علام فدتك النفس تجفو وتهجر
عمر الأنسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«علام فدتك النفس تجفو وتهجر» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «علام فدتك النفس تجفو وتهجر»
عَلامَ فَدَتكَ النَفس تَجفو وَتَهجرُ
وَحتّامَ أُغضي وَالعَواذل تَهجرُ
فَيا مرخصي في الحُبّ غالي جماله
إلامَ اِحتِساباً نار وَجدي تسعّرُ
وَيا مشبه الأَيمان وَاللَيل كافِرٌ
سَناءً هَداك اللَه شعرك أَكفرُ
أَلا يَتّقي كِسرى جُفونك قَيصَرٌ
وَخَدّك نعمان وَلَحظك منذرُ
فَيا أَعيُن الأَحداق لَحظك أَدعَجٌ
وَيا أَوطف الأَجفان طَرفُكَ أَحوَرُ
أَما وَنصالٍ مِن جُفونك لَم تَزَل
صحاحاً عَلى القَلب الشَجي تَتَكسَّرُ
بِوَجهك قَد ضلَّت أُناس وَطالَما
هديت لعلمي أَن حُسنك أَزهرُ
وَما كُنت أَدري أَن خَدّك جنّةٌ
إِلى أَن بَدا لي أَن ريقك كَوثَرُ
وَفي دَولة الحُسن الَّذي أَنتَ لَم تَزَل
بِأَعوانها دَوماً تعزُّ وَتنصرُ
تَحيّر بَين اليَأس مضناك وَالرَجا
فَطرفك مَسرور وَخَدّك جَعفَرُ
فَلا أَنتَ مَأمون وَلا أَنا في الهَوى
رَشيد فَهَل لا مِنكَ يا ظَبيُ أَحذرُ
عذارك ريحان وَخالك عَنبَرٌ
وَثَغرك ياقوت وَجيدك جَوهَرُ
وَمِن عَجبٍ أَن الطعين إِذا رَأى
قَوامكَ يَصبو وَهوَ لا شَكَّ أَسمرُ
وَقالوا تَصبّر قُلت إنّي قَتيله
وَهَل من قَتيل يا لقومي يصبّرُ
رَنا لي فَصادَتني حَبائل دلّه
فَواعجَباً هَل يَقنص اللَيث جؤذرُ
وَلَيسَ عَجيباً أَنَّ هاروت لَحظه
مُذ اِستخدم الأَلباب ما زالَ يسحرُ
فَيا راحةَ الأَرواح لا تُكثر النَوى
فَإِنّيَ بِالعُشّاق فيكَ مُحَيّرُ
وَكَم قَد صَبا الرَكب الحِجازيُّ مُنشِدا
عراقاً وَأَوج الحُسن أَبهى وَأَبهَرُ
أَبا طاهر قَلبي الحسينيّ قَد شَدا
بَياتاً فَهَل بِالرَصد نجمك يَظهَرُ
بَدا قَمَراً لَيلاً عَلى غُصن بانةٍ
عَلَيهِ حَمام الحلي يَشدو وَيَهدرُ
وَمن فرعه لَمّا لَهُ عقد اللوا
وَددتُ لَو اِنّي تَحتَهُ كُنت أُحشَرُ
أَقول لِخالٍ راحَ يُنكر خالَه
لَكلّ شَقيق نقطة لَيسَ تُنكرُ
أَخا العَذل كَرّر ذكرَهُ فَلَطالَما
سَكرت بِهِ فَهوَ المدام المكرَّرُ
وَمَن لي بِلَثمي مِعصَماً دون لَمسِهِ
ظُبى أَعيُن وَهوَ المَنيع المسوَّرُ
هُوَ الماء لَولا أَنَّ بلّور جسمهِ
لَهُ ممسك مِن لُطفِهِ كادَ يقطرُ
وَمِن خَفرٍ لَما زَها وَرد خَدّه
تَولّى عَلَيهِ قيّم القَدِّ يَخفرُ
فَخالف ما قال الفَلاسف خصره
لَطيفاً بِهِ المَعنى الكَثيف مُؤثِّرُ
وَإِذ جَدَّدَ الأَفراح رَوض عذارهِ
فَإِنّا عَلى خَلع العذار سنعذرُ
وَإِنّا أُناس لا تشان نُفوسهم
بِرَيب وَعَن حَمل الدَناءَة تَكبرُ
وَمن شَرف الإِنسان صَون وَعفّة
وَبَذل سَخاءٍ وَالحُسام المشهّرُ
وَبَعض حلوم الناس حَصباء يتّقى
لَهُ عرضٌ وَالبَعض لا ريبَ جَوهَرُ
وَلَكن لعمري جَوهَر الحلم نادر
كَحلم أَمين الملك بَل هُوَ أَندَرُ
أَميرٌ تَلا آيات رَأيٍ أخالها
مسدّدةً عَن مَهبط الوَحي تَصدرُ
أَميرُ على أَبدى بَدائع حكمة
يَنابيعها مِن حلمه تَتَفجّرُ
أَميرٌ بِهِ للمكرمات إِمارة
بِها تشرف العَلياء عزّاً وَتَفخَرُ
أَميرٌ بَنو العَلياء تَحتَ لِوائِهِ
بِإِذعانِها تَعنو لَما هُوَ يَأمرُ
أَمير هُوَ السَيف الَّذي قَد أَعدّه
لِطارقة الخَطب المَليك المظفّرُ
لَهُ كَرم الأَخلاق خلق مُحكَّم
لَهُ العَفو حكم لازم لا يغيّرُ
مَناقب كَالرَوض الأَريض نَضارَةً
تَسامَت عَن التَشبيه بَل هِيَ أَنضَرُ
مَراتبُ قَد عَزّت بِحُسن مَآثر
عَلى حَمدِها تِعدادُها لَيسَ يُحصرُ
فَيا لَكَ مِن مَولىً يناديهِ لِلثَنا
مُنادٍ يُنادي إِنّ حَظَّكَ أَوفَرُ
إِذا ذكرت فينا شَمائل لُطفهِ
وَمَرَّت بِنا ريح الصبا تَتَعطَّرُ
فَإِن قيل بَحر قُلت وَالبَحر صارم
وَإِن قيل بَدر قُلت وَالبَدر قسورُ
تَرَفّع فَما العَلياء إِلّا ثَلاثة
يَد وَلِسان وَالفواد المُطَهّرُ
وَلَست أَرى مَجداً يَدوم لِماجد
سِوى اللَه إِلّا ما بِهِ المَرءُ يُذكَرُ
أَعَزُّ بَني الدُنيا فَتىً ما لِنَفسِهِ
عَلَيهِ يَد إِلّا بِما عَنهُ يُؤثرُ
وَأَغبى الوَرى من علّل النَفس بِالمُنى
مِن الدَهر وَالأَيّام تُطوى وَتُنشَرُ
أَرى السَعي في نَيل الثَناء مُسَبّباً
لِنَيل العُلى إِذ كُلّ شَيءٍ مُقَدَّرُ
وَما ليَ لا أَسعى إِلى طَلب العُلى
وَأسري وَجنح اللَيل منّي مقمرُ
سَأفري الفَلا جوباً عَلى مَتن ضامر
لَهُ تضمر الأَيّام حيناً وَتظهرُ
فَإما بُلوغاً ما رَجَوت بُلوغه
مِن اللَه أَو أَني سَعيت فَأعذرُ
أَصاحيَ لا تَرتح إِلى غَير معشرٍ
بِهِ لَكَ عزٌّ في الأَنام وَمفخرُ
