آمنت بالله الوجود كله

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «آمنت بالله الوجود كله» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «آمنت بالله الوجود كله»

آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُ
سواهُ يَفْنى وهو باقٍ لمْ يَزَلْ
فَطَهِّرِ القلبَ لِقُدْسهِ وكُنْ
مُمْتَثِلاً كِتابَهُ كَما نَزَلْ
وارْضَ بِنَهجِ الهاشميِّ مَنْهَجاً
فإنَّهُ المَأمونُ من زَيْغِ الزَّلَلْ
واعْدِلْ بِحكمِ الشَّرعِ واعرَفْ قَدْرَهُ
ولا تُصاحبْ يا بُنَيَّ من عَدَلْ
وقِفْ على البابِ ذَليلاً خاشعاً
قد عَزَّ من الله بالإخْلاصِ ذَلْ
ما لازَمَ الإخْلاصَ في أعْمالِهِ
معَ التُّقى مُنْقَطِعٌ إِلاَّ وَصَلْ
ولا تَرَ القُدْرَةَ في العَبدِ وكُنْ
ذا عِبْرَةٍ فاللهُ يُمْضي ما فَعَلْ
وما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ إنَّهُ
هو الَّذي رَمى وبالنُّبْلِ قَتَلْ
بالاضْطِرارِيَّاتِ مَعْذورٌ فَكُنْ
بالاخْتِياريَّاتِ زاكِيَّ العَمَلْ
وراقِبِ اللهَ إذا ما جِئْتَهُ
لَدى السُّؤالِ إذْ عنِ الفِعْلِ سَألْ
صَحائِفٌ حَفيظةٌ شامِلَةٌ
لِكُلِّ ما زادَ من الفِعلِ وَقَلْ
واغْنَمْ بِحُسْنِ الصُّنْعِ أيَّامَ الصِّبا
فَأيُّ صُنْعٍ إن قَوِيَ الحَيْلُ بَطَلْ
وخَفْ من الله بِقَلْبٍ خاشعٍ
فإنَّما الخَوفُ بهِ يُنْفي الكَسَلْ
وجانبِ الإهْمالَ للذِّكْرِ فَمَنْ
أهْمَلَهُ يُكْتَبُ في صِنْفِ الهَمَلْ
وَهِمْ بأهلِ الله واحْفَظْ وُدَّهُمْ
وخَلِّ عنكَ رَبَّ زورٍ قد عَذَلْ
وصِرْ تَقِيًّا فالتُّقى لأهْلِهِ
كَنْزٌ وصاحبُ التُّقى هو البَطَلْ
والعَقْلُ في التَّقْوى فَمَن جانَبَها
معَ الهَوى إلى الضَّلالِ ما عَقَلْ
إيَّاكَ والعِصْيانَ فهوَ نَزْغَةٌ
منها العَذابُ ولَدى النَّاسِ الخَجَلْ
واسْتَحْكِمِ الآدابَ شُغْلاً أبَداً
فَخاسرٌ بِغَيرها مَنِ اشْتَغَلْ
ما تلكَ إِلاَّ شَرْعُ طَهَ المُصْطَفى
مَحَمَّدٌ سِرُّ الوُجودِ المُحْتَفَلْ
آدابُهُ شَريفَةٌ كَريمَةٌ
مَضْمونُها على العِناياتِ اشْتَمَلْ
مَنْ أحْكَمَ السَّيرَ بها على هُدًى
ومن عَداها ضَلَّ بالغَيِّ وَزَلْ
جامعَةٌ لِكُلِّ خَيرٍ بيِّنٍ
سِوى طَريقِها مُناطٌ بالفَشَلْ
قد أسَّسَتْ للدِّينِ والدُّنْيا مَعاً
رَصينَ حُكْمٍ شامِخٍ هو الجَبَلْ
مُنَزَّهٌ في طَيِّهِ ونَشْرِهِ
عن زُعْمِ ذي جُحْدٍ مُشابٍ بالعِلَلْ
يَقْصُرُ عن سِرِّ عُلاهُ عَقْلُهُ
ويَفْتَري الزُّورَ سَفيلٌ ما وَصَلْ
قد يَشْهَدُ العَقْلُ بأنَّ شَرْعَنا
أشرَفُ حُكْماً من شَرائِعِ المِلَلْ
على نِماطِ الوِسْعِ قامَ سِرُّهُ
مَنَزَّهٌ عن حَرَجٍ وعن ثِقَلْ
لِغايَةِ الغاياتِ شَوْطُهُ انْتَهى
ما ظَلَّ للعَقْلِ بهِ عَسى وَعَلْ
أسْرارُهُ جَلِيَّةٌ أنْوارُها
دَوْلَتُهُ بالعِلْمِ أعْظَمُ الدُّوَلْ
أحْكَمَها اللهُ تَعالى شَأنُهُ
وأنَّهُ مُنَزَّهٌ عنِ المَثَلْ
فَطِبْ بها قلباً وخُذْ تِرْياقَها
خيرَ دَواءٍ وشِفاءٍ للعِلَلْ
فإنَّها للخَيرِ في تَعْريفَها
كالنَّوْمِ ما مَسْكَنُهُ إِلاَّ المُقَلْ
صَلاةُ مَوْلانا على صاحِبِها
مُحَمَّدٍ سِرِّ الوَرى كُلِّ الأمَلْ
وآلِهِ وصَحْبِهِ ساداتِنا
أُولي الإغاثاتِ إذا طَمَّ الوَجَلْ
ما انْبَلَجَ الصُّبْحُ وما اللَّيْلُ دَجا
وما غَمامُ الأُفْقِ بالسُّحْبِ هَطَلْ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «آمنتباللهالوجود كله»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات