علاك إليه ناظر السعد ناظر
ابن مليك الحموي
(53) مشاهدة
كلمات «علاك إليه ناظر السعد ناظر» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «علاك إليه ناظر السعد ناظر»
علاك إليه ناظر السعد ناظر
ووجهك مثر بالجمال وناضر
وأبدت بك الدنيا سروراً وبهجة
وقد أعلنت بالبشر فيها البشائر
وما انت الا الغيث جوداً ونائلاً
وما انت الا الروض زاو وزاهر
ومقدمك الميمون بالعيد طالعا
اتى وبه قد سر باد وحاضر
وسارت بك الامثال شرقا ومغربا
ولا مثل الا بذكرك سائر
وايدك الرحمن منه بنصرةٍ
وانت يحمد الله للضدّ فاطر
وسعدك في مسراك ولد نصرة
وشكلك فيه دل انك ظافر
وللّه سرٌّ في علاك فما عسى
يقول حسودٌ او عدو يجاهر
واضحت دمشق الشام بالحسن جنة
عليها جمال منك باه وباهر
وحاكت لها ايدي السحاب مطارفا
موشعة قد دبجتها الازاهر
وروض الهنا بالدق نفر طيره
وغنى على العيدان والريح زامر
وايامها لما حلت بها حلت
وكاد من الاعدا تشق المرائر
وجامعها بالحسن اصبح مفرداً
وقد اعربت بالوصف عنه الضمائبر
وصار عليه من شعارك رونقٌ
وفيه لقد اضحت تقام الشعائر
ومنبره لما به قمت خاطبا
تمنت بان تسعى اليك المنابر
وردت مع الايام ليلا لاهلها
ووافت وحي الشوق بالانس عامر
فقل للذي اضحى يضاهيه في العلا
كفاك المحيا منه والفرق ظاهر
لعمري لقد زاد التعدي جهالة
وحاولت امرا عنه فعلك قاصر
فهذا هو البحر الذي عن نواله
موارده قد اعربت والمصادر
سريع العطايا بالندا متدارك
بسيط مديد كامل الجود وافر
يشار اليه بالاصابع في العلا
وقد عقدت فضلا عليه الخناصر
على فعله دلت شمائله كما
مكارمه دلت عليها المآثر
اخو الجود من كفيه يستمطر الندى
وما هو الا الغيث بالجود ماطر
وتروي حديث الجود يمناه عن عطا
وهذا حديث في الورى متواتر
والفاظه الاسماع بالدر شنفت
وما هذه الالفاظ الا جواهر
وليس له في فعله من مضارع
وما مثله في الحال ناه وآمر
واقلامه السمر الرشاق كأنها
رياض والحاظ الظباء المحابر
اذا ما جرت قوق الطروس تمدها
يداه بها عنه تضيق الدفاتر
امولاي يا قاضي القضاة ومن به
تضيء سما العليا وتسمو المفاخر
اليك فخذها من لساني حديقة
يشوع الشذا من نشرها وهو عاطر
من الزرد المنظوم احكمت نسجها
فكانت دروعا للقا ومغافر
وليس على منوالها ونسيجها
يحوك ابن برد لا ولا حاك شاعر
فدونك مدحا قد تنظم دره
له انت يا بحر المكارم ناشر
وجد لي بمال قد تقدم ذكره
فاني على طول المدا لك ذاكر
وما غبت عن عيني وان كنت غائبا
فشخصك في قلبي كأنك حاضر
واني لارجو الجود منك تكرماً
لأنك بالافضال والجود غامر
ومن ذا الذي يخشى صروف زمانه
وانت له يوما ولي وناصر
فلا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وتعنو لعلياك النجوم الزواهر
ودمت مدى الايام هبت الصبا
وما حركت عوداً وغرد طائر
ووجهك مثر بالجمال وناضر
وأبدت بك الدنيا سروراً وبهجة
وقد أعلنت بالبشر فيها البشائر
وما انت الا الغيث جوداً ونائلاً
وما انت الا الروض زاو وزاهر
ومقدمك الميمون بالعيد طالعا
اتى وبه قد سر باد وحاضر
وسارت بك الامثال شرقا ومغربا
ولا مثل الا بذكرك سائر
وايدك الرحمن منه بنصرةٍ
وانت يحمد الله للضدّ فاطر
وسعدك في مسراك ولد نصرة
وشكلك فيه دل انك ظافر
وللّه سرٌّ في علاك فما عسى
يقول حسودٌ او عدو يجاهر
واضحت دمشق الشام بالحسن جنة
عليها جمال منك باه وباهر
وحاكت لها ايدي السحاب مطارفا
موشعة قد دبجتها الازاهر
وروض الهنا بالدق نفر طيره
وغنى على العيدان والريح زامر
وايامها لما حلت بها حلت
وكاد من الاعدا تشق المرائر
وجامعها بالحسن اصبح مفرداً
وقد اعربت بالوصف عنه الضمائبر
وصار عليه من شعارك رونقٌ
وفيه لقد اضحت تقام الشعائر
ومنبره لما به قمت خاطبا
تمنت بان تسعى اليك المنابر
وردت مع الايام ليلا لاهلها
ووافت وحي الشوق بالانس عامر
فقل للذي اضحى يضاهيه في العلا
كفاك المحيا منه والفرق ظاهر
لعمري لقد زاد التعدي جهالة
وحاولت امرا عنه فعلك قاصر
فهذا هو البحر الذي عن نواله
موارده قد اعربت والمصادر
سريع العطايا بالندا متدارك
بسيط مديد كامل الجود وافر
يشار اليه بالاصابع في العلا
وقد عقدت فضلا عليه الخناصر
على فعله دلت شمائله كما
مكارمه دلت عليها المآثر
اخو الجود من كفيه يستمطر الندى
وما هو الا الغيث بالجود ماطر
وتروي حديث الجود يمناه عن عطا
وهذا حديث في الورى متواتر
والفاظه الاسماع بالدر شنفت
وما هذه الالفاظ الا جواهر
وليس له في فعله من مضارع
وما مثله في الحال ناه وآمر
واقلامه السمر الرشاق كأنها
رياض والحاظ الظباء المحابر
اذا ما جرت قوق الطروس تمدها
يداه بها عنه تضيق الدفاتر
امولاي يا قاضي القضاة ومن به
تضيء سما العليا وتسمو المفاخر
اليك فخذها من لساني حديقة
يشوع الشذا من نشرها وهو عاطر
من الزرد المنظوم احكمت نسجها
فكانت دروعا للقا ومغافر
وليس على منوالها ونسيجها
يحوك ابن برد لا ولا حاك شاعر
فدونك مدحا قد تنظم دره
له انت يا بحر المكارم ناشر
وجد لي بمال قد تقدم ذكره
فاني على طول المدا لك ذاكر
وما غبت عن عيني وان كنت غائبا
فشخصك في قلبي كأنك حاضر
واني لارجو الجود منك تكرماً
لأنك بالافضال والجود غامر
ومن ذا الذي يخشى صروف زمانه
وانت له يوما ولي وناصر
فلا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وتعنو لعلياك النجوم الزواهر
ودمت مدى الايام هبت الصبا
وما حركت عوداً وغرد طائر
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «علاكإليه ناظرالسعد ناظر»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.