علام أردت تهجرني علاما
ابن الوردي
(46) مشاهدة
«علام أردت تهجرني علاما» — ابن الوردي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «علام أردت تهجرني علاما»
علامَ أردتَ تهجرني علاما
وتوقظُ بالنوى أهلاً نياما
لعلكَ يا جليدَ القلبِ تبغي
رحيلاً يورثُ الدمعَ انسجاما
وتتركُنا بلا رجلٍ كبيرٍ
نراجعُهُ إذا رُمْنا مراما
أتنزعَ آلةَ التعريف منا
وما أعني بها ألفاً ولاما
فهلْ لاقيتَ في حلبٍ هموماً
فتزمعَ عنْ نواحيها اهتماما
وما برحَتْ إلى الشهباءِ منا
سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى
فنالوا فوقَ ما يرجونَ منها
وما ذمّوا لها يوماً ذِماما
فلا تأخذْ دمشقَ لهل بديلاً
أغيظاً ذاكَ منكَ أمِ انتقاما
وإنْ تكُ بالتفرّقِ لا تبالي
فهذا يمنعُ العينَ المناما
وإنْ ترحلْ لنيلِ غنى فَسَهْلٌ
غناكَ هنا إذا أمسكتَ عاما
وإنْ ترحلْ تريدُ تمامَ جاهٍ
فمَهْ إني أحذرُكَ التماما
وإنْ ترحلْ رجاءً لاشتهارٍ
فكمْ منْ شهرةٍ توهي العظاما
وحسبُكَ شهرةً كرمٌ وعلمٌ
سبقْتَ بهِ الفرادى والتؤاما
أقمْ في الأهلِ في رغدٍ وطيبٍ
بأمري واغتنمْ ذاكَ اغتناما
فللأهلِ الوفاءُ وإنْ سواهمْ
وَفاكَ تضمُّناً غدَرَ التزاما
فليسَ يُزادُ في رزقِ حريصٍ
ولو جابَ المهامةَ والإكاما
أتظعن تستفيدْ أخاً لئيماً
وقدْ ضيَّعْتَ إخوتَكَ الكراما
إذا لمْ ترضَ بالأهلينَ جاراً
فقرِّبْ من خيامهم الخياما
ليأتيكَ المخبِّر عنْ قريبٍ
وتنشقُ منْ مواطِنكَ الخزامى
ففرطُ البعدِ عن عن وطنٍ وأهلٍ
حِمامٌ قبلَ أنْ تلقى الحِماما
فلا تسمعْ كلاماً منْ فلانٍ
فلستَ بسامعٍ منهُ كلاما
ولا تجهلْ بجهلٍ مِنْ أناسٍ
وإنْ همْ خاطبوكَ فقلْ سلاما
فكمْ منْ حاسدٍ في السرِّ يبكي
ويظهرُ حينَ تلقاهُ ابتساما
وما كلُّ الرجالِ أخاً نصيحاً
لصاحِبِهِ وإنْ صلَّى وصاما
فلا صدقْتَ في قولٍ كذوباً
ولا استأمنْتَ مَنْ أكلَ الحراما
ولا تُعظِمْ عدوّاً ماتَ غيظاً
بشهرةِ فضلِنا ورجا انهزام
وكيفَ تقومُ إعظاماً لمَنْ
يُطلْ في خدمة العلمِ القياما
إقامتنا أشدُّ على الأعادي
وأعظمُ في قلوبهمُ اضطراما
أبالإسكندرِ الملكِ اقتدينا
فليسَ نطيلُ في أرضٍ مقاما
وإنكَ إنْ رحلتَ رحلتَ لكنْ
تخلِّفُ أهلَنا مثلَ اليتامى
كفانا فقدُ إخوتِنا ابتداءً
فلا تجعلْ تشتّتنا الختاما
وتوقظُ بالنوى أهلاً نياما
لعلكَ يا جليدَ القلبِ تبغي
رحيلاً يورثُ الدمعَ انسجاما
وتتركُنا بلا رجلٍ كبيرٍ
نراجعُهُ إذا رُمْنا مراما
أتنزعَ آلةَ التعريف منا
وما أعني بها ألفاً ولاما
فهلْ لاقيتَ في حلبٍ هموماً
فتزمعَ عنْ نواحيها اهتماما
وما برحَتْ إلى الشهباءِ منا
سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى
فنالوا فوقَ ما يرجونَ منها
وما ذمّوا لها يوماً ذِماما
