عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
هلال بن سعيد العماني
(43) مشاهدة
نص «عليوة إن الدمع أفشى وخبرا» — هلال بن سعيد العماني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عليوة إن الدمع أفشى وخبرا»
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
بكيت متى صار الفراقُ محاربي
وفرسانُ أشواقي تغير التصبرا
وكم عذل العُذّال عنكِ وَعَنَّفُوا
وموجُ الهوى في أبحرِ القلبِ عرعرا
وإن كرروا في العذلِ اسمَ عُليْوةٍ
فعذلُهم قد فاقَ شَهْداً وسكرا
وكيف سُلُوّي والجوى في ضمائري
وسلطان تذكاري عليَّ تَجَبَّرا
أتيتُ لرَبْعٍ هجرت منه عُلوة
ليخبرني عَنْها وما قَطُّ أخْبَرا
فقلت له أينَ الأصيحابُ عرّجوا
فأعيا وأضحى صامِتاً متحيرا
دنوت إلى الآثافِ وهي مريضة
وقد صار منها الوجه أشعث أغبرا
شرحتُ لها الأخبارَ وهي تُجيبني
وأعصر من عيني مُوقاً ومحجرا
وتشكو من الدهر الخؤون عجائبا
ويلقي عليها جِذعه والحَبْوكرا
فإن كان شكوى الصخرِ هذا وقولُه
فإني جديرٌ أن أموتَ وأقبرا
إذا صار حبُ الصخرِ للظبي هكذا
فكيف ومن حبِّ الشُجاعِ الغضنفرا
سعيد بن سلطان الذي قصدَ الهُدى
وشرَّعَ في جدل الطغاةِ السَنَوّرا
هو المنجدُ السلطانُ والواسعُ الذي
يفوق الورى جوداً وبأساً وعنصرا
هو الغيثُ إن قلَّ الحيا في زمانِنا
هو اللَّيثُ قد أردى المُضلّ مُعَفَّرا
هو اللَّبْقُ مَعْ ضربِ الجماجم والطُّلى
وحَطَّمَ في الهيجا قَناها وكَسّرا
عبوسٌ إذا حلَّ الوغى قَتَلَ العدا
ترى الأفق من صِبْغِ الدما صار أحمرا
وأفْرَتْ دروعاً صافياتٍ سيوفُه
ومرّانُهُ في أكبد الخصمِ أنْقَرا
ومركوبُه يأتي العريكةِ أبلقاً
ويصدر من عَفْرِ العجاجةِ أشقرا
إذا هو في النادي إمامٌ وعالمٌ
وفي اللِّقا في الحربِ عشرون عنترا
ومَنْ مثلُهُ إن حامَ في حَلْقة الوغى
يُفَلِّقُ للأعداء لُبّاً ومنحرا
تسللَ من قومٍ ملا الأرضَ عدلُهم
ولكنه قد فاق كسرى وقيصرا
بطلعتِه مات الضَّلالُ وأهلُه
ولم يُبْقِ في الدنيا فساداً ومنكرا
له تُعرف الجوداتُ من قبل حاتمٍ
وفي عدلِه قد فاق كسرى وقيصرا
له تُنصَبُ الراياتَ في كلِّ بقعةٍ
به قامَ للإيمان اسمٌ وأظْهَرا
إذا ما استوى في دارِ أعداه منكرٌ
يحلّ بها ما حلَّ في العصرِ خيبرا
له تُنسب العَلياءُ في الأرضِ كُلّها
له تَقْطَعُ الوُفَّاد نجداً ومعبرا
حليم له البزلا إذا حلَّ مُشْكِلٌ
حكيمٌ فصيح القولِ إن حلَّ منبرا
هو البدرُ لكن ليس للبدر هيبةٌ
ولا ينتمي أصلاً زكياً ومفخرا
لطيفٌ نظيفٌ واسعُ الصدرِ صامتٌ
وفي صدقهِ للقولِ يفضحُ جَعْفَرا
واسألُ ربي أن يزيدكَ رفعةً
وعزّاً ونصراً لا تكون مكدّرا
ودمْ سالماً في نعمةٍ وكرامةٍ
على كلِّ من عاداكَ صرت مُظَفّرا
بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
بكيت متى صار الفراقُ محاربي
وفرسانُ أشواقي تغير التصبرا
وكم عذل العُذّال عنكِ وَعَنَّفُوا
وموجُ الهوى في أبحرِ القلبِ عرعرا
وإن كرروا في العذلِ اسمَ عُليْوةٍ
فعذلُهم قد فاقَ شَهْداً وسكرا
وكيف سُلُوّي والجوى في ضمائري
وسلطان تذكاري عليَّ تَجَبَّرا
أتيتُ لرَبْعٍ هجرت منه عُلوة
ليخبرني عَنْها وما قَطُّ أخْبَرا
فقلت له أينَ الأصيحابُ عرّجوا
فأعيا وأضحى صامِتاً متحيرا
دنوت إلى الآثافِ وهي مريضة
وقد صار منها الوجه أشعث أغبرا
شرحتُ لها الأخبارَ وهي تُجيبني
وأعصر من عيني مُوقاً ومحجرا
وتشكو من الدهر الخؤون عجائبا
ويلقي عليها جِذعه والحَبْوكرا
فإن كان شكوى الصخرِ هذا وقولُه
فإني جديرٌ أن أموتَ وأقبرا
إذا صار حبُ الصخرِ للظبي هكذا
فكيف ومن حبِّ الشُجاعِ الغضنفرا
سعيد بن سلطان الذي قصدَ الهُدى
وشرَّعَ في جدل الطغاةِ السَنَوّرا
هو المنجدُ السلطانُ والواسعُ الذي
يفوق الورى جوداً وبأساً وعنصرا
هو الغيثُ إن قلَّ الحيا في زمانِنا
هو اللَّيثُ قد أردى المُضلّ مُعَفَّرا
هو اللَّبْقُ مَعْ ضربِ الجماجم والطُّلى
وحَطَّمَ في الهيجا قَناها وكَسّرا
عبوسٌ إذا حلَّ الوغى قَتَلَ العدا
ترى الأفق من صِبْغِ الدما صار أحمرا
وأفْرَتْ دروعاً صافياتٍ سيوفُه
ومرّانُهُ في أكبد الخصمِ أنْقَرا
ومركوبُه يأتي العريكةِ أبلقاً
ويصدر من عَفْرِ العجاجةِ أشقرا
إذا هو في النادي إمامٌ وعالمٌ
وفي اللِّقا في الحربِ عشرون عنترا
ومَنْ مثلُهُ إن حامَ في حَلْقة الوغى
يُفَلِّقُ للأعداء لُبّاً ومنحرا
تسللَ من قومٍ ملا الأرضَ عدلُهم
ولكنه قد فاق كسرى وقيصرا
بطلعتِه مات الضَّلالُ وأهلُه
ولم يُبْقِ في الدنيا فساداً ومنكرا
له تُعرف الجوداتُ من قبل حاتمٍ
وفي عدلِه قد فاق كسرى وقيصرا
له تُنصَبُ الراياتَ في كلِّ بقعةٍ
به قامَ للإيمان اسمٌ وأظْهَرا
إذا ما استوى في دارِ أعداه منكرٌ
يحلّ بها ما حلَّ في العصرِ خيبرا
له تُنسب العَلياءُ في الأرضِ كُلّها
له تَقْطَعُ الوُفَّاد نجداً ومعبرا
حليم له البزلا إذا حلَّ مُشْكِلٌ
حكيمٌ فصيح القولِ إن حلَّ منبرا
هو البدرُ لكن ليس للبدر هيبةٌ
ولا ينتمي أصلاً زكياً ومفخرا
لطيفٌ نظيفٌ واسعُ الصدرِ صامتٌ
وفي صدقهِ للقولِ يفضحُ جَعْفَرا
واسألُ ربي أن يزيدكَ رفعةً
وعزّاً ونصراً لا تكون مكدّرا
ودمْ سالماً في نعمةٍ وكرامةٍ
على كلِّ من عاداكَ صرت مُظَفّرا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عليوةإنالدمعأفشى وخبرا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.