عليل هوي الأحبة لن يعادا
ابن الجزري
(52) مشاهدة
«عليل هوي الأحبة لن يعادا» — ابن الجزري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عليل هوي الأحبة لن يعادا»
عليل هوي الأحبة لن يعادا
ومأسور المحبة لا يفادى
ومن جهل التصابي فهو داء
كساك السهد واستلب الرقادا
وميثاق الغواني مستحيل
فلا تكثر بهن الأعتقادا
هجرن وفاحمي كالفحم لونا
فكيف يزرن ان امسي رمادا
وبن وذا الشباب الغض صعب
فكيف بهن ان اعطى القيادا
ولن أقضي اللبانة من لبيني
ولم أسعد على طلبي سعادا
واظلم من تراقبه المجازي
محبيه على القرب البعادا
فليت نوائب الأيام تنبو
مضاربها
دع الشكوى وخذ بعنان طرف
بحذك لا بجذ بك البلادا
فحيث غدوت شمت الناس ناساً
وان غذيت ذقت الزاد زادا
ومن لي بخطة بعدت منالا
إذا كلفتها الجرد الجيادا
وصبرك في الشدائد صبر حر
يسهلها وان كانت شدادا
فتطلاب المني بالأمن غي
وكيف يضل من شهد الرشادا
وان الندب من امسى يعاني
المهالك تحت جنبيه مهادا
وبعض الموت اوفق من حياة
وارفق بالذي امتطأ المرادا
وهاك النصح ان تك مستفيدا
واي نصيحةلن تتفادا
فقلت لقد صدقت وقلت حقا
ولا نبغي مع الحق العدادا
سأجعل لي إلى نيل المعالي
مكارم نجل محمود عتادا
ففتح الله فتح للأماني
إذا سدت مسالكها انسدادا
وارجوه على ظمأ ممضٍ
ايرجو ذو الظما إلا العهادا
فأني لا يبلغني جوادي
المجد كمثه براً جوادا
فتى رزناً وفيا المعيا
كريما اريحيا مستجادا
رئيساً شاد بالعلم المعالي
ومن شاد العلا بالعلم سادا
اباد النوم عن عينيه فيها
ومن طلب السها الف السهادا
وحل بحل مشكلها محلا
به نال اشتهارا واجتهادا
وجدد بالفضائل رسم مجد
وجد لم يكاف ولن يكادا
فعد نواله عي وغي
وأيدي السحب لا تحصى عدادا
ورد مقاله عجز ومن ذا
لذاهب امسنا يبغي ارتدادا
فلو لمس الجماد جرى مياها
ولو زجر المياه غدت جمادا
وان حملت أنامله يراعا
أراع به من اعتقل الصمادا
وان وشى الطروس به سطوراً
وجمع ضمنها حكما فرادي
يود لها ابن مقلة لو رآها
محل سواد مقلته المدادا
ويسعد نطقه السعدي منها
ويصبو نحوها الصابي انقيادا
فيا من فاز بالقدح المعلى
وقد قدحت قريحته الزنادا
ومن ابدي فرائد عقد نظم
به بهر الزواهر افتقادا
منمقة به ببديع معنى
رقيق استرق به العمادا
سريع عطاء أبحرها مديد
يزبد على يزبد امتدادا
لو أبصر بعضها ابن أبي حديد
اقام على قصائده الحدادا
وجلبب غيرة منها وحزناً
أباه الأسود الدؤلي السوادا
ويا من طاب في العلياء فرعاً
وطال بها بحارا أو نجادا
تهن بشهر صومك وابق دهراً
لتلقي كل عيد فيه عادا
وعش ابداً سعيداً فالليالي
بجاهدنا الشقاء بها جهادا
ودونكها مسربلة حياءً
مغلغلة على خجل سفادا
ارجيها لأزجيها قبولا
فتنفر بي اختيارا واجتهادا
وقد علمت بأنك بحر فضل
فمنه يستفاد ولن يفادا
واني وان اتيبت بها امتداحا
إليك وزدت فيها الأعتمادا
كمن يهدى إلى هجر ثمارا
ومن يسدي الي بحر ثمادا
ومثلك من ازال الزيف عنها
وزان بها معانيها وزادا
لكونك صيرفي أولي المعاني
وأمهرها انتقاءً وانتقادا
فلم أرو الروى بها صحيحا
ولم أسنده عن ثقة سنادا
فداؤك كل من والاه شعرى
فأولاه انقباضاً وانعقادا
إذا اهتز الكريم له ارتياحاً
به انتفض ارتعاشا وارتعادا
وحاكا صفرة الأبريز وجها
ان استوفاه والجسد الجسادا
تسمى بالشهور فكل سمع
له رجب وأيديه جمادي
واني للضحوك على زمان
به الآساد تستجدي النقادا
وللمفضي
ومفترش لجنبي القتادا
ولكن لاصلاح لداء دهر
إذا ألفت طبائعه الفسادا
فدم ابداً منيع علا ووصف
فلن تحصى النجوم ولن تصادا
وجد لي بالوداد فخير خل
يروقك من يطالبك الودادا
ومأسور المحبة لا يفادى
ومن جهل التصابي فهو داء
كساك السهد واستلب الرقادا
وميثاق الغواني مستحيل
فلا تكثر بهن الأعتقادا
هجرن وفاحمي كالفحم لونا
فكيف يزرن ان امسي رمادا
وبن وذا الشباب الغض صعب
فكيف بهن ان اعطى القيادا
ولن أقضي اللبانة من لبيني
ولم أسعد على طلبي سعادا
واظلم من تراقبه المجازي
محبيه على القرب البعادا
فليت نوائب الأيام تنبو
مضاربها
دع الشكوى وخذ بعنان طرف
بحذك لا بجذ بك البلادا
فحيث غدوت شمت الناس ناساً
وان غذيت ذقت الزاد زادا
ومن لي بخطة بعدت منالا
إذا كلفتها الجرد الجيادا
وصبرك في الشدائد صبر حر
يسهلها وان كانت شدادا
فتطلاب المني بالأمن غي
وكيف يضل من شهد الرشادا
وان الندب من امسى يعاني
المهالك تحت جنبيه مهادا
وبعض الموت اوفق من حياة
وارفق بالذي امتطأ المرادا
وهاك النصح ان تك مستفيدا
واي نصيحةلن تتفادا
فقلت لقد صدقت وقلت حقا
ولا نبغي مع الحق العدادا
سأجعل لي إلى نيل المعالي
مكارم نجل محمود عتادا
ففتح الله فتح للأماني
إذا سدت مسالكها انسدادا
وارجوه على ظمأ ممضٍ
ايرجو ذو الظما إلا العهادا
فأني لا يبلغني جوادي
المجد كمثه براً جوادا
فتى رزناً وفيا المعيا
كريما اريحيا مستجادا
رئيساً شاد بالعلم المعالي
ومن شاد العلا بالعلم سادا
اباد النوم عن عينيه فيها
ومن طلب السها الف السهادا
وحل بحل مشكلها محلا
به نال اشتهارا واجتهادا
وجدد بالفضائل رسم مجد
وجد لم يكاف ولن يكادا
فعد نواله عي وغي
وأيدي السحب لا تحصى عدادا
ورد مقاله عجز ومن ذا
لذاهب امسنا يبغي ارتدادا
فلو لمس الجماد جرى مياها
ولو زجر المياه غدت جمادا
وان حملت أنامله يراعا
أراع به من اعتقل الصمادا
وان وشى الطروس به سطوراً
وجمع ضمنها حكما فرادي
يود لها ابن مقلة لو رآها
محل سواد مقلته المدادا
ويسعد نطقه السعدي منها
ويصبو نحوها الصابي انقيادا
فيا من فاز بالقدح المعلى
وقد قدحت قريحته الزنادا
ومن ابدي فرائد عقد نظم
به بهر الزواهر افتقادا
منمقة به ببديع معنى
رقيق استرق به العمادا
سريع عطاء أبحرها مديد
يزبد على يزبد امتدادا
لو أبصر بعضها ابن أبي حديد
اقام على قصائده الحدادا
وجلبب غيرة منها وحزناً
أباه الأسود الدؤلي السوادا
ويا من طاب في العلياء فرعاً
وطال بها بحارا أو نجادا
تهن بشهر صومك وابق دهراً
لتلقي كل عيد فيه عادا
وعش ابداً سعيداً فالليالي
بجاهدنا الشقاء بها جهادا
ودونكها مسربلة حياءً
مغلغلة على خجل سفادا
ارجيها لأزجيها قبولا
فتنفر بي اختيارا واجتهادا
وقد علمت بأنك بحر فضل
فمنه يستفاد ولن يفادا
واني وان اتيبت بها امتداحا
إليك وزدت فيها الأعتمادا
كمن يهدى إلى هجر ثمارا
ومن يسدي الي بحر ثمادا
ومثلك من ازال الزيف عنها
وزان بها معانيها وزادا
لكونك صيرفي أولي المعاني
وأمهرها انتقاءً وانتقادا
فلم أرو الروى بها صحيحا
ولم أسنده عن ثقة سنادا
فداؤك كل من والاه شعرى
فأولاه انقباضاً وانعقادا
إذا اهتز الكريم له ارتياحاً
به انتفض ارتعاشا وارتعادا
وحاكا صفرة الأبريز وجها
ان استوفاه والجسد الجسادا
تسمى بالشهور فكل سمع
له رجب وأيديه جمادي
واني للضحوك على زمان
به الآساد تستجدي النقادا
وللمفضي
ومفترش لجنبي القتادا
ولكن لاصلاح لداء دهر
إذا ألفت طبائعه الفسادا
فدم ابداً منيع علا ووصف
فلن تحصى النجوم ولن تصادا
وجد لي بالوداد فخير خل
يروقك من يطالبك الودادا
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عليل هويالأحبة لن يعادا»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عليل هويالأحبة لن يعادا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.