أألزم قلبي فيك حبك والصبرا
ابن الجزري
(51) مشاهدة
كلمات «أألزم قلبي فيك حبك والصبرا» للشاعر ابن الجزري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أألزم قلبي فيك حبك والصبرا»
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا
سألت مجيباً لو ملكت له أمرا
وما الحب من يبقى على الصب لبه
ولا القلب من يهوى ويحتمل الهجرا
وليس التماس العين من سهد ليلها
بأمنع منها فيك ان لم تكن سكرى
هوى ان اطل شر حاله قلته هوى
ويكفيك ذكر النار عن فعلها ذكرا
وموقف بين لا نذيع وداعه
ولم ندر الألحاظ إلا به شزرا
اصم على العينين من وجه لائم
وثقل في الاسماع من عذله وقرا
نُمَوّه ف تسليمنا بأنامل
عليك فتقضى البيض اونهزز السمرا
ومن لي بكتم بين واش وحاسد
لسرك والاجفان توضحه جهرا
فراق تراق النفس فيه مدامعا
وشاهد قولي انها قطرت حمرا
ويوم يؤم المرء فيه حتوفه
والا فما بال الوجوه ترى صفرا
ودهر إذا استعفيته عن مظالمي
كأني سألت الضب ان يسلك البحرا
اصاحب فيه الليل والبيد والسرى
وافقد منه الأنس والأمن والفجرا
وما طال إلا ليل من طال همه
ولا زاد الاهم من زاده فكرا
وحسبك من ليل إذا رمت حده
فأطول يوم البين اقصره عمرا
اكلف مهري فيه كل تنوفة
كما كلف المضطر في حاجة غمرا
ليلحق بي السلطان ادريس هاشم
ويركب هول البحر من طلب الدرا
فتى يهب العافين ما دون مجده
ولو كان يعطي سره بذل السرا
إذا ما سألت القطر ثم سألته
توهمت ان القطر بسألك القطرا
ولا عيب في غيران نواله
على سعة الآفاق يستعبد الحرا
غفور وعضب الأقتدار مجرد
على من اقام الذنب في ذنبه عذرا
له ذمة لا تقرأ الغدر من وفا
بها ولو ان الدهر حرره سطرا
وهمة مغوار على الأمر منجد
ولو نيط بالجوزاء اوبلغ الشعرى
وبأس لدى البأساء في كل حادث
به يسكن الدأماء ما ازعج الصخرا
واكرم عيص من ارومة هاشم
واشرف بيت طال في مضر قدرا
من القوم اثنى الله في الذكر عنهم
وطهرهم من رجس هذي الدنا طهرا
فما غاية المثنى عليهم بشعره
ولو نظم الشعري العبور بهم شعرا
وما جهد من يبغي اللحاق لشأوهم
ولو ركب النكباء في سيرها شهرا
هم افترعوا العلياء بكراً وليس من
يحاول عوناً مثل ومن وطيء البكرا
وما زادت الآفاق إلا بهم سنا
ولا ذلت الأعناق إلا لهم قسرا
وما منهم إلا إمام ومالك
يشيد ركن الدين أو يهدم الوفرا
إليك أيا أندى الأنام أناملا
وأوهبها تبراً وأضربها بترا
صحبنا المنى والأرحبيات والسرى
ومن رام فقد الفقر فليصحب القفرا
سري مدلهم الصبح دونك والدجي
فكن يابن ذي بدر لنا الشمس والبدرا
وما العسر إلا البعد عنك وانني
لأشهد اذ القاك ان اشهد اليسرا
واعجب من عنقاء من ذم دهره
ورامك في أمر ولم يحمد الدهرا
عفاك على اعداك لا عفو عنهم
فأولى بمن قد ضل ان يسكن القبرا
وكم من بغى شرا فمات بغيه
لك الخيران البغي اورده الشرا
وعجز الفتى في قوله لي قوة
واني ملكت الأمر والنفع والضرا
ودونك قوالون للخيل اقدمى