فلا تأخذْ دمشقَ لهل بديلاً
أغيظاً ذاكَ منكَ أمِ انتقاما
وإنْ تكُ بالتفرّقِ لا تبالي
فهذا يمنعُ العينَ المناما
وإنْ ترحلْ لنيلِ غنى فَسَهْلٌ
غناكَ هنا إذا أمسكتَ عاما
وإنْ ترحلْ تريدُ تمامَ جاهٍ
فمَهْ إني أحذرُكَ التماما
وإنْ ترحلْ رجاءً لاشتهارٍ
فكمْ منْ شهرةٍ توهي العظاما
وحسبُكَ شهرةً كرمٌ وعلمٌ
سبقْتَ بهِ الفرادى والتؤاما
أقمْ في الأهلِ في رغدٍ وطيبٍ
بأمري واغتنمْ ذاكَ اغتناما
فللأهلِ الوفاءُ وإنْ سواهمْ
وَفاكَ تضمُّناً غدَرَ التزاما
فليسَ يُزادُ في رزقِ حريصٍ
ولو جابَ المهامةَ والإكاما
أتظعن تستفيدْ أخاً لئيماً
وقدْ ضيَّعْتَ إخوتَكَ الكراما
إذا لمْ ترضَ بالأهلينَ جاراً
فقرِّبْ من خيامهم الخياما
ليأتيكَ المخبِّر عنْ قريبٍ
وتنشقُ منْ مواطِنكَ الخزامى
ففرطُ البعدِ عن عن وطنٍ وأهلٍ
حِمامٌ قبلَ أنْ تلقى الحِماما
فلا تسمعْ كلاماً منْ فلانٍ
فلستَ بسامعٍ منهُ كلاما
ولا تجهلْ بجهلٍ مِنْ أناسٍ
وإنْ همْ خاطبوكَ فقلْ سلاما
فكمْ منْ حاسدٍ في السرِّ يبكي
ويظهرُ حينَ تلقاهُ ابتساما
وما كلُّ الرجالِ أخاً نصيحاً
لصاحِبِهِ وإنْ صلَّى وصاما
فلا صدقْتَ في قولٍ كذوباً
ولا استأمنْتَ مَنْ أكلَ الحراما
ولا تُعظِمْ عدوّاً ماتَ غيظاً
بشهرةِ فضلِنا ورجا انهزام
وكيفَ تقومُ إعظاماً لمَنْ
يُطلْ في خدمة العلمِ القياما
إقامتنا أشدُّ على الأعادي
وأعظمُ في قلوبهمُ اضطراما
أبالإسكندرِ الملكِ اقتدينا
فليسَ نطيلُ في أرضٍ مقاما
وإنكَ إنْ رحلتَ رحلتَ لكنْ
تخلِّفُ أهلَنا مثلَ اليتامى
كفانا فقدُ إخوتِنا ابتداءً
فلا تجعلْ تشتّتنا الختاما
قراءة في كلمات الأغنية
اللاميّة نموذج على نوع من الشعر يُساء تقديره: الشعر التعليمي. غايته ليست الإدهاش بل التثبيت في الذاكرة، ولذلك يُبنى على وزن طيّع وعبارة مباشرة وجُمل تامّة في كلّ بيت حتى يُقتطع البيت وحده فيبقى مفهوماً. ونجاحها يُقاس بمقياسها هي: أن تُحفَظ وتُنقل قروناً — وقد فعلت. أمّا في التاريخ فيُعتمد على «تتمّة المختصر» في أخبار القرن الثامن الهجري، وفيه وصفه للطاعون الذي مات به، وهو من الشهادات المعاصرة القليلة على تلك الجائحة في المشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «علامأردتتهجرنيعلاما»ضمنأعمالابنالوردي.صاحب «لاميةابنالوردي»التي مازالتتُحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
وصفه للطاعون في كتابه يُقتبس اليوم في دراسات تاريخ الأوبئة، لأنه شاهد عيان كتب عن الوباء قبل أن يقضي عليه. وقد كثر الخلط بينه وبين مؤرّخ آخر يشترك معه في الاسم من أهل القرن التاسع الهجري، فيُنسب إلى أحدهما ما هو للآخر في بعض الفهارس.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.