علم عظيم النفع للعالم
عبد الغني النابلسي
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «علم عظيم النفع للعالم» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «علم عظيم النفع للعالم»
علم عظيم النفع للعالمِ
جل عن المفهوم والفاهمِ
وكيف لا ينكر وهو الذي
يجهله إبليس في آدم
حتى أبى عن أن يُرى ساجداً
لربه من قوة الواهم
والتبس الأمر عليه ولم
يقدر على التمييز في العالم
كم عدم أخفى وجوداً وكم
من زائلٍ غطَّى على دائم
يا ويحه والنهر في داره
من حائرٍ صادي الحشى حائم
وكل ذا من قسوة عنده
وحسد في نفسه قائم
لم يسلم الأمر إلى ربه
ولم يشاهد حكمة الحاكم
وعاند الخالق في خلقه
معترضاً سيف القضا القاصم
فاحذره واحذر أن تحاكي له
ترجع بحالِ الخاسر النادم
يا أيها الإنسان قم وانتبه
من لي بهذا الغافل النائم
ويحك قد أشقى إلهُ الورى
إبليس من أجلك يا آدمي
فكن سعيداً أنت واسبق إلى
نيل العلى واعرض عن اللائم
وكتْبَ محيي الدين طالعْ لها
بخاطرٍ عن غيرها صائم
معتقداً في حقها قاطعاً
بأنها دين أبي القاسم
ولا تكن في ذاك مستعملاً
علوم رسمٍ للبنا هادم
فإن محيي الدين شمس الهدى
وهو الإمام العارف الحاتمي
عليه رضوان من الله ما
تنعم المرحوم بالراحم
جل عن المفهوم والفاهمِ
وكيف لا ينكر وهو الذي
يجهله إبليس في آدم
حتى أبى عن أن يُرى ساجداً
لربه من قوة الواهم
والتبس الأمر عليه ولم
يقدر على التمييز في العالم
كم عدم أخفى وجوداً وكم
من زائلٍ غطَّى على دائم
يا ويحه والنهر في داره
من حائرٍ صادي الحشى حائم
وكل ذا من قسوة عنده
وحسد في نفسه قائم
لم يسلم الأمر إلى ربه
ولم يشاهد حكمة الحاكم
وعاند الخالق في خلقه
معترضاً سيف القضا القاصم
فاحذره واحذر أن تحاكي له
ترجع بحالِ الخاسر النادم
يا أيها الإنسان قم وانتبه
من لي بهذا الغافل النائم
ويحك قد أشقى إلهُ الورى
إبليس من أجلك يا آدمي
فكن سعيداً أنت واسبق إلى
نيل العلى واعرض عن اللائم
وكتْبَ محيي الدين طالعْ لها
بخاطرٍ عن غيرها صائم
معتقداً في حقها قاطعاً
بأنها دين أبي القاسم
ولا تكن في ذاك مستعملاً
علوم رسمٍ للبنا هادم
فإن محيي الدين شمس الهدى
وهو الإمام العارف الحاتمي
عليه رضوان من الله ما
تنعم المرحوم بالراحم
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «علمعظيمالنفع للعالم»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «علمعظيمالنفع للعالم»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «علمعظيمالنفع للعالم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.