على الموت حلواً كان في فيك ام مرا
فما اوردوها من اصم واشهب
وعادت بهم إلا معصفرة شقرا
وبيض سري ماء الفرند بمتنها
وجال فخلناه بغرتك البشرا
لقد اكلت اجفانها وهي من ظما
تلظي بأيديهم فنحسبها جمرا
إذا وردت ماء الوريد ونحوه
يعود لها عيد فما تسأم النحرا
ومائلة الأعطاف سمر كأنها
إذا ما تثنت في اكفهم سكري
تلوح لرائيها وقد ضل انجما
اسنتها في ليل عثيره زهرا
وتخبرنا عن قلب كل مدجج
بما فيه من مكر وقد لقي المكرا
وكل دلاص يشرب العين من صفا
بها وصقال في جوانبها نهرا
لقد قدرت سرداًوضوعف نسجها
واحرزها داود من بعده ذخرا
ليلبسها الكرار جدك في الوغى
ويلقى بها عمراً ويشهدها بدرا
ولقد نلتها من بعده خير لامة
وأنت بهذا الأرث دون الورى احرى
وجلبتها في كل يوم لو اننا
ذهبنا عن الدنيا لقينا به الحشرا
ونلت به نصراً عزيزا على العدي
ولا خاذل والله يمنحك النصرا
ومن كان نجلا للنبي محمد
فقد فاز في الدنيا مقاما وفي الأخرى
فدم ملكا كلتا يديه لنا مني
فنأمن باليمنى ونؤسر باليسرى
مفدى بقيل بعد قيل فما أنا
بمن يرتضي زيداً فدي لك اوعمرا
وكطن لي مقيلا من عثاز فأنني
رجوتك والأيام توهنني عثرا
فمثلك من يرجى ويخشى ولا أرى
مثالك براً يحسن القتل والبسرا
وجودك في امالقرى ظل مانعي
بأن اسكن الزوراء اوارتجي مصرا
فكل مليك دون قدرك قدره
وكل بلا دونها تنبت التبرا
وكل مديح في سواك على فمي
كأني له اهديت حمدك والشكرا
وكل بمدحي فيه غيرك فاخر
واني بمدحي فيك استملك الفخرا
سألت مجيباً لو ملكت له أمرا
وما الحب من يبقى على الصب لبه
ولا القلب من يهوى ويحتمل الهجرا
وليس التماس العين من سهد ليلها
بأمنع منها فيك ان لم تكن سكرى
هوى ان اطل شر حاله قلته هوى
ويكفيك ذكر النار عن فعلها ذكرا
وموقف بين لا نذيع وداعه
ولم ندر الألحاظ إلا به شزرا
اصم على العينين من وجه لائم
وثقل في الاسماع من عذله وقرا
نُمَوّه ف تسليمنا بأنامل
عليك فتقضى البيض اونهزز السمرا
ومن لي بكتم بين واش وحاسد
لسرك والاجفان توضحه جهرا
فراق تراق النفس فيه مدامعا
وشاهد قولي انها قطرت حمرا
ويوم يؤم المرء فيه حتوفه
والا فما بال الوجوه ترى صفرا
ودهر إذا استعفيته عن مظالمي
كأني سألت الضب ان يسلك البحرا
اصاحب فيه الليل والبيد والسرى
وافقد منه الأنس والأمن والفجرا
وما طال إلا ليل من طال همه
ولا زاد الاهم من زاده فكرا
وحسبك من ليل إذا رمت حده
فأطول يوم البين اقصره عمرا
اكلف مهري فيه كل تنوفة
كما كلف المضطر في حاجة غمرا
ليلحق بي السلطان ادريس هاشم
ويركب هول البحر من طلب الدرا
فتى يهب العافين ما دون مجده
ولو كان يعطي سره بذل السرا
إذا ما سألت القطر ثم سألته
توهمت ان القطر بسألك القطرا
ولا عيب في غيران نواله
على سعة الآفاق يستعبد الحرا
غفور وعضب الأقتدار مجرد
على من اقام الذنب في ذنبه عذرا
له ذمة لا تقرأ الغدر من وفا
بها ولو ان الدهر حرره سطرا
وهمة مغوار على الأمر منجد
ولو نيط بالجوزاء اوبلغ الشعرى
وبأس لدى البأساء في كل حادث
به يسكن الدأماء ما ازعج الصخرا
واكرم عيص من ارومة هاشم
واشرف بيت طال في مضر قدرا
من القوم اثنى الله في الذكر عنهم
وطهرهم من رجس هذي الدنا طهرا
فما غاية المثنى عليهم بشعره
ولو نظم الشعري العبور بهم شعرا
وما جهد من يبغي اللحاق لشأوهم
ولو ركب النكباء في سيرها شهرا
هم افترعوا العلياء بكراً وليس من
يحاول عوناً مثل ومن وطيء البكرا
وما زادت الآفاق إلا بهم سنا
ولا ذلت الأعناق إلا لهم قسرا
وما منهم إلا إمام ومالك
يشيد ركن الدين أو يهدم الوفرا
إليك أيا أندى الأنام أناملا
وأوهبها تبراً وأضربها بترا
صحبنا المنى والأرحبيات والسرى
ومن رام فقد الفقر فليصحب القفرا
سري مدلهم الصبح دونك والدجي
فكن يابن ذي بدر لنا الشمس والبدرا
وما العسر إلا البعد عنك وانني
لأشهد اذ القاك ان اشهد اليسرا
واعجب من عنقاء من ذم دهره
ورامك في أمر ولم يحمد الدهرا
عفاك على اعداك لا عفو عنهم
فأولى بمن قد ضل ان يسكن القبرا
وكم من بغى شرا فمات بغيه
لك الخيران البغي اورده الشرا
وعجز الفتى في قوله لي قوة
واني ملكت الأمر والنفع والضرا
ودونك قوالون للخيل اقدمى
على الموت حلواً كان في فيك ام مرا
فما اوردوها من اصم واشهب
وعادت بهم إلا معصفرة شقرا
وبيض سري ماء الفرند بمتنها
وجال فخلناه بغرتك البشرا
لقد اكلت اجفانها وهي من ظما
تلظي بأيديهم فنحسبها جمرا
إذا وردت ماء الوريد ونحوه
يعود لها عيد فما تسأم النحرا
ومائلة الأعطاف سمر كأنها
إذا ما تثنت في اكفهم سكري
تلوح لرائيها وقد ضل انجما
اسنتها في ليل عثيره زهرا
وتخبرنا عن قلب كل مدجج
بما فيه من مكر وقد لقي المكرا
وكل دلاص يشرب العين من صفا
بها وصقال في جوانبها نهرا
لقد قدرت سرداًوضوعف نسجها
واحرزها داود من بعده ذخرا
ليلبسها الكرار جدك في الوغى
ويلقى بها عمراً ويشهدها بدرا
ولقد نلتها من بعده خير لامة
وأنت بهذا الأرث دون الورى احرى
وجلبتها في كل يوم لو اننا
ذهبنا عن الدنيا لقينا به الحشرا
ونلت به نصراً عزيزا على العدي
ولا خاذل والله يمنحك النصرا
ومن كان نجلا للنبي محمد
فقد فاز في الدنيا مقاما وفي الأخرى
فدم ملكا كلتا يديه لنا مني
فنأمن باليمنى ونؤسر باليسرى
مفدى بقيل بعد قيل فما أنا
بمن يرتضي زيداً فدي لك اوعمرا
وكطن لي مقيلا من عثاز فأنني
رجوتك والأيام توهنني عثرا
فمثلك من يرجى ويخشى ولا أرى
مثالك براً يحسن القتل والبسرا
وجودك في امالقرى ظل مانعي
بأن اسكن الزوراء اوارتجي مصرا
فكل مليك دون قدرك قدره
وكل بلا دونها تنبت التبرا
وكل مديح في سواك على فمي
كأني له اهديت حمدك والشكرا
وكل بمدحي فيه غيرك فاخر
واني بمدحي فيك استملك الفخرا
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أألزم قلبي فيكحبك والصبرا»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أألزم قلبي فيكحبك والصبرا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.