لَكَ اللَه أَحوال المَلا قَد تَغيّرت
وَمَن ذا الَّذي يا عزّ لا يَتَغيّرُ
فَلا تَذكرن أَمراً تَغيَّبَ أَمرُهُ
وَلا تُنكرنَ فَضلاً بِهِ أَنتَ أَخبَرُ
وَزن كُلّ إِنسان بِمقدار فَضله
فَأَنتَ عَلى الإنصاف وَالعَدل أَقدَرُ
فَما كُلُّ مَن حازَ السَماحة حاتم
وَلا كُلُّ مَن نالَ الشَجاعة حَيدَرُ
وَلا كُلُّ مَن قَطَّ اليَراعة كاتب
وَلا كُلّ مَن خَطَّ البَراعة يَشعرُ
وَربّ قَصيد قالَها مُتشاعر
إِذا ما تَلاها مُؤمن كادَ يَكفُرُ
بُيوت عَن السُكّان بانَت فَأَقفَرت
وَكَم مثلها فارقتها وَهيَ تصفرُ
هَلمَّ بِنا نهدي الثَناء لِمُنتَدى
أَمين المَعالي فَهوَ بِالحَمد أَجدَرُ
كَفاه اِفتِخاراً ذكر آثار فَضله
إِذا ما سواه ظلَّ بِالعَين يَفخرُ
أَمَولاي شَهر الصَوم أَيامه اِنقَضَت
فَفز بِجَزيل الأَجر فَالمَرءُ يوجرُ
لعمري هُوَ الشَهر المُبارك إِنَّما
فِراقي لَهُ عيد بعزِّك أَنوَرُ
فَقابل هِلال العيد مِنكَ بِنَظرةٍ
يَصير بِها بَدراً تَماماً فَيُسفرُ
وَأَفطر قُلوب الحاسِدين فَإِنَّها
تَكادُ إِذا ما عاينتك تفطَّرُ
وَدُم بِالهَنا ما غَرّدت فَوق أَيكة
حَمامة أَفراح لَها العزُّ منبرُ
وَما قامَ داعي الأنس يُنشد قائِلاً
عَلامَ فَدَتكَ النَفس تَجفو وَتَهجرُ
وَحتّامَ أُغضي وَالعَواذل تَهجرُ
فَيا مرخصي في الحُبّ غالي جماله
إلامَ اِحتِساباً نار وَجدي تسعّرُ
وَيا مشبه الأَيمان وَاللَيل كافِرٌ
سَناءً هَداك اللَه شعرك أَكفرُ
أَلا يَتّقي كِسرى جُفونك قَيصَرٌ
وَخَدّك نعمان وَلَحظك منذرُ
فَيا أَعيُن الأَحداق لَحظك أَدعَجٌ
وَيا أَوطف الأَجفان طَرفُكَ أَحوَرُ
أَما وَنصالٍ مِن جُفونك لَم تَزَل
صحاحاً عَلى القَلب الشَجي تَتَكسَّرُ
بِوَجهك قَد ضلَّت أُناس وَطالَما
هديت لعلمي أَن حُسنك أَزهرُ
وَما كُنت أَدري أَن خَدّك جنّةٌ
إِلى أَن بَدا لي أَن ريقك كَوثَرُ
وَفي دَولة الحُسن الَّذي أَنتَ لَم تَزَل
بِأَعوانها دَوماً تعزُّ وَتنصرُ
تَحيّر بَين اليَأس مضناك وَالرَجا
فَطرفك مَسرور وَخَدّك جَعفَرُ
فَلا أَنتَ مَأمون وَلا أَنا في الهَوى
رَشيد فَهَل لا مِنكَ يا ظَبيُ أَحذرُ
عذارك ريحان وَخالك عَنبَرٌ
وَثَغرك ياقوت وَجيدك جَوهَرُ
وَمِن عَجبٍ أَن الطعين إِذا رَأى
قَوامكَ يَصبو وَهوَ لا شَكَّ أَسمرُ
وَقالوا تَصبّر قُلت إنّي قَتيله
وَهَل من قَتيل يا لقومي يصبّرُ
رَنا لي فَصادَتني حَبائل دلّه
فَواعجَباً هَل يَقنص اللَيث جؤذرُ
وَلَيسَ عَجيباً أَنَّ هاروت لَحظه
مُذ اِستخدم الأَلباب ما زالَ يسحرُ
فَيا راحةَ الأَرواح لا تُكثر النَوى
فَإِنّيَ بِالعُشّاق فيكَ مُحَيّرُ
وَكَم قَد صَبا الرَكب الحِجازيُّ مُنشِدا
عراقاً وَأَوج الحُسن أَبهى وَأَبهَرُ
أَبا طاهر قَلبي الحسينيّ قَد شَدا
بَياتاً فَهَل بِالرَصد نجمك يَظهَرُ
بَدا قَمَراً لَيلاً عَلى غُصن بانةٍ
عَلَيهِ حَمام الحلي يَشدو وَيَهدرُ
وَمن فرعه لَمّا لَهُ عقد اللوا
وَددتُ لَو اِنّي تَحتَهُ كُنت أُحشَرُ
أَقول لِخالٍ راحَ يُنكر خالَه
لَكلّ شَقيق نقطة لَيسَ تُنكرُ
أَخا العَذل كَرّر ذكرَهُ فَلَطالَما
سَكرت بِهِ فَهوَ المدام المكرَّرُ
وَمَن لي بِلَثمي مِعصَماً دون لَمسِهِ
ظُبى أَعيُن وَهوَ المَنيع المسوَّرُ
هُوَ الماء لَولا أَنَّ بلّور جسمهِ
لَهُ ممسك مِن لُطفِهِ كادَ يقطرُ
وَمِن خَفرٍ لَما زَها وَرد خَدّه
تَولّى عَلَيهِ قيّم القَدِّ يَخفرُ
فَخالف ما قال الفَلاسف خصره
لَطيفاً بِهِ المَعنى الكَثيف مُؤثِّرُ
وَإِذ جَدَّدَ الأَفراح رَوض عذارهِ
فَإِنّا عَلى خَلع العذار سنعذرُ
وَإِنّا أُناس لا تشان نُفوسهم
بِرَيب وَعَن حَمل الدَناءَة تَكبرُ
وَمن شَرف الإِنسان صَون وَعفّة
وَبَذل سَخاءٍ وَالحُسام المشهّرُ
وَبَعض حلوم الناس حَصباء يتّقى
لَهُ عرضٌ وَالبَعض لا ريبَ جَوهَرُ
وَلَكن لعمري جَوهَر الحلم نادر
كَحلم أَمين الملك بَل هُوَ أَندَرُ
أَميرٌ تَلا آيات رَأيٍ أخالها
مسدّدةً عَن مَهبط الوَحي تَصدرُ
أَميرُ على أَبدى بَدائع حكمة
يَنابيعها مِن حلمه تَتَفجّرُ
أَميرٌ بِهِ للمكرمات إِمارة
بِها تشرف العَلياء عزّاً وَتَفخَرُ
أَميرٌ بَنو العَلياء تَحتَ لِوائِهِ
بِإِذعانِها تَعنو لَما هُوَ يَأمرُ
أَمير هُوَ السَيف الَّذي قَد أَعدّه
لِطارقة الخَطب المَليك المظفّرُ
لَهُ كَرم الأَخلاق خلق مُحكَّم
لَهُ العَفو حكم لازم لا يغيّرُ
مَناقب كَالرَوض الأَريض نَضارَةً
تَسامَت عَن التَشبيه بَل هِيَ أَنضَرُ
مَراتبُ قَد عَزّت بِحُسن مَآثر
عَلى حَمدِها تِعدادُها لَيسَ يُحصرُ
فَيا لَكَ مِن مَولىً يناديهِ لِلثَنا
مُنادٍ يُنادي إِنّ حَظَّكَ أَوفَرُ
إِذا ذكرت فينا شَمائل لُطفهِ
وَمَرَّت بِنا ريح الصبا تَتَعطَّرُ
فَإِن قيل بَحر قُلت وَالبَحر صارم
وَإِن قيل بَدر قُلت وَالبَدر قسورُ
تَرَفّع فَما العَلياء إِلّا ثَلاثة
يَد وَلِسان وَالفواد المُطَهّرُ
وَلَست أَرى مَجداً يَدوم لِماجد
سِوى اللَه إِلّا ما بِهِ المَرءُ يُذكَرُ
أَعَزُّ بَني الدُنيا فَتىً ما لِنَفسِهِ
عَلَيهِ يَد إِلّا بِما عَنهُ يُؤثرُ
وَأَغبى الوَرى من علّل النَفس بِالمُنى
مِن الدَهر وَالأَيّام تُطوى وَتُنشَرُ
أَرى السَعي في نَيل الثَناء مُسَبّباً
لِنَيل العُلى إِذ كُلّ شَيءٍ مُقَدَّرُ
وَما ليَ لا أَسعى إِلى طَلب العُلى
وَأسري وَجنح اللَيل منّي مقمرُ
سَأفري الفَلا جوباً عَلى مَتن ضامر
لَهُ تضمر الأَيّام حيناً وَتظهرُ
فَإما بُلوغاً ما رَجَوت بُلوغه
مِن اللَه أَو أَني سَعيت فَأعذرُ
أَصاحيَ لا تَرتح إِلى غَير معشرٍ
بِهِ لَكَ عزٌّ في الأَنام وَمفخرُ
لَكَ اللَه أَحوال المَلا قَد تَغيّرت
وَمَن ذا الَّذي يا عزّ لا يَتَغيّرُ
فَلا تَذكرن أَمراً تَغيَّبَ أَمرُهُ
وَلا تُنكرنَ فَضلاً بِهِ أَنتَ أَخبَرُ
وَزن كُلّ إِنسان بِمقدار فَضله
فَأَنتَ عَلى الإنصاف وَالعَدل أَقدَرُ
فَما كُلُّ مَن حازَ السَماحة حاتم
وَلا كُلُّ مَن نالَ الشَجاعة حَيدَرُ
وَلا كُلُّ مَن قَطَّ اليَراعة كاتب
وَلا كُلّ مَن خَطَّ البَراعة يَشعرُ
وَربّ قَصيد قالَها مُتشاعر
إِذا ما تَلاها مُؤمن كادَ يَكفُرُ
بُيوت عَن السُكّان بانَت فَأَقفَرت
وَكَم مثلها فارقتها وَهيَ تصفرُ
هَلمَّ بِنا نهدي الثَناء لِمُنتَدى
أَمين المَعالي فَهوَ بِالحَمد أَجدَرُ
كَفاه اِفتِخاراً ذكر آثار فَضله
إِذا ما سواه ظلَّ بِالعَين يَفخرُ
أَمَولاي شَهر الصَوم أَيامه اِنقَضَت
فَفز بِجَزيل الأَجر فَالمَرءُ يوجرُ
لعمري هُوَ الشَهر المُبارك إِنَّما
فِراقي لَهُ عيد بعزِّك أَنوَرُ
فَقابل هِلال العيد مِنكَ بِنَظرةٍ
يَصير بِها بَدراً تَماماً فَيُسفرُ
وَأَفطر قُلوب الحاسِدين فَإِنَّها
تَكادُ إِذا ما عاينتك تفطَّرُ
وَدُم بِالهَنا ما غَرّدت فَوق أَيكة
حَمامة أَفراح لَها العزُّ منبرُ
وَما قامَ داعي الأنس يُنشد قائِلاً
عَلامَ فَدَتكَ النَفس تَجفو وَتَهجرُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.