على توبة باللّه هل أنت عازم
الأمير الصنعاني
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «على توبة باللّه هل أنت عازم» — الأمير الصنعاني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «على توبة باللّه هل أنت عازم»
على توبة باللّه هل أنت عازم
فكل الذي أسلفت عندي جرائم
فشمر بعزم للمتاب فإنما
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وإن عظمت منك الجنايات إنها
ستصغر في عين العظيم العظائم
سيأتيك من مولاك ما هو أهله
وتأتي على قدر الكرام المكارم
ويلقاك بالبشرى وتلقاه بعدها
ووجهك وضاح وثغرك باسم
ونفسك صنها قبل إلقائها الردى
فموج الخطايا حولها متلاطم
أتعرض عنها غير محتفل بها
كأنك في جفن الردى وهو نائم
على أنه مستيقظ لك فانتبه
وفي يده للقطع قطعاً صوارم
فلو كان هذا الموت فعلاً مضارعاً
مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
لكنها الآجال لا متأخر
عليها إذا جاءت ولا أنت قادم
ولا بد منها فاستعد لجيشها
بجيش التقى فهو المعين المقاوم
وإن التقى قسمان فعل أوامر
وترك المناهي إن له أنت راسم
هي الحسنات المشرقات وكاتب ال
يمين لها في صحف فعلك راقم
أو السيئات السود يكتبها الذي
بيسراك فانظر ما به أنت سالم
غداً ووجوه الخلق قسمان أبيض
وآخر مثل الليل أسود قاتم
كذا صحف الأعمال قسمان آخذ
بيمناه طوبى إذ أتته المغانم
وآخر يعطي بالشمال كتابه
فيدعو ثبوراً ويله وهو نادم
كذا كم الميزان قسمان كفة
تخف بما فيها وفيها المآثم
ومن ثقلت منه الموازين حسبه
ويا حبذا من سالم وهو غانم
وقسمان أهل الحشر ذلك ظالم
وآخر مظلوم لذاك ملازم
يطالبه فيما لديه وربه
بما قد جناه عالم وهو حاكم
فيأخذ للمظلوم من حسنات من
غدا ظالماً يا ويح من هو ظالم
فإن لم تكن ألقى عليه ذنوبه
وألقاه في نار الجزا وهو راغم
وإن دواوين الذنوب ثلاثة
ترى واحداً منها مَحَتْها المكارم
واثنان ما للعفو فيهن مدخل
ولا حام منه حول ذلك حائم
وذلك ديوان المظالم إنه
قصاص فتستوفى هناك المظالم
وديوان أهل الشرك في النار أهله
وليس لهم إلا الخلود يلازم
فيا راحماً للمذنبين سواهم
أَقِلْ عثر من عاثر وهو نادم
جنى ما جنى من كل ذنب ولم يزل
ببحر الخطايا والمآثم عائم
وما هو من بعد الإِساءة مقبل
فهل قابل في غافر لي راحم
فهذا مقام المستجير أنخ به
مطايا الخطايا تمح عنك المآثم
وصل على المختار والآل بعده
فإن بها حقاً تنال المغانم
فكل الذي أسلفت عندي جرائم
فشمر بعزم للمتاب فإنما
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وإن عظمت منك الجنايات إنها
ستصغر في عين العظيم العظائم
سيأتيك من مولاك ما هو أهله
وتأتي على قدر الكرام المكارم
ويلقاك بالبشرى وتلقاه بعدها
ووجهك وضاح وثغرك باسم
ونفسك صنها قبل إلقائها الردى
فموج الخطايا حولها متلاطم
أتعرض عنها غير محتفل بها
كأنك في جفن الردى وهو نائم
على أنه مستيقظ لك فانتبه
وفي يده للقطع قطعاً صوارم
فلو كان هذا الموت فعلاً مضارعاً
مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
لكنها الآجال لا متأخر
عليها إذا جاءت ولا أنت قادم
ولا بد منها فاستعد لجيشها
بجيش التقى فهو المعين المقاوم
وإن التقى قسمان فعل أوامر
وترك المناهي إن له أنت راسم
هي الحسنات المشرقات وكاتب ال
يمين لها في صحف فعلك راقم
أو السيئات السود يكتبها الذي
بيسراك فانظر ما به أنت سالم
غداً ووجوه الخلق قسمان أبيض
وآخر مثل الليل أسود قاتم
كذا صحف الأعمال قسمان آخذ
بيمناه طوبى إذ أتته المغانم
وآخر يعطي بالشمال كتابه
فيدعو ثبوراً ويله وهو نادم
كذا كم الميزان قسمان كفة
تخف بما فيها وفيها المآثم
ومن ثقلت منه الموازين حسبه
ويا حبذا من سالم وهو غانم
وقسمان أهل الحشر ذلك ظالم
وآخر مظلوم لذاك ملازم
يطالبه فيما لديه وربه
بما قد جناه عالم وهو حاكم
فيأخذ للمظلوم من حسنات من
غدا ظالماً يا ويح من هو ظالم
فإن لم تكن ألقى عليه ذنوبه
وألقاه في نار الجزا وهو راغم
وإن دواوين الذنوب ثلاثة
ترى واحداً منها مَحَتْها المكارم
واثنان ما للعفو فيهن مدخل
ولا حام منه حول ذلك حائم
وذلك ديوان المظالم إنه
قصاص فتستوفى هناك المظالم
وديوان أهل الشرك في النار أهله
وليس لهم إلا الخلود يلازم
فيا راحماً للمذنبين سواهم
أَقِلْ عثر من عاثر وهو نادم
جنى ما جنى من كل ذنب ولم يزل
ببحر الخطايا والمآثم عائم
وما هو من بعد الإِساءة مقبل
فهل قابل في غافر لي راحم
فهذا مقام المستجير أنخ به
مطايا الخطايا تمح عنك المآثم
وصل على المختار والآل بعده
فإن بها حقاً تنال المغانم
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.