِلعُرْبِ أجمَعِهِم
قَدْرا ً، وَقِدْرا ً، وَماءً منهُ تَغتَرِفُ
وَأنتُما القُوَّةُ الأبْقَتْ مُكابَرَتي
حتى وَفَيْتُ، وَصانَتْ أهلَنا لِيَفُوا
وَقَد وَفَوا.. إي وَرَبِّ البَيْت.. أدمُعُهُم
عَلَيكَ في كلِّ أرضِ العُربِ تَنْذَرِفُ
*
*
هَل..هَل سَمِعتُكَ يا مَولايَ تَسألُني ؟
أدري بأنَّكَ تَدري فَوقَ ما أصِفُ
أنا أرى حَدَّ عَيني، وارتِفاعَ يَدي
وأنتَ مِن مَلَكُوتِ اللهِ تَرتَشِفُ
ها مُقلَتاكَ ، وَفي لألاءِ ضَوئِهِما
أرى أعَزَّ حُدودِ اللَّهِ تَنْكَشِفُ
الحبُّ، والعَطفُ، والغفرانُ، والرَّأَفُ
وَلَمْعَةٌ كانخِطافِ البَرقِ تَنخَطِفُ
أرى بِها كبرياءَ الكَونِ أجمَعِهِ
بَيْنا أُ ُحِسُّ بِشَيءٍ دافِيءٍ يَكِفُ
كأنَّهُ الدَّمعُ ، لولا عُمْقُ مَعرِفَتي
بِأنَّ دَمْعَكَ غالٍ أيُّها الأنِفُ
أنا الذي جِئتُ أبكي.. جِئتُ تَحمِلُني
ألَيكَ أوجاعُ أهلي.. كُلُّهُم نَزَفوا
وَكُلُّهُم وُطِئَتْ هاماتُهُم صَلَفا ً
يا سَيِّدي ضَجَّ فينا الظُلمُ والصَّلَفُ
*
*
وَبَعدَ تِلكَ الذُّرى والعِزِّ، أ ُمَّتُنا
صارَتْ لأدنَى مَهاوي الذّلِّ تَنْجَرِفُ
يا أهلَنا.. يا عراقيّون .. يا أ ُنُفُ
يا حافِرينَ قُبورا ًفَوقَها وَقَفوا
نَيْفا ًوتسعينَ شَهراً يَنزفونَ دَما ً
كُلُّ على قَبرِهِ .. هَيهاتَ يَنصَرِفُ
فَقَبرُهُ كانَ مِعيارا ً لِغَيرَتِهِ
لا كاليَلُوحُونَ أحياءً وَهُم جِيَفُ
اللهَ .. لَو أنَّ أهلي أنصَفُوا دَمَهُم
لكنَّ أهليَ فَرْط َالذُّلِّ ما نَصَفُوا
بَل سَوَّغُوا كلَّ ما يَندى الجَبينُ لَهُ
حتى لقد ماتَ فينا الصِّدقُ والشَّرَفُ!
أمَّا الذينَ أغارَتْ خَيلُهُم زَمَناً
لكنْ على أهلِهِم صالُوا وما نَكَفُوا
كانُوا جَبابِرَةَ الدُّنيا بما هَتَكوا
وأهلُهُم في مَهاوي ظُلمِهِم رَسَفُوا
*
*
ها أنتَ تُبصِرُ يا مَولايَ كَم صَغُروا
كبيرُهُم صارَ مِنهُ الخِزيُ يَنكَسِفُ
وَنَحنُ نَرنُو إليهِم .. لا مُقارَنَةً
حاشاكَ ياسَيِّدي.. يا مَن لَهُ تَجِفُ
حتى نجومُ السَّما.. لكنْ مُفارَقَة ٌ
أنْ يُذكَرَ الكَوكَبُ الدُّرّيٌّ والحَشَفُ!
على سَناكَ سَلامُ اللهِ ما مَطَرَتْ
وَما الضُّحى وَظلامَ الليلِ يَختَلِفُ
في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!
لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُ
بالغَيمِ والقُبَّةِ الزَّرقاءِ تَلتَحِفُ!
يَرنُو إلَيهِم ، وَفي عَينَيهِ مَغفِرَةٌ
وَنَظرَةٌ مِلؤها الإشْفاقُ والأسَفُ
أوشَكتُ أهتفٌ يا.. ثمَّ اقشَعَرَّ دَمي
مِن هَيْبَةِ اسمِكَ..ظَلَّ الياءُ والألِفُ
على شِفاهيَ مَبْهورَين.. وابتَدأتْ
سِيماكَ مِن ذروَةِ الجَوزاءِ تَنكَشِفُ
أجَلْ أنا أيُّها القِدِّيس، يَحمِلُني
إليكَ دَجلَة ُ، والأهوارُ، والسَّعَفُ
*
*
حَنينُ كلِّ العراقيِّين يَصعَدُ بي
وَكُلُّ أهلِكَ في الأرُدُنِّ تَنعَطِفُ
قُلوبُهُم صاعِداتٍ في مَدارِجِنا
حَرَّى، وَنحنُ إلى مَرقاكَ نَزدَلِفُ
إجَلْ أنا يا أعَزَّ النَّاسِ.. تَعرفُني
لأنَّني مِنكَ حَرفٌ ليسَ يَنحَرِفُ
لا عَنكَ لاعن عراقِ المَجدِ يُبْعِدُني
لا الحُزنُ لا الخَوفُ لا الإرهاقُ لا الشَّظَفُ
فأنتُما كُنتُما لي كلَّ عافيَتي
عَلَيكُما نَبْضُ قلبي ظَلَّ يَعتَكِفُ
وأنتُما كُنتُما لِلعُرْبِ أجمَعِهِم
قَدْرا ً، وَقِدْرا ً، وَماءً منهُ تَغتَرِفُ
وَأنتُما القُوَّةُ الأبْقَتْ مُكابَرَتي
حتى وَفَيْتُ، وَصانَتْ أهلَنا لِيَفُوا
وَقَد وَفَوا.. إي وَرَبِّ البَيْت.. أدمُعُهُم
عَلَيكَ في كلِّ أرضِ العُربِ تَنْذَرِفُ
*
*
هَل..هَل سَمِعتُكَ يا مَولايَ تَسألُني ؟
أدري بأنَّكَ تَدري فَوقَ ما أصِفُ
أنا أرى حَدَّ عَيني، وارتِفاعَ يَدي
وأنتَ مِن مَلَكُوتِ اللهِ تَرتَشِفُ
ها مُقلَتاكَ ، وَفي لألاءِ ضَوئِهِما
أرى أعَزَّ حُدودِ اللَّهِ تَنْكَشِفُ
الحبُّ، والعَطفُ، والغفرانُ، والرَّأَفُ
وَلَمْعَةٌ كانخِطافِ البَرقِ تَنخَطِفُ
أرى بِها كبرياءَ الكَونِ أجمَعِهِ
بَيْنا أُ ُحِسُّ بِشَيءٍ دافِيءٍ يَكِفُ
كأنَّهُ الدَّمعُ ، لولا عُمْقُ مَعرِفَتي
بِأنَّ دَمْعَكَ غالٍ أيُّها الأنِفُ
أنا الذي جِئتُ أبكي.. جِئتُ تَحمِلُني
ألَيكَ أوجاعُ أهلي.. كُلُّهُم نَزَفوا
وَكُلُّهُم وُطِئَتْ هاماتُهُم صَلَفا ً
يا سَيِّدي ضَجَّ فينا الظُلمُ والصَّلَفُ
*
*
وَبَعدَ تِلكَ الذُّرى والعِزِّ، أ ُمَّتُنا
صارَتْ لأدنَى مَهاوي الذّلِّ تَنْجَرِفُ
يا أهلَنا.. يا عراقيّون .. يا أ ُنُفُ
يا حافِرينَ قُبورا ًفَوقَها وَقَفوا
نَيْفا ًوتسعينَ شَهراً يَنزفونَ دَما ً
كُلُّ على قَبرِهِ .. هَيهاتَ يَنصَرِفُ
فَقَبرُهُ كانَ مِعيارا ً لِغَيرَتِهِ
لا كاليَلُوحُونَ أحياءً وَهُم جِيَفُ
اللهَ .. لَو أنَّ أهلي أنصَفُوا دَمَهُم
لكنَّ أهليَ فَرْط َالذُّلِّ ما نَصَفُوا
بَل سَوَّغُوا كلَّ ما يَندى الجَبينُ لَهُ
حتى لقد ماتَ فينا الصِّدقُ والشَّرَفُ!
أمَّا الذينَ أغارَتْ خَيلُهُم زَمَناً
لكنْ على أهلِهِم صالُوا وما نَكَفُوا
كانُوا جَبابِرَةَ الدُّنيا بما هَتَكوا
وأهلُهُم في مَهاوي ظُلمِهِم رَسَفُوا
*
*
ها أنتَ تُبصِرُ يا مَولايَ كَم صَغُروا
كبيرُهُم صارَ مِنهُ الخِزيُ يَنكَسِفُ
وَنَحنُ نَرنُو إليهِم .. لا مُقارَنَةً
حاشاكَ ياسَيِّدي.. يا مَن لَهُ تَجِفُ
حتى نجومُ السَّما.. لكنْ مُفارَقَة ٌ
أنْ يُذكَرَ الكَوكَبُ الدُّرّيٌّ والحَشَفُ!
على سَناكَ سَلامُ اللهِ ما مَطَرَتْ
وَما الضُّحى وَظلامَ الليلِ يَختَلِفُ
عن الفنان: عبد الرزاق عبد الواحد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1930
سنة الوفاة:
2015
بداية المسيرة:
1945
شاعر من العراق (1930 - 2015م). يضم الأرشيف 27 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الرزاق عبد الواحد من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل ألق الصّمت، يا صبر أيوب، انكسارات، هبها دعاءك، من لي ببغداد، بعد ثلاث سنوات، نافورة ُ الدَّم وألواح الدم، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في العراق والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبد الرزاق عبد الواحد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.