عندي إذا صرع الجنوب سبات
أحمد محرم
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«عندي إذا صرع الجنوب سبات» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عندي إذا صرع الجنوب سبات»
عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُ
للنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُ
يا باعثي الآمالَ من أجداثِها
مَرْحَى فأنتم للبلادِ حياةُ
خُوضوا الغمارَ مُكبّرينَ فإنّما
هي للرّسولِ سَرِيّةٌ وغَزَاة
والحقُّ إن جَرَحَ الغُواةُ جَلالَهُ
عَطفتْ عليه أئمَّةٌ ووُلاةُ
صَرْحُ الحياةِ إذا تصدَّعَ أو هَوَى
هَوَتِ النُّفوسُ وطاحتِ المُهجاتُ
تعفو الممالكُ أو تَبيدُ إذا عَفَتْ
فيها الحقوقُ وبادتِ الحُرُماتُ
إنّ الأُلىَ خذلوا البلادَ وضلَّلُوا
هذا السَّوادَ لَمجرمونَ جُناةُ
عَصفتْ بهِ الأهواءُ بعد هُداتِه
وطَغَتْ على أحلامهِ الشَّهَواتُ
فيم التَّناحُرُ والبلادُ أخيذةٌ
وبنو البلادِ مُصفَّدونَ عُناةُ
أفما يُفيقُ الجاهلونَ فتنقضي
غُمَمُ الحياةِ وتنجلي الغَمَراتُ
مَن عَلَّم المُسترسِلينَ إلى الوغَى
أنَّ الجهادَ سَخائمٌ وَتِرَاتُ
لا خيرَ في المتناحرينَ وإن أبوا
حتَّى تكونَ هَوادةٌ وأَناةُ
الحربُ تَقصِفُ في البلادِ رُعودها
والشّعبُ تَقصِمُ صُلْبَهُ النَّكَباتُ
نزلَ البلاءُ بهِ فقومٌ جُوَّعٌ
يتضوَّرونَ وآخرون عُراةُ
والمالُ غادٍ في الحقائبِ رائحٌ
تمضي جَلاوِزَةٌ بهِ وجُباةُ
أقصى المواعدِ أن تَمُرَّ عَشِيّةٌ
بالمرء سلماً أو تكُرَّ غَداةُ
في كل حَقْلٍ غَضبةٌ ومَلامةٌ
وبكلِّ دارٍ أنَّةٌ وشكاةُ
هل غُودرتْ للزّارعينَ وسيلةٌ
أو خُلّيتْ للصّانعين أداةُ
وَدَّ الذي حَرثَ الضِياعَ لغيرِهِ
لو لم يكن زَرعٌ بها ونباتُ
هَبْني مَلكتُ النّخلَ هل هو نافعي
إن لم تكن لي من جَناهُ نُواةُ
لا كُنتِ من شجرٍ لنا أشواكُها
نشقَى بها ولغيرنا الثَّمَراتُ
فَدَحَتْ تكاليفُ الحياةِ وبَرَّحت
بالقومِ منهم سادةٌ وسَرَاةُ
كانوا غِياث المُرْمِلين إذا طغت
نُوَبُ الزّمانِ وهالتِ الأزماتُ
لا يعرفون خُذوا وليس لهم سوى
أن يُؤْمَروا ذُوقوا العذاب وهاتوا
العدلُ أن يُعطَى الأجيرُ جَزاءَهُ
إن كان في البلدِ الأمينِ قُضاةُ
عِلَلُ البلادِ إذا نظرتَ كثيرةٌ
ومصائبُ الأهلينَ مخُتلفاتُ
باكٍ يَعَضُّ على البنانِ وراقصٌ
بين القِيانِ تهزّه النّشوَاتُ
ما بالُ إخوتنا أَهُمْ أربابُنا
أم نحن في إنجيلهم حَشراتُ
أين الأُلىَ جرحوا البلادَ من الأُلى
هم للممالكِ والشّعوبِ أُساةُ
الحقُّ يُؤلمُ لا القطيعُ مُعذَّبٌ
يَرْعَى الهوانَ ولا الذّئابُ رُعاةُ
ويحي أما تَزَعُ النفوسَ عن الهوى
عِبَرٌ تمرُّ كِبارُها وعِظاتُ
قد كان لي بين الجوانحِ مَعقِلٌ
هو للنُّفوسِ الهالكاتِ نَجاةُ
عَجِبتْ عوادي الدّهرِ كيف يُذيبُها
وَعَجِبْتُ كيف تُذيبُه الحَسراتُ
أوَ كُلَّما نزلت بمصرَ مُلمَّةٌ
هاجَ الغليلُ وفاضتِ العَبَراتُ
مَجْزيَّةٌ بالسُّوء من أبنائها
وهي الرّضيَّةُ كُلُّها حَسناتُ
يهفو الحنانُ بقلبها فتُحبُّهم
وقلوبُهم من حُبِّها صَفِراتُ
سلهم أهُمْ للنّاصحين أَحِبَّةٌ
أم هُمْ خُصومٌ تُتَّقَى وعُداةُ
إنّا لَنطمعُ أن تثوبَ حُلومُهم
بعد المغيبِ وتَسكُنَ النَّعَراتُ
ظنّوا الظنونَ بنا فقالوا عُصبةٌ
ترجو المحالَ وإنّنا لَثِقَاتُ
لانوا بأيدي الغاصِبينَ فلم تَلِنْ
للقومِ في جِدّ الأُمورِ قَناةُ
قومٌ تراهم خاشعين أذلَّةً
ومن الرجالِ أذلّةٌ وأُباةُ
ما الحكمُ ما الدستورُ ما هذا الذي
زَعم الأُلى طلبوا الحياةَ فماتوا
طُفْ بالمناصبِ والأرائكِ سائلاً
ماذا تُعاني الأعظُمُ النَّخِراتُ
وابكِ الكنانةَ إنّ من حُرماتِها
ألا تَجِفَّ الأَدمُعُ الذَّرِفاتُ
إبْكِ المولَّهةَ الثكولَ وقُلْ لها
قَعدَ الرجالُ وقامتِ النكِراتُ
الله حَسْبُكِ إن عَنَتْكِ مَضرَّةٌ
مِمّن يَخونُكِ أو عَرَتْكِ أَذاةُ
لا تجزعِي لِصروفِ دَهرِكِ واثْبُتي
فالبأس صَبرٌ واليقينُ ثَباتُ
وَلأَنتِ جامعةُ الدّهورِ وأهلِها
وكفاكِ ما جَمعتْ لك المَثُلاتُ
أنتِ التي ما فات عِلمَكِ حادثٌ
في الغابرينَ ولن يكونَ فَواتُ
فيك الحياةُ جمالُها وجَلالُها
ولكِ الزّمانُ قُواهُ والعزماتُ
للنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُ
يا باعثي الآمالَ من أجداثِها
مَرْحَى فأنتم للبلادِ حياةُ
خُوضوا الغمارَ مُكبّرينَ فإنّما
هي للرّسولِ سَرِيّةٌ وغَزَاة
والحقُّ إن جَرَحَ الغُواةُ جَلالَهُ
عَطفتْ عليه أئمَّةٌ ووُلاةُ
صَرْحُ الحياةِ إذا تصدَّعَ أو هَوَى
هَوَتِ النُّفوسُ وطاحتِ المُهجاتُ
تعفو الممالكُ أو تَبيدُ إذا عَفَتْ
فيها الحقوقُ وبادتِ الحُرُماتُ
إنّ الأُلىَ خذلوا البلادَ وضلَّلُوا
هذا السَّوادَ لَمجرمونَ جُناةُ
عَصفتْ بهِ الأهواءُ بعد هُداتِه
وطَغَتْ على أحلامهِ الشَّهَواتُ
فيم التَّناحُرُ والبلادُ أخيذةٌ
وبنو البلادِ مُصفَّدونَ عُناةُ
أفما يُفيقُ الجاهلونَ فتنقضي
غُمَمُ الحياةِ وتنجلي الغَمَراتُ
مَن عَلَّم المُسترسِلينَ إلى الوغَى
أنَّ الجهادَ سَخائمٌ وَتِرَاتُ
لا خيرَ في المتناحرينَ وإن أبوا
حتَّى تكونَ هَوادةٌ وأَناةُ
الحربُ تَقصِفُ في البلادِ رُعودها
والشّعبُ تَقصِمُ صُلْبَهُ النَّكَباتُ
نزلَ البلاءُ بهِ فقومٌ جُوَّعٌ
يتضوَّرونَ وآخرون عُراةُ
والمالُ غادٍ في الحقائبِ رائحٌ
تمضي جَلاوِزَةٌ بهِ وجُباةُ
أقصى المواعدِ أن تَمُرَّ عَشِيّةٌ
بالمرء سلماً أو تكُرَّ غَداةُ
في كل حَقْلٍ غَضبةٌ ومَلامةٌ
وبكلِّ دارٍ أنَّةٌ وشكاةُ
هل غُودرتْ للزّارعينَ وسيلةٌ
أو خُلّيتْ للصّانعين أداةُ
وَدَّ الذي حَرثَ الضِياعَ لغيرِهِ
لو لم يكن زَرعٌ بها ونباتُ
هَبْني مَلكتُ النّخلَ هل هو نافعي
إن لم تكن لي من جَناهُ نُواةُ
لا كُنتِ من شجرٍ لنا أشواكُها
نشقَى بها ولغيرنا الثَّمَراتُ
فَدَحَتْ تكاليفُ الحياةِ وبَرَّحت
بالقومِ منهم سادةٌ وسَرَاةُ
كانوا غِياث المُرْمِلين إذا طغت
نُوَبُ الزّمانِ وهالتِ الأزماتُ
لا يعرفون خُذوا وليس لهم سوى
أن يُؤْمَروا ذُوقوا العذاب وهاتوا
العدلُ أن يُعطَى الأجيرُ جَزاءَهُ
إن كان في البلدِ الأمينِ قُضاةُ
عِلَلُ البلادِ إذا نظرتَ كثيرةٌ
ومصائبُ الأهلينَ مخُتلفاتُ
باكٍ يَعَضُّ على البنانِ وراقصٌ
بين القِيانِ تهزّه النّشوَاتُ
ما بالُ إخوتنا أَهُمْ أربابُنا
أم نحن في إنجيلهم حَشراتُ
أين الأُلىَ جرحوا البلادَ من الأُلى
هم للممالكِ والشّعوبِ أُساةُ
الحقُّ يُؤلمُ لا القطيعُ مُعذَّبٌ
يَرْعَى الهوانَ ولا الذّئابُ رُعاةُ
ويحي أما تَزَعُ النفوسَ عن الهوى
عِبَرٌ تمرُّ كِبارُها وعِظاتُ
قد كان لي بين الجوانحِ مَعقِلٌ
هو للنُّفوسِ الهالكاتِ نَجاةُ
عَجِبتْ عوادي الدّهرِ كيف يُذيبُها
وَعَجِبْتُ كيف تُذيبُه الحَسراتُ
أوَ كُلَّما نزلت بمصرَ مُلمَّةٌ
هاجَ الغليلُ وفاضتِ العَبَراتُ
مَجْزيَّةٌ بالسُّوء من أبنائها
وهي الرّضيَّةُ كُلُّها حَسناتُ
يهفو الحنانُ بقلبها فتُحبُّهم
وقلوبُهم من حُبِّها صَفِراتُ
سلهم أهُمْ للنّاصحين أَحِبَّةٌ
أم هُمْ خُصومٌ تُتَّقَى وعُداةُ
إنّا لَنطمعُ أن تثوبَ حُلومُهم
بعد المغيبِ وتَسكُنَ النَّعَراتُ
ظنّوا الظنونَ بنا فقالوا عُصبةٌ
ترجو المحالَ وإنّنا لَثِقَاتُ
لانوا بأيدي الغاصِبينَ فلم تَلِنْ
للقومِ في جِدّ الأُمورِ قَناةُ
قومٌ تراهم خاشعين أذلَّةً
ومن الرجالِ أذلّةٌ وأُباةُ
ما الحكمُ ما الدستورُ ما هذا الذي
زَعم الأُلى طلبوا الحياةَ فماتوا
طُفْ بالمناصبِ والأرائكِ سائلاً
ماذا تُعاني الأعظُمُ النَّخِراتُ
وابكِ الكنانةَ إنّ من حُرماتِها
ألا تَجِفَّ الأَدمُعُ الذَّرِفاتُ
إبْكِ المولَّهةَ الثكولَ وقُلْ لها
قَعدَ الرجالُ وقامتِ النكِراتُ
الله حَسْبُكِ إن عَنَتْكِ مَضرَّةٌ
مِمّن يَخونُكِ أو عَرَتْكِ أَذاةُ
لا تجزعِي لِصروفِ دَهرِكِ واثْبُتي
فالبأس صَبرٌ واليقينُ ثَباتُ
وَلأَنتِ جامعةُ الدّهورِ وأهلِها
وكفاكِ ما جَمعتْ لك المَثُلاتُ
أنتِ التي ما فات عِلمَكِ حادثٌ
في الغابرينَ ولن يكونَ فَواتُ
فيك الحياةُ جمالُها وجَلالُها
ولكِ الزّمانُ قُواهُ والعزماتُